منتدى الجيش الوطني الشعبي Forum de l'Armée Nationale Populaire
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أخي الكريم أختي الكريمة,زوارنا الاعزاء.إدارة منتدى الجيش الوطني الشعبي تدعوكم للتسجيل حتى تكون لكم إمكانية المشاركة في منتدانا...وشكرا


منتدى غير رسمي يهدف للتعريف بالجيش الوطني الشعبي Forum informel visant à présenter l'Armée Nationale Populaire
 
الرئيسيةقوانينالتسجيلصفحتنا على الفيسبوكأسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط .. ديناميكيات الإنتشار والعواقب الاستراتيجي -1- Oouusu10دخول

شاطر
 

 أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط .. ديناميكيات الإنتشار والعواقب الاستراتيجي -1-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kechiti.algerie
عقـــيد
عقـــيد
kechiti.algerie

ذكر
عدد المساهمات : 1655
نقاط : 875
سمعة العضو : 31
تاريخ الميلاد : 31/01/1979
التسجيل : 17/09/2008
العمر : 40
الموقع : الله غالب
المهنة : ابن عسكري متقاعد رحمه الله
أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط .. ديناميكيات الإنتشار والعواقب الاستراتيجي -1- I_back11

أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط .. ديناميكيات الإنتشار والعواقب الاستراتيجي -1- Empty
مُساهمةموضوع: أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط .. ديناميكيات الإنتشار والعواقب الاستراتيجي -1-   أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط .. ديناميكيات الإنتشار والعواقب الاستراتيجي -1- I_icon_minitimeالأحد مارس 22, 2009 1:34 pm

الدراسة اعدتها مؤسسة (راند) وتتألف من مجموعة من التقارير كتبها مختصون تتناول التوجهات الامنية الاخذة في البروز والتي سوف تشكل منطقة الخليج العربي على مدى السنين القادمة .
وهي تبحث في المواضيع التي ستؤثر في الامن الاقليمي ، وهذا يشمل التوقعات المستقبلية في مجالات الاصلاح الاقتصادي والسياسي ، العلاقات المدنية - السياسية ، تبدل الانظمة ، امن الطاقة ، انتشار تقنيات المعلومات الجديدة ، انتشار اسلحة الدمار الشامل .كما تستعرض الدراسة التحديات المحتملة لمصالح الولايات المتحدة في منطقة الخليج العربي خلال العقد القادم مع التركيز بشكل اساسي على القوة العسكرية التقليدية لدى كل من ايران والعراق ، امكانيات الدمار مستقبلا ، نقاط الضعف الاجتماعي والاقتصادي في بلدان المنطقة .




الديناميكيات الإقليميـة المناخ الاستراتيجي في منطقة الشرق الأوسط يؤثر على انتشار أسلحة الدمار الشامل ، ويتأثر به . كذلك ، فإن المديات المتنامية لمنظومات الحمل تثير مسألة على جانب من الأهمية هي مسألة تحديد حدود المنطقة . إذ من الواضح أن منطقة الشرق الأوسط ، عند طرحها للمناقشة كمنطقة انتشار ، لايمكن تحديدها ببساطة بالمشرق والخليج . فشمال أفريقيا والبحر المتوسط تعدان أيضاً جزءاً من المعادلة ، وكذلك تركيا ، والتداخل الحاصل بين الشمال والجنوب عند الإطراف الجنوبية لأوروبا ، والتطورات الجارية في جنوب آسيا . كذلك فأن للجغرافيا واحصائيات السكان دور أيضاً في تحديد دوافع الانتشار وتبعاته .
أمور تتعلق بالجغرافيا
عند مقارنة منطقة الشرق الأوسط بمناطق التنافس عبر القارات في زمن الحرب الباردة ، أو بالبيئة الاستراتيجية في آسيا ، فإنها تبدو منطقة صغيرة متقاربة الأجزاء للغاية . وهي علاوة على ذلك عامرة بالمدن المكتظة بالسكان . وكلا هذين العاملين له انعكاساته على حيازة واستخدام أسلحة الدمار الشامل . فقصر المسافات بين المراكز المأهولة للخصوم المحتملين يعني أنه سيكون بالإمكان استخدام طائفة واسعة من المنظومات لحمل أسلحة الدمار الشامل إلى أهدافها داخل المنطقة ، بما في ذلك الطائرات التكيتيكة ، وصواريخ كروز ، والمدفعية ، وحتى السفن الحربية والطوربيدات . أما في حالة الصواريخ البالستية فإن قصر المسافات سوف يترجم إلى تكاثف القدرة على " بلوغ الأهداف " مع فترات إنذار قصيرة للغاية . فالصاروخ البالستي العابر للقارات المنطلق من روسيا يعطي الولايات المتحدة زمن إنذار قد يصل إلى 20 دقيقة لدى استخدام أشد طرق الإلتقاط والكشف تقدماً ، ويكون الزمن أطول من هذا بكثير في حالة القاذفات التي يقودها طيارون ، وأقل في حالة المنظومات المنصوبة داخل غواصات . ولكن في حالة الصواريخ التي تطلق من منطقة الخليج ضد إسرائيل فإن زمن الإنذار سوف يقاس بالدقائق لا غير . ونظراً لافتقار المنطقة إلى منظومات كشف دقيقة منصوبة في الفضاء ( من الممكن اعتبار إسرائيل استثناءاً محتملاً من هذا وكذلك تركيا بفضل صلتها بحلف شمال الأطلسي ) فإن هناك إمكانية لتحقيق المباغتة الكاملة . وجميع الدول المتخاصمة الرئيسية في المنطقة في إمكانها أصابة أهداف ذات قيمة داخل أراضي بعضها البعض بأسلحة الدمار الشامل وبدرجة معقولة من النجاح . وهي من الآن قادرة على الوصول إلى حواشي منطقة الشرق الأوسط ، وإلى تركيا وأوروبا وأوراسيا بما يترك انعكاساته على حرية القوى من خارج المنطقة في اتخاذ إجراءاتها . وفي النهاية سوف تتمكن بعض هذه الدول على الأقل من بلوغ مناطق أبعد بكثير ، مثل شمال أوروبا ، وحتى أميركا الشمالية في آخر المطاف . عندئذ تكون النتيجة درجة أعلى من الإنكشاف للخطر ومن الإعتماد المتبادل ما بين البيئات الأمنية الشرق أوسطية والأوراسية والأطلسية . أما في داخل منطقة الشرق الأوسط فإن قرب المسافات والتركز المدني والإفتقار إلى العمق الاستراتيجي سوف تؤدي جميعاً إلى قيام وضع " عالي التوتر متبادل التعرض لخطر الهجوم " تشيع فيه النذر المهددة لوجود تلك الأمم . فاستخدام الأسلحة النووية ضد أي هدف من الأهداف المدنية الحساسة المحدودة العدد ( مثل تل أبيب أو عمان أو القاهرة أو بغداد أو طهران ، ... الخ ) قد يرقى إلى مستوى دمار تلك الأمة . الدفاع التقليدي عن الحدود ، والاستخدام المستقبلي المحتمل لأسلحة الدمارالشامل ، تمثلان مشكلتين وثيقتي الصلة ببعضهما في ترتيبات الأوضاع في الشرق الأوسط ، التي غالباً ما كان بقاء الأمم فيها مهدداً بالغزو . ضمن هذا السياق تكون مشكلة استخدام أسلحة الدمار الشامل قريبة الشبه جداً بالدور الذي كانت تمثله القوات النووية والصاروخية في الدفاعات الأوروبية خلال فترة الحرب الباردة . ولكن على خلاف الموقف في أوروبا الحرب الباردة ، لن يكون في الإمكان تصور أن تخاض حرب في الشرق الأوسط تستخدم فيها القوى العظمى أسلحة الدمار الشامل من فوق رؤوس الدول المتقاتلة الأخرى . ففي الشرق الأوسط ستكون أراضي المتقاتلين الإقليميين هي ساحة المعركة . كما أن قصر الزمن المتاح للإنذار يجعل القدرة على تسديد ضربة ضمان ثانية ( أو حتى تطوير ونشر منظومات أسلحة الدمار من دون التعرض لهجوم إجهاضي ) أكثر صعوبة في منطقة الشرق الأوسط ، ما لم تبذل جهود حثيثة من أجل تطوير قدرات التصلب والحركة . فالجغرافيا والطبيعة القلقة التي تتصف بها البيئة الأمنية تجعل من الحجج التي تساق بصدد ما للانتشار النووي من أثر فاعل على ترسيخ الاستقرار ادعاءات غير مقنعة . كذلك تفرض أوضاع السكان في الشرق الأوسط بعض القيود على استعمال أسلحة الدمار الشامل . فالتقارب المكاني بين التجمعات البشرية الإسرائيلية والعربية داخل إسرائيل ، وفي الضفة الغربية وغزة ، قد تؤدي إلى تعقيد الحسابات على الخصوم الذين يتطلعون إلى استخدام الأسلحة النووية أو البايولوجية ضد اسرائيل . وقد يمكن استخدام الرؤوس الحربية التقليدية أو حتى الكيمياوية بمجازفة أقل ، خصوصاً إذا ما استخدمت منظومات حمل أكثر دقة .
ولو استخدمت سوريا صواريخ مسلحة بأسلحة الدمار الشامل في مواجهة مع تركيا ، فإن مدينة الاسكندرونة قد تكون الهدف المختار في الجنوب ، ولكن هذه المدينة معظم سكانها من العرب . كذلك فأن أنماط الطقس الموسمية فوق هذه المنطقة المتقاربة الأجزاء ، الكثيفة السكان ، قد تسفر عن حدوث إصابات في مناطق بعيدة عن الهدف المقصود ، بل أن من الممكن أن يتجاوز التأثير حدود الدولة ، ولاسيما في حالة الأسلحة النووية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط .. ديناميكيات الإنتشار والعواقب الاستراتيجي -1-
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش الوطني الشعبي Forum de l'Armée Nationale Populaire :: بـــــــا قـــــــــي جـــــــــيــــــــــــــوش الــــــــعـــــــا لــــــــــــــــــــم  :: أسلحة الدمار الشامل و الاستراتيجية-
انتقل الى: