منتدى الجيش الوطني الشعبي Forum de l'Armée Nationale Populaire
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أخي الكريم أختي الكريمة,زوارنا الاعزاء.إدارة منتدى الجيش الوطني الشعبي تدعوكم للتسجيل حتى تكون لكم إمكانية المشاركة في منتدانا...وشكرا


منتدى غير رسمي يهدف للتعريف بالجيش الوطني الشعبي Forum informel visant à présenter l'Armée Nationale Populaire
 
الرئيسيةقوانينالتسجيلصفحتنا على الفيسبوكأسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط .. ديناميكيات الإنتشار والعواقب الاستراتيجي -2- Oouusu10دخول

شاطر
 

 أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط .. ديناميكيات الإنتشار والعواقب الاستراتيجي -2-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kechiti.algerie
عقـــيد
عقـــيد
kechiti.algerie

ذكر
عدد المساهمات : 1655
نقاط : 875
سمعة العضو : 31
تاريخ الميلاد : 31/01/1979
التسجيل : 17/09/2008
العمر : 40
الموقع : الله غالب
المهنة : ابن عسكري متقاعد رحمه الله
أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط .. ديناميكيات الإنتشار والعواقب الاستراتيجي -2- I_back11

أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط .. ديناميكيات الإنتشار والعواقب الاستراتيجي -2- Empty
مُساهمةموضوع: أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط .. ديناميكيات الإنتشار والعواقب الاستراتيجي -2-   أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط .. ديناميكيات الإنتشار والعواقب الاستراتيجي -2- I_icon_minitimeالأحد مارس 22, 2009 1:35 pm

الاحتكاكات بين الشمال والجنوب والموازنات الإقليمية
يفترض عموماً أن ديناميكيات نشر الأسلحة في منطقة الشرق الأوسط وحولها تتأثر بالتوترات بين الجنوب والجنوب أكثر من تأثرها بالتوترات بين الشمال والجنوب . فاهتمام ليبيا بهذه الأسلحة مثلاً له علاقة كبيرة برغبة النظام في اكتساب ثقل إقليمي في المغرب وافريقيا والشرق الأوسط ، ولو أن المسعى الليبي لنشر الأسلحة مثار قلق لدى الغرب أيضاً . أما مصر فمن الواضح أنها تنظر إلى قدراتها على أساس علاقاتها الاستراتيجية مع اسرائيل وهيبتها في العالم العربي . كذلك ينشغل كل من العراق وإيران في احراز وسيلة تمكنه من تسليط الضغط على الطرف الآخر ، وعلى إسرائيل والأنظمة الملكية في الخليج . وغالباً ما يكون ردع أوروبا والولايات المتحدة جزءً إضافياً في الحساب ، ولو أنه قد يطغى كاعتبار رئيسي في خضم أية مواجهة تحدث مع الغرب . أما قدرات إسرائيل في مجال أسلحة الدمار فإنها معدة للإستخدام الإقليمي أولاً وقبل كل شيء ، ولو أن قدرتها على الوصول إلى روسيا وباكستان قد لا تخلو من فائدة . وتشير أنماط الحروب في المنطقة وتكرار وقوعها إلى أن الدول الواقعة في " الجنوب " ضمن المنطقة هي الأهداف الأرجح لأسلحة الدمار الشامل . التصور الآخر الأقل منطقية هو أن يكتسي نشر أسلحة الدمار الشامل ، والتهديد باستخدامها ، بنكهة نزاع شمالجنوبية أكثر بروزاً وصراحة . ففكرة " صدام الحضارات " الاستفزازية المثيرة التي يطرحها صامويل هاننكتون ( المسرفة في الحتمية من وجهة نظر هذا المؤلف ) تفترض إمكانية قيام تعاون مستقبلي في مجال أسلحة الدمار الشامل وفق خطوط دينية - مثل " القنبلة الإسلامية " . وقد بعثت أحداث 11 أيلول وما أعقبها المخاوف من وقوع مصادمة على أساس خطوط حضارية من هذا القبيل على الرغم من فشل بن لادن في إذكاء نار مجابهة أوسع بين العالم الإسلامي والغرب . وطرح فكرة الأسلحة الكيمياوية والبايولوجية على اعتبارها " نووية الرجل الفقير " تشير بشكل غير مباشر إلى وسائل الردع بين من يملكون ومن لا يملكون . ولكن بنظرة أكثر واقعية يتضح أن تدهور العلاقات بين الجنوب وبعضه ( مثلاً بين اسرائيل وجيرانها ) قد يكون له آثاره على العلاقات بين العالم العربي والغرب . بل أن هذا مشهود منذ الآن في الواقع متمثلاً في المبادرات الأمنية المتوسطية العديدة . ولكن من المستبعد أن يؤدي ذلك إلى إعطاء قوة دفع لانتشار الأسلحة التي تستهدف الشمال ككل استهدافاً صريحاً . وبطبيعة الحال ، من الممكن أن يتأثر أمن المناطق الواقعة عند حواشي الشرق الأوسط بنمو ترسانات أسلحة الدمار الشامل في المنطقة . وزيادة مديات الصواريخ البالستية ، في منطقة الشرق الأوسط على وجه الخصوص ، لها انعكاسات على أمن أوروبا وعلى التعاون الدفاعي مع الولايات المتحدة في إطار الأزمات التي قد تنشأ في الشرق الأوسط . فجنوب أوروبا يقع من الآن ضمن مدى بعض المنظومات الموجودة فعلياً ، وفي ظرف عقد من الزمن قد تصبح جميع عواصم أوروبا الغربية معرضة للعواقب الثأرية رداً على أي تورط لها في شمال أفريقيا والشرق الأوسط . وهذا قد تكون له انعكاساته المهمة على حصول الأميركيين على منافذ إلى القواعد الأوروبية كلما طرأ طارئ في الشرق الأوسط . وقد سبق للقذافي في الماضي أن هدد بضرب الأراضي الإيطالية والإسبانية واليونانية أذا ما قدمت هذه البلدان تسهيلات للهجوم الأميركي على ليبيا . ولو كان في وسع العراق أن يبلغ أوروبا بصواريخه البالستية في حرب الخليج عام 1991 لربما كان فعل . وعلى مثل هذه الخلفية قد تأخذ كلفة التعاون مع الولايات المتحدة بالتصاعد ، وهي قد تشمل أيضاً المطالبة بتوفير وسائل دفاعية سريعة النشر والإستخدام . كذلك يمكن للانتشار الإقليمي أن يؤثر على المناطق المجاورة بطرق أخرى أيضاً . فامتلاك إيران للقدرة النووية ، على سبيل المثال ، قد يشجع تركيا على التفكير في تطوير رادعها الوطني ، خصوصاً إذا فقدت أنقرة ثقتها في الضمانات الأمنية التي يمنحها إياها حلف شمال الأطلسي . وهنالك منذ الآن نقاش يدور داخل دوائر الدفاع التركية حول كيفية الرد على ترسانات الصواريخ المتواجدة على الحدود التركية . و تركيا عاكفة الآن على دراسة إمكانية انتاج صواريخ قصيرة المدى . ولكن مسألة حصول تركيا على منظومات ردع سوف تؤثر بالتأكيد على المفاهيم الاستراتيجية وعلى الموازنات في مناطق البلقان وبحر إيجه والمناطق المحيطة بالبحر الأسود . كما أن نشر الأسلحة عند الأطراف الجنوبية لروسيا لابد أن يؤثر في النتيجة على الحسابات الاستراتيجية لذلك البلد ( وهي حقيقة حاولت الإدارات الأميركية المتعاقبة أن تغرسها في تصورات موسكو ) . وباختصار ، فإن انتشار أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط ستكون له تأثيرات على الأمن في رقعة تتجاوز سعتها تلك المنطقة بكثير .
النزاع العربي - الإسرائيلي إن التدهور في عملية سلام الشرق الأوسط وتصاعد أعمال العنف بين إسرائيل والفلسطينيين من الممكن أن يؤثر بشكل كبير جداً على ديناميكيات الانتشار في المنطقة . وفي هذا الصدد هنالك أربع ملاحظات ذات صلة جديرة بالذكر.
أولا ، في ظل غياب أية محادثات فعالة يرجح أن تعزز المجابهة القائمة الدافع الصريح الداعي لنشر الأسلحة في العالم العربي وإيران والذي كان دائماً يحتل موقع الصدارة . والنزاع المستمر مع إسرائيل ، المسلحة بالأسلحة النووية ، قد يصلح مبرراً للمضي في برامج حيازة أسلحة الدمار الشامل الموجودة واستطلاع إمكانيات الشروع بأخرى جديدة غيرها . وحتى لو كان التنافس مع الدول الأخرى في المنطقة يشكل جزءاً من الحسابات ، وربما أيضاً الرغبة في إلزام الولايات المتحدة والغرب حدوداً لا يتجاوزونها ، فإن السعي لتحقيق التوازن مع إسرائيل يبقى سبباً منطقياً وجيهاً . وهذه البرامج تبقى مرتبطة أيضاً بشدة بالسعي لتحقيق الهيبة والمكانة الإقليميتين اللتين سبق أن أشرنا إليهما . والتوترات المتصاعدة مع إسرائيل تبرز كل هذه الاهتمامات على نحو أقوى و أفصح .
ثانياً ، من خلال المجابهة مع إسرائيل ، وفشل المحادثات مع سوريا ، يلوح شبح التصعيد واحتمال اتساع رقعته ليشمل المنطقة برمتها . وفي هذه الحالة لا يعود أمام سوريا بالذات إلا أن تراهن على بناء قدرتها في مجال أسلحة الدمار الشامل ، ولاسيما الأسلحة الكيمياوية والصواريخ البالستية ، كرادع وكأداة من أدوات الحرب غير المتناظرة . ومن تجدد المواجهة قد يبرز احتمال أن تزج دول " الصف الثاني " التي لا تحادد إسرائيل - مثل إيران ، وربما ليبيا وباكستان أيضاً - بقدراتها لتساهم في النزاع عن بعد . وأمكانية الإسهام هذه ، من وراء الأفق ، هي النتيجة الأبرز التي أفرزها انتشار الصواريخ بعيدة المدى في عموم المنطقة . والظروف الراهنة تشدد على هذا التوجه وتفتح أبواب الفرص أمام نشر منظومات من خلال وسطاء لها قدرة الوصول إلى الأراضي الإسرائيلية ، وفي هذا شبه ليس بالبعيد عن أسلوب نشر الصواريخ السوفيتية في مطلع الستينيات . ولدينا هنا مثال حاضر يتجسد في الصواريخ التي تسيطر عليها إيران ، البالغ مداها 70 كيلومتراً ، والتي زعمت التقارير أنها نصبت في لبنان ولها قدرة الوصول إلى حيفا . ثالثاً ، إن الدمج بين منظومات الصواريخ الأبعد مدى ، ومشاريع إيران التي تدنو من عتبة القدرة النووية ، والتصاعد في قوة المبررات المسببة لاستخدام أسلحة الدمار الشامل سوف يؤدي بالتالي إلى تنامي هواجس إسرائيل تجاه الخطر المهدد لوجودها . كما أنه قد يعيد إثارة الجدال القائم في إسرائيل حول شؤون الردع ، والدفاع ، والإستراتيجية في ظل بيئة تسودها أسلحة الدمار الشامل . والجدال الإسرائيلي حول هذه الأمور يعكس من عدة نواحٍ ذات النقاش الدائر في الولايات المتحدة وأماكن أخرى ، ولكن بشكل أشد إلحاحاً . ونظام الدفاع الصاروخي الإسرائيلي ( بالنسبة لإسرائيل يعد مفهوما " صواريخ الدفاع الوطني " و " صواريخ مسرح العمليات " مترادفين ) الذي يرتكز على برنامج آرو ( السهم ) الإسرائيلي ، بالإضافة إلى التعاون المحتمل مع حلفاء مثل تركيا والولايات المتحدة ، يحظى اليوم باهتمام يفوق ما كان يحظى به في السابق . ومن هنا أصبحت الضربات بعيدة المدى والمسح وجمع المعلومات الاستخبارية المتعلقة بأسلحة الدمار والقدرة على مهاجمة الأهداف المتنقلة أسبقيات واضحة لاجدال فيها . كذلك تبقى الاستراتيجيات الإسرائيلية في حالة صراع دائم مع مشكلة لامفر منها هي مشكلة الدفاعات المخلخلة في منطقة تنوء بأسلحة الدمار الشامل . لذلك كان هناك ، إلى جانب الإجراءات الدفاعية والإجهاضية والردعية ، اهتمام بسلوك سبيل أكثر شمولاً يتضمن من بين ما يتضمن محاولات لـ " تحصين " المجتمع الإسرائيلي ضد المخاطر التي لا مجال لتفاديها . وهذا أمر ينطوي في جانب منه على الدفاع السلبي ( الدفاع المدني ) في حين ينطوي في جانبه الآخر على حسن إدارة الوعي لدى الناس . والفكرة من وراء كل هذا المسعى هو منع التهديد بأسلحة الدمار الشامل من أن يخل بنوعية الحياة التي يحياها المواطنون وما قد يتبع ذلك الخلل من إرباك لتوازن واستقرار صناعة السياسة ، وهذه عواقب من شأنها لو تحققت أن تشجع خصوم إسرائيل على حيازة أسلحة الدمار واستخدامها . رابعاً ، مجرد وجود أسلحة الدمار الشامل قد يؤثر على طبيعة أية مجابهة تقع بين العرب وإسرائيل تكون دون استخدام أسلحة الدمار وخارج الحرب التقليدية . فتزايد الإمكانية المستقبلية للتصعيد الذي تحمله ترسانات أسلحة الدمار في المنطقة قد يشجع على الإرتداد إلى أنواع من المجابهة الواطئة الشدة ، أو إلى استخدام الوسطاء ، أو اللجوء إلى الإرهاب . ومن المرجح أن تكون حرب المدن هي السمة المميزة لهذا النوع من المجابهة . ومثل هذا التوجه يمكن ملاحظته في جنوب لبنان والضفة الغربية وغزة .
كذلك فإنه يبدو جلياً في المجابهة بين الأطراف المتنازعة التي تمتلك الأسلحة النووية في شبه القارة الهندية . فدول المنطقة قد تسعى وراء أسلحة الدمار الشامل بقصد اكتساب الهيبة والثقل الاستراتيجي ، ولكنها سوف تحرص في الوقت ذاته على امتلاك بدائل أوطأ شدة وأدنى مجازفة لأغراض الإستخدام الفعلي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط .. ديناميكيات الإنتشار والعواقب الاستراتيجي -2-
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش الوطني الشعبي Forum de l'Armée Nationale Populaire :: بـــــــا قـــــــــي جـــــــــيــــــــــــــوش الــــــــعـــــــا لــــــــــــــــــــم  :: أسلحة الدمار الشامل و الاستراتيجية-
انتقل الى: