منتدى الجيش الوطني الشعبي Forum de l'Armée Nationale Populaire
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أخي الكريم أختي الكريمة,زوارنا الاعزاء.إدارة منتدى الجيش الوطني الشعبي تدعوكم للتسجيل حتى تكون لكم إمكانية المشاركة في منتدانا...وشكرا
منتدى الجيش الوطني الشعبي Forum de l'Armée Nationale Populaire
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى غير رسمي يهدف للتعريف بالجيش الوطني الشعبي Forum informel visant à présenter l'Armée Nationale Populaire
 
الرئيسيةقوانينالتسجيلصفحتنا على الفيسبوكهل شنق الرئيس العراقي الراحل أم قتل؟ Oouusu10دخول

شاطر
 

 هل شنق الرئيس العراقي الراحل أم قتل؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yaf
قــــــائــــد الأركـــــــــان
قــــــائــــد الأركـــــــــان
yaf

ذكر
عدد المساهمات : 3695
نقاط : 4577
سمعة العضو : 161
التسجيل : 27/02/2009
الموقع : كعبة الثوار
المهنة : top secret
نقاط التميز : 40
هل شنق الرئيس العراقي الراحل أم قتل؟ I_back11

هل شنق الرئيس العراقي الراحل أم قتل؟ Empty
https://www.facebook.com/pages/Armpoli-Forum-de-lANP/147954281883
مُساهمةموضوع: هل شنق الرئيس العراقي الراحل أم قتل؟   هل شنق الرئيس العراقي الراحل أم قتل؟ I_icon_minitimeالأربعاء أكتوبر 28, 2009 4:56 pm

هل شنق الرئيس العراقي الراحل أم قتل؟


هل شنق الرئيس العراقي الراحل أم قتل؟ Thumbnail.php?file=sadam_193891628 ''المكان الذي نفذ فيه الإعدام له دلالات على روح انتقامية إيرانية''

يكشف محامي الرئيس الراحل صدام حسين، خليل الدليمي، في كتابه الصادر منذ أيام عن دار المنبر للطباعة المحدودة في العاصمة السودانية الخرطوم، عن تفاصيل مثيرة حول حقيقة شنق الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أم قتل

ولماذا جرى إطالة حبل المشنقة وبشكل متعمد، وما هي دلالات تنفيذ حكم الإعدام في مبنى الاستخبارات، ولماذا كان هناك من يخطط لاختطاف جثمان صدام وأخذه إلى إيران؟ وركز المؤلف في كتابه على شهادات ومذكرات الرئيس الراحل الشفوية، واعدا بكشف حقائق أخرى عند نشر مذكراته الخطية• يقول الدليمي إن الوقائع التي رصدها في كتابه والتي يكشفها لأول مرة نقطة في بحر الحقائق المسكوت عنها، واعدا بكشف حقائق أكثر في كتابه القادم والذي ينشر فيه مدونات الراحل الخطية• وأشار المؤلف إلى أن كتابا واحدا لا يتسع لمذكرات الرئيس الشفوية، فما بالك المدونة التي بلغت مئات الصفحات•

صدام حسين•• أخبروا العراقيين أن قيس النامق وشى بي للأمريكيين

ويسرد المؤلف بلسان صدام حسين ما وصفها بالقصة الحقيقية لأسر الرئيس العراقي الراحل، التي تورط فيها صديقه المقرب المدعو قيس النامق• ويقول الرئيس الراحل إنه كان يتردد على دار أحد الأصدقاء في قضاء الدور في محافظة صلاح الدين، ''وكان صاحب الدار صديقا أثق به ثقة كبيرة وهو قيس النامق''• ويضيف المؤلف على لسان صدم حسين دائما، أنه درءًا لأي طارئ، قاموا بوضع دراجة نارية وحصان وزورق جاهز في النهر أمام الدار لاستخدامها جميعا عند الحاجة•

ويتابع المؤلف أن الرئيس العراقي الراحل كان يمضي وقتا في بيت صديقه أكثر من أي وقت آخر، ففي أحد الأيام، كنت في أماكن بعيدة ولعدة أيام أتفقد بعض فصائل المقاومة وبعض دور العراقيين، عدت لهذه الدار وأنا منهمك من التعب، كان الوقت عصرا، فأخذت المصحف الشريف وقرأت بعض الآيات وبقيت حتى الغروب(•••)، فإذا بصاحبي يأتي راكضا من خارج الدار صائحا: لقد جاءوا، مكررا هذه العبارة عدة مرات، فتساءلت عمن يكونون، فأجاب: الأمريكان•

ويقول المؤلف إن الرئيس أخبره أنه نزل إلى الملجأ، وبعد دقائق اكتشف الأمريكان مكانه فقبضوا عليه من دون أية مقاومة، ''بل لم أضع في حسابي مقاومتهم لأن السبب هو أنني قائد، ومن جاءوا كانوا جنودا وليس من المعقول أن أشتبك معهم، وأقتل واحدا منهم أو أكثر وبعدها يقومون بقتلي، فهذا تخل عن القيادة والشعب، لكن لو كان بوش معهم لقاتلته حتى أنتصر عليه أو أموت''•

ويضيف المحامي أن الرئيس الراحل تكونت لديه بعض الملاحظات على صديقه صاحب الدار، فقبل أسبوع من الاعتقال، بدا له شارد الذهن، وبدأ وجهه يتغير وتصرفه غير طبيعي، ''ومن شدة ثقتي به لم يساورني أدنى شك في احتمال أن يغدر بي•• بدا لي في بعض اللحظات أنه خائف ومرتبك، ومع الأسف فإنه ركب الهوى، وتبع الشيطان، وربما هي الغنيمة التي وعده بها الأمريكان• أما أنا فلم أكن أملك مبلغا كبيرا من المال لأتحسب للخيانة مكانا، كان كل ما معي هو مليون ومئتان وثمانون ألف دينار، أدير بها بعض عمليات المقاومة•• لذا، عليكم أن تخبروا العراقيين أن قيس النامق وإخوانه هم الذين وشوا بي''•

تفاصيل صفقة قتل الرئيس صدام

ويعرض الدليمي في الفصل الخامس والعشرين من الكتاب تفاصيل صفقة قتل الرئيس صدام، مشيرا إلى أن الإدارة الأمريكية حاولت إلقاء مسؤولية ارتكاب جريمة قتل الرئيس على الحكومة الموالية لإيران، إلى أن ''عددا من كبار الضباط الأمريكيين ضغطوا على السفارة الأمريكية للاتصال بواشنطن لتأجيل تنفيذ عملية قتل الرئيس''• وتذهب هذه المصادر الى حد القول إن ''بعض هؤلاء الضباط أوحى بأنه سيرفض تسليم الرئيس إلى حكومة المالكي، وأن زلماي خليل زاد، سفير أمريكا في المنطقة الخضراء فشل في اقناع المالكي بتأجيل عملية القتل''•

ويضيف المؤلف أن الجنود الأمريكيين كانوا يراقبون صدام حسين الساعات التي سبقت إعدامه مخافة أن يقوم بشنق نفسه، ''وفي الرابعة فجرا، قدم إلى غرفة الرئيس قائد المعتقل، وأخبره بأنهم سيسلمونه للعراقيين، وسأله عما يطلب (•••)، ثم طلب ان تسلم حاجياته الشخصية إلى محاميه، ومن ثمّ إلى كريمته رغد''• ويروي الدليمي أنه تم نقل الرئيس الراحل على متن إحدى طائرات ''البلاك هوك'' الأمريكية، حسب المصدر الأمريكي نفسه، وطلب منهم عدم تغطية عينيه•

وبعد دقائق حطت الطائرة في معسكر أمريكي يقع داخل منظومة الاستخبارات العسكرية السابقة الواقعة على الجانب الغربي لنهر دجلة في منطقة الكاظمية• ويتابع المؤلف أن تنفيذ حكم الإعدام على الرئيس بعض الوقت لحين مجيء مقتدى الصدر الذي تنفي بعض المصادر وجوده لأسباب معروفة، ''كيلا تحرج حكومة الاحتلال ولا حتى الاحتلال نفسه• ثم جاء مقتدى ومعه حراسه، وحينما شاهد الرئيس جالساً يقرأ القرآن، قال له: ها شلون الطاغية؟ نظر إليه الرئيس باحتقار، مما حدا بأحد حراسه إلى ضرب الرئيس بعقب بندقيته على رأسه''•

ويشير المحامي إلى أن قادة وأئمة من الشيعة كانوا بانتظار صدام حسين في المكان المخصص للإعدام، ''ولم يتواجد أي إمام سنّي كما ادّعوا''• ويؤكد الدليمي أن الرئيس بدأ يهتف بحياة الشعب، ''واستقبلته هذه الجماعات بالشتم والكلام البذيء والهتافات المعادية، بل حاول بعض هؤلاء المسؤولين وقادة فرق الموت الاعتداء على الرئيس وضربه، وهو مكبل اليدين''•

وفي تلك الاثناء، يتابع الدليمي ''قام مصور المالكي بتسجيل اللقطات وتصويرها، ثم فكوا الأصفاد من الأمام، وأوثقوا يديّ الرئيس من الخلف، واستبدلوا السلسلة التي كانت تتدلى بين قدميه بوثاق آخر خاص بحالات الإعدام''•

ويتابع المؤلف ''وقف الرئيس أمام حبل المشنقة، بكل شموخ وصبر وإيمان، كما شاهده العالم أجمع• وهذا المشهد العظيم للرئيس، كان عكس ما قاله الربيعي من أن الرئيس صدام حسين بدا خائفاً• صعد إلى المشنقة وهو يقول: يا الله يا الله• وقف أمام الحبل بكل شجاعة، وبعزيمة قوية لا تلين''•

لماذا استخدمت في الحبل الذي شنق فيه صدام 39 عقدة؟

ويجيب الدليمي عن تساؤل لماذا استخدمت في الحبل الذي شنق فيه صدام 39 عقدة بالقول إن ''أحد الجنود الأمريكان من أصل يهودي، دخل الى القاعة فأخذ يقيس طول الحبل حتى وصل إلى 39 عقدة (وهو عدد الصواريخ التي أطلقها العراق على تل أبيب في العام 1991 والتي كانت من أسباب حقد الصهاينة على الرئيس صدام حسين والسعي لإعدامه)، ثم طلب من الحاضرين أن يزودوه بآلة قطع فأعطاه احدهم سكين جزار، والتي كانت معدة ليقطعوا بها عنق الرئيس، ويفصلوا الرأس عن الجسد لكي يحتفلوا بعدها بحمل الرأس ويطوفوا به بمسيرات طائفية كبيرة في مدينة الثورة تشفياً به''•

ويروي المحامي في مؤلفه أن الرئيس ''رفض وضع الكيس الأسود على رأسه، وسمح لهم أن يضعوه على عنقه تحت الحبل''• وأشار أن هذا الحبل ''وصُنع بطريقة مخالفة للقانون من حيث الطول ونوعية الحبل، وكذلك (الدركة)•• وقد وضع على عنق الرئيس كما أراد''•


فهل شنق أم قتل؟

يقول الدليمي في كتابه إن ''الحبل تمت إطالته وبشكل متعمد كي يسقط الرئيس حياً على الأرض ويقتلوه ركلاً، وفعلاً هوى الرئيس على الأرض، ورفع رأسه، مبتسماً، إلا أنهم قاموا بركله وضربه بشدة''•

ويشير المحامي إلى أن تنفيذ حكم الإعدام في مبنى الشعبة الخامسة في مديرية الاستخبارات العسكرية سابقا، ''للدلالة على روح الانتقام الإيرانية من العراق الذي تمكّن بقيادة الرئيس صدام حسين من صد الحملة الخمينية الرامية لغزوه''• ويتابع المؤلف ''جاءت التعليمات الأمريكية بعدم الموافقة على نقل جثمان الشهيد إلى خارج العراق، وأن يدفع متأخرا من ليلة تسليمه، أي في الساعة الثالثة والنصف فجرا، في المكان الذي ولد فيه•• أي في العوجة''•

ويسرد صدام تفاصيل الاحتلال قائلا ''من الأمور التي لابد أن نذكرها خارج السياقات العسكرية والقتالية المعمول بها والتي لم يتوقعها حتى إخواننا القادة وهم يضعون خططهم العسكرية والخطط البديلة، هو قيام العدو بالمباشرة بالهجوم البري الواسع، متزامنا مع القصف الجوي والصاروخي وحتى المدفعي، وذلك لتليين الأهداف كما سبق، وعادة ما يستمر هذا، وفقا لما هو معمول به، عدة أيام وربما شهر أو أكثر كما كان عليه العدوان الأمريكي ,1991 حيث استمر القصف لأكثر من شهر، ثم بدأ الهجوم البري بعد ذلك''•

ويتابع صدام ''من الأمور الأخرى التي كنا قد وضعناها في حساباتنا، أن العدو سيتقدم من جبهتين أو أكثر مع إنزالات هنا وهناك• إحدى هذه الجبهات معروفة وهي الحشد الأكبر للقوات الأمريكية (الكويت)، والثانية من الجبهة الغربية''•

ويضيف ''أما ما يخص الصمود الرائع للبواسل في أم قصر من أبطال لواء المشاة (45)، فقد قام هذا اللواء بقتال العدو بشكل أذهل العالم، وصموده الأسطوري زعزع الثقة في نفوس الأمريكان والبريطانيين وهز معنوياتهم• كذلك كان صمود قواتنا الباسلة في كلبير ومقاومتها الشديدة، فقد عضد وعزز معنويات إخوانهم في هذا البطل•• كما أن صمود قواتنا المسلحة ومن خلفها ظهيرها شعب العراق الأبي في كل الجبهات أعطى العزيمة لباقي القواطع''•

ويتابع الرئيس الراحل: ''وبعد أن تمكن العدو من احتلال بعض مدن العراق، كان يريد إيصال رسالة واضحة، وهي أن كل شيء قد انتهى، وبالتالي تدمير معنويات العراقيين، جيشا وشعبا، فضلا عن استخدامه أسلحة محرمة دوليا في ضواحي بغداد''• ويضيف ''نقول إن المقارنة بين الذي حصل في أم قصر وصمودها الرائع، وبين الذي حصل سريعا في بغداد هي مقارنة غير وجيهة من الناحية العسكرية على الأقل• كما أن إسراف العدو بتركيزه على قصف بغداد ومحيطها بشكل بربري متواصل لمئات الساعات، أدى إلى تدمير قطعات بأكملها وتشتت أخرى مما جعلها هدفا سهلا لطائرات العدو وصواريخه خاصة وأنها كانت تفتقر إلى غطاء جوي، وكذلك في حالة عودة هذه القطعات وتخندقها، فقد تم تدمير معظمها في مواضعها الدفاعية مما أدى إلى استنفاد البديل، كما أن وضع أطراف بعض المحافظات ضمن قاطع عمليات بغداد، كان خطأ أو على الأقل سوء تقدير مع بعض التقديرات الأخرى التي لا تتلاءم مع التغيرات الجوهرية التي حصلت في الميدان من خلال جهد العدو الكبير وتكتيكاته''•

ويصف ''العدوان'' بأنه ''كان شرسا وواسعا، وبذل العدو جهدا خاصة في الأيام الأخيرة، بتكثيف القصف الجوي والصاروخي على بغداد ومحيطها، إذ كان الهدف الرئيس للعدو هو بغداد أولا''•

بيد أن الدليمي يحيل أسباب تمكّن الأمريكان من احتلال بغداد كما رواها صدام حسين له بلسانه إلى ''الحصار الذي دام أكثر من ثلاثة عشر عاما، وما رافقه من استمرار الحرب بكل صفحاتها، واعتماد الأمريكان سياسة الخداع والتضليل حول مزاعمها مما دفع بعض الأصدقاء والأشقاء العرب لتصديق رواياتها، فضلا عن الفرق الهائل بين القوتين وخاصة القوة الجوية والصاروخية وعدم وجود أي غطاء جوي للجيش العراقي، واستخدام القصف الجوي المكثف الذي لا مثيل له والذي كان مستمرا على مدار الساعة، مما ساعد على شل قدرة قواتنا البطلة سواء أكانت الدروع أو المدفعية أو حتى المشاة''•

ويضاف إلى ذلك ''استخدام العدو لأسلحة محرمة دوليا، بعضها استخدم لأول مرة، وخاصة في مطار بغداد بعد المعركة الشهيرة التي خسر فيها العدو مئات القتلى وعشرات الدروع، مما أفقده صوابه، وقام بضرب قوات الحرب والقوات المتجحفلة معها بقنابل نووية تكتيكية، إلى جانب استمرار القصف على بغداد بشكل وحشي وضرب السكان الآمنين، واستخدام العدوان للطريق الصحراوي بمحاذاة المدن، وتفوقه النوعي علينا بالسلاح المتطور، ما أفقد قواتنا القدرة على الحركة نهارا لعدم وجود غطاء جوي وإسناد مدفعي لها، وتركيزه على خيار الوصول إلى بغداد، وهجوم العدو من جميع الجبهات وقيام العدون باستخدام عملائه من المخربين وعملاء إيران في الهجوم علينا''•

يقول الدليمي إنه سأل الرئيس عمّا راج من إشاعات عن وجود خيانات في صفوف القيادات العسكرية، فنفى نفيا قاطعا، وقال ''سمعت أن هناك من يتحدث عن خيانات حدثت أثناء المعارك، فأقول لك يا ولدي إن جيشنا معروف ببسالته وبطولاته، فبجيشنا إن حصلت فقد حصلت بشكل محدود وبمستويات واطئة ضعيفة التأثير، ولم تؤثر على نتيجة المعركة إطلاقا''• ويضيف صدام ''مما ساعد في احتلال العدو لبغداد، استخدام الخونة والعملاء أقراصا وأجهزة تحديد الأهداف، وقد تبيّن في ما بعد، أن بعض ضعيفي الأنفس والخونة قد تغلغلوا في بعض الأجهزة الأمنية العراقية''•

______________________
نعم, فى القتال ربما ستموت .أهرب وسوف تعيش.
بعد سنوات من الأن مسألة وقت فقط و تموتون فى فراشكم......و ستتمنون طوال الأيام من هذا اليوم لذاك...
فرصة واحدة مجرد فرصة واحدة...لكى تعودوا هنا و تخبروا أعدائنا...
أنهم ربما يأخذون حياتنا ... لكنهم لن يأخذوا حريتنا


هل شنق الرئيس العراقي الراحل أم قتل؟ IIQf
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد رفيق
قائد القوات الخاصة
قائد القوات الخاصة
محمد رفيق

ذكر
عدد المساهمات : 2862
نقاط : 3003
سمعة العضو : 32
التسجيل : 25/02/2009
الموقع : قبلة الشهداء
المهنة : بالدراسة........
نقاط التميز : 140
هل شنق الرئيس العراقي الراحل أم قتل؟ I_back11

هل شنق الرئيس العراقي الراحل أم قتل؟ Empty
مُساهمةموضوع: رد: هل شنق الرئيس العراقي الراحل أم قتل؟   هل شنق الرئيس العراقي الراحل أم قتل؟ I_icon_minitimeالأربعاء أكتوبر 28, 2009 8:01 pm

- السلام عليكم
- الله يرحم القائد البطل صدام حسين ويسكنه فسيح جنانه ويغفر له ذنوبه و يزيد من امثاله.
- والله يا أخي انا شخصيا اشك في قتله .كما لدي معلومات من احد تقول ان المالكي ومقتدى ومجموعة من الحثالة تبادلوا طعنه حتى الموت وهذا غير مؤكد.
114

- قصيدة رثاء للرجل الشهيد صدام حسين رحمه الله -اشنقوني فلست أخشى حبالا واصلبوني فلست أخشى حديدا:
قـــام يختال كالمسيح وئيدا............... يتهادى نشوانَ، يتلو النشيدا
باسمَ الثغر كالملائك أو كالط .............فل، يستقبل الصباح الجديدا
شـــامخاً أنفه، جلالاً وتيهاً ...............رافعاً رأسَه، يناجي الخلودا
رافلاً في خلاخل، زغردت تم............ لأ من لحنها الفضاء البعيدا!
حالماً، كالكليم، كلّمه المجد................. فشد الحبال يبغي الصعودا
وتسامى، كالروح، في ليلة القدر........ سلاماً يشِعُّ في الكون عيدا
وامتطى مذبح البطولة معراجاً.......... ووافى السماءَ يرجوالمزيدا
وتعالـى مثـل المؤذن يتلو ...............كلمات الهدى ويدعـوالرقودا
صرخة ترجف العوالم منها ...............ونـداءٌ مضى يهز الوجودا:
اشنقوني فلست أخشى حبالا.......... واصلبوني فلست أخشى حديدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yaf
قــــــائــــد الأركـــــــــان
قــــــائــــد الأركـــــــــان
yaf

ذكر
عدد المساهمات : 3695
نقاط : 4577
سمعة العضو : 161
التسجيل : 27/02/2009
الموقع : كعبة الثوار
المهنة : top secret
نقاط التميز : 40
هل شنق الرئيس العراقي الراحل أم قتل؟ I_back11

هل شنق الرئيس العراقي الراحل أم قتل؟ Empty
https://www.facebook.com/pages/Armpoli-Forum-de-lANP/147954281883
مُساهمةموضوع: رد: هل شنق الرئيس العراقي الراحل أم قتل؟   هل شنق الرئيس العراقي الراحل أم قتل؟ I_icon_minitimeالسبت يونيو 12, 2010 8:40 pm

نسبت مذكرات إلى الرئيس العراقي السابق صدام حسين قوله إنه قرر إعدام ابنه عدي عندما قتل أحد مرافقيه، لكنه تراجع بعد وساطة من ملك الأردن السابق الحسين بن طلال.
وحسب المذكرات، التي جمعها محاميه خليل الدليمي، فقد طلب صدام من القضاء أن يقول كلمته «لكنني وجدت أن وزير العدل والقضاء العراقي كان محرجا أمامي فقررت إعدامه». ونسبت المذكرات إلى صدام قوله «لكن أم عدي ارسلت مبعوثا من دون علمي إلى الملك الحسين بن طلال، ...وفوجئت به يطلب مني العفو عن عدي». ووفقا للمذكرات، الصادرة في 480 صفحة عن دار المنبر للطباعة في الخرطوم، تحت عنوان «صدام حسين من الزنزانة الاميركية...هذا ماحدث» قال صدام «اضطررت وفقا للتقاليد العربية العفو عن عدي شرط أن يعفو عنه أهل الضحية». وكشفت مذكرات صدام حسين انه اعد خطة سرية للهروب من المعتقل الاميركي وكان يحلم بالعودة مجددا الى السلطة التي ازاحته القوات الاميركية عنها بعد غزو العراق في 2003.
وقال صدام في الجزء الاول من مذكراته انه اعد «خطة كاملة للهروب من السجن بمساعدة فصائل من المقاومة العراقية وقوة خاصة اسست قبل اعتقاله من افراد حمايته وحدد لها واجب وهو اقتحام سجنه اذا ما وقع في الاسر».
وبحسب المذكرات، تنص الخطة التي كان من المفترض تنفيذها صيف 2006 على ان «تقوم قوة باغراق المنطقة الخضراء بوابل من القصف لاشغال العدو، ثم تقوم قوة اخرى بقصف مقر قوات المارينز في المطار للمشاغلة فيما تقوم سرية بغلق مخارج الطرق ومداخلها التي سيسلكها الرئيس بعد تحريره».


(خطأ غزو الكويت)

ويعد الكتاب مرجعا تاريخيا ووثائقيا مهما، حيث استعرض الكثير من مفاصل الحدث سواء داخل او خارج العراق ، ومن أبرزها ملابسات الدخول العراقي للكويت وما تبعه من قرارات عراقية لاحقة ، واعترف الرئيس العراقي بخطأ دخول الكويت واستعجال القرار بالدخول حيث يقول: كان ينبغي علينا معالجة الموضوع بشكل آخر، وما جوبهنا به من مقاومة بعض قطعات الجيش الكويتي جعلنا مسرورين وقلنا وقتها إن أشقاءنا الكويتيين من العسكريين كانوا شجعانا .

(المملكة بذلت جهوداً لتجنب الحرب)

ويذكر صدام حسين في هذا المحور أن المملكة العربية السعودية بذلت جهودا مضنية لتجنب الحرب، وكان موقف الملك فهد رحمه الله واضحا في هذه القضية، وكذلك موقف الملك عبدالله الذي كان وقتها وليا للعهد، ويذكر صدام حسين أن هنالك رئيسا عربيا كان يدفع باتجاه معاكس، ولكن أمريكا استطاعت أن تخدع الجميع والرأي العام العالمي، وتؤلب علينا الدول العربية والإسلامية الشقيقة والصديقة.
ويصف الرئيس نفسه بأنه رجل دولة حازم ودقيق ويخشى التاريخ أكثر مما يخشى الحاضر ويقول: أعرف السياسة ولكني لا أحبها وحتى وأنا أمارس القسم الأقل نجاسة منها، وأنا كريم مع الكرماء شديد مع اللئام،ويؤكد أن نهجه دائما كان عدم زج الدولة في المذهبية منذ توليه الحكم وحتى رحيله، ويضيف: ليس عيبا أن تُحتل البلدان ولكن العيب أن لا تقاوم وتتحرر، وبغداد لم تسقط ولكنها احتلت ولازالت تقاوم، والمعركة مستمرة مع العدو منذ عام 1990 وحتى الآن.
ويذكر صدام حسين أنه تلقى رسالة من بوش الابن إبان الحرب الأخيرة على العراق مفادها "إن لم تنسحب من السلطة وتترك العراق سأفنيك وأفني عائلتك".

(سقوط بغداد)

وعن سقوط بغداد واحتلالها ذكر صدام حسين أن عدم تكافؤ القوتين واستخدام العدو أسلحة محرمة دوليا أضعفا الدفاعات الأمامية العراقية التي كانت بدون غطاء جوي، حيث استخدمت القوات الأمريكية أسلحة متطورة، صهرت الحديد وأذابت البشر، "خصوصا بعد أن أبدنا قواتهم في معركة المطار" ودارت معركة شرسة بين كر وفر، وأنا بنفسي دمرت ثلاث دبابات أمريكية بواسطة ال(آر بي جي) وقاتل الحرس الجمهوري قتالا مستميتا في القتال التقليدي والمتطوعون العرب أبلوا بلاء حسنا في المعارك الشرسة، ولكن كانت هناك بعض الثغرات المهمة ساعدت على تفوق العدو مع ثلة من الخونة وضعاف النفوس، وكان لجهاز (الثريّا) دور سلبي في احتلال البلاد حيث استخدم لرصد وتحديد إحداثيات الأهداف العسكرية واختراق بعض الأجهزة الأمنية".

(اعتقال صدام)

وحول اعتقاله أكد صدام حسين انه تم عصر يوم الجمعة قبل صلاة المغرب في 12 / 12 / 2003م، ويقول: عندما أتيت منهكا ومتعبا بعد تفقدي لقطعات المقاومة، حيث كنت أتردد على أحد الأصدقاء في قضاء الدور في محافظة صلاح الدين وكان صاحب الدار صديقا أثق به ثقة كبيرة، وهو قيس النامق، وكنت إذ ذاك اكتفي باصطحاب اثنين من أفراد حمايتي كي لا أثقل على صاحب الدار، وكنا قد قمنا بوضع دراجة نارية وحصان وزورق مائي جاهز للإبحار قرب الدار على نهر دجلة لنستخدمها في الهرب، فإذا جاء الأمريكان من جهة الصحراء نقوم باستخدام الزورق للفرار وإذا جاؤوا من جهة النهر أو الشارع نستخدم الحصان ونهرب من جهة الأراضي الزراعية وإن أتوا من جهة الأراضي الزراعية نستخدم الدراجة النارية عبر الطريق الصحراوي، ثم زيادة للحذر قمنا بإنشاء ملجأ تحت الأرض للجوء إليه في الحالات الطارئة وكان يشبه الملاجئ التابعة للجيش العراقي، وقد كنت عائدا للتو من تفقد بعض فصائل المقاومة، وأنا منهك من التعب وكان الوقت عصرا فأخذت المصحف الشريف وقرأت بعض الآيات وبقيت حتى الغروب وكانت زوجة هذا الصديق تعد لنا الطعام وعندما حان وقت صلاة المغرب أغلقت المصحف واتجهت إلى مكان الصلاة، وإذ بصاحبي يركض باتجاه الدار صائحاً: "لقد جاؤوا، لقد جاء الأمريكان"، وعلى الفور نزلت إلى الملجأ إلا أن الجنود الأمريكيين اكتشفوا مكاني فقبضوا علي وعندها سمعت أحدهم يقول: "الرئيس بوش يسلم عليك"، ثم قام مترجم أمريكي يتحدث اللهجة العراقية وانهال علي بالضرب المبرح والعبارات البذيئة، وقام الجنود الأمريكان بضربي بأعقاب البنادق، ولم يكن ذلك الموقف سهلا أبدا، وما دعاني للتشكيك في صاحب الدار،انه قبل أسبوع من الاعتقال بدا شارد الذهن وبدأ وجهه يتغير وتصرفاته أصبحت غير طبيعية وبدا لي خائفا ومرتبكاً، فيبدو أنه ركب الهوى واتبع الشيطان، وربما غنم الغنيمة التي وعده بها الأمريكان، ويقول صدام حسين في قصته هذه: عليكم أن تخبروا العراقيين أن قيس النامق وأخوته هم الذين وشوا بي.
ويقول صدام حسين بحسب الكتاب: بعد عشرة ايام من الاعتقال جاءني جنرال أمريكي ومعه مترجم مصري، وقال لي: هل تريد أن تكون كنابليون بونابرت أو أن تكون كموسوليني، فانتفضت وقلت ألا خسئتم ولن أكن سوى صدام حسين. وانا أرفض المساومة ولا أطلب من شعبي أن يستسلم. بل سأحثهم على المقاومة والقتال.

(مقتل عدي وقصي)

وعن مقتل ولديه عدي وقصي، يقول صدام حسين إنه تلقى النبأ من أحد المواطنين العراقيين، حيث نقل لي أحد المواطنين العراقيين كان يستضيفني في شمال العراق: لدي خبر حزين ومزعج، ابنك عدي استشهد فسألته: هل قاتل، أجابني نعم، فقلت: (عفيه!) فقال لي ابنك قصي استشهد، فسألته: هل قاتل: أجاب: نعم، فقلت" (عفيه!) وكذلك كرر بالنسبة لحفيدي مصطفى الذي وصلني نبأ استشهاده. حيث قال صدام حسين: الحمد لله الذي شرفني باستشهادهم ودفاعهم عن وطنهم.

(أسلحة الدمار الشامل)

وعن التحقيق معه، يذكر كتاب "صدام حسين هذا ما حدث" على لسان الرئيس العراقي: قام الأمريكيون بسؤالي عن مكان أسلحة الدمار الشامل فأجبتهم: لا توجد، ولو وجدت لأفنيتكم بها، وكانوا يكررون علي السؤال دائما أثناء التحقيق، لماذا قصفت "إسرائيل ب 39 صاروخاً وهي دولة لم تهددكم، فأجيبهم: إن إسرائيل كيان مسخ وأنتم من أوجده وهذا الكيان المسخ هو سبب كل مصائب المنطقة، وكذلك كانوا يسألونني عن سبب دعم الفلسطينيين ، ولماذا تمنح كل (إرهابي) يفجر نفسه مبلغ 25 أللف دولار، فأجبتهم: إن إمكانات العراق المادية والبشرية هي في خدمة قضايا الأمة وفي مقدمها قضية فلسطين، وإن الذي يموتون هم أبطال شهداء وليسوا انتحاريين إرهابيين كما تصفونهم.
ويذكر المحامي مؤلف الكتاب في إضافاته أنه كان ينقل رسائل شفهية من صدام حسين في معتقله إلى القادة العرب وكان يوصي بأن لا يتدخلوا لإنقاذ رقبته فهو قد سلمها للمولى، بل كان يوصيهم بالحرص على وحدة العراق الذي يذبح من الوريد إلى الوريد، حتى إن زعيما عربياً بكى ثلاث مرات لدى تلقيه رسائل صدام حسين من خلف القضبان.كما يتطرق الكتاب إلى مبادرة الشيخ زايد آل نهيان (رحمه الله) رئيس دولة الإمارات آنذاك، وزيارة بريماكوف لبغداد ولقاء جاك شيراك.
كما يذكر المؤلف إشادة الرئيس العراقي الراحل بمواقف الدكتور الشيخ حارث الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين وقوله: سلموا لي عليه سلاماً كثيراً وحسناً فعل.

(صدام : لست عميلاً لأحد)

ويقول صدام حسين أنا لست عميلا لأحد ولو كان الأمريكيون هم من أتى بي إلى السلطة لفضحوني منذ أول يوم تصديت فيه لهم.
وعن حكم الإعدام بحقه يقول : لقد استغربت استعجال صدور الحكم في قضية هامشية وتافهة، ولكنهم أرادوا طمس الحقائق خوفاً من دحض حججهم الواهية، ولم يتطرقوا حتى لقائد المجموعة التي استهدفتني وهو السيد الكربلائي وهو إيراني وليس عراقياً والذي قتل في الحال أثناء محاولة الاغتيال، وأنا أعرف أنهم يريدون إعدامي ولو وجدوا حكماً أقسى من الإعدام لنفذوه، ولكني استغربت نطق الحكم في هذه القضية البسيطة علماً أن طارق عزيز هو الذي لديه معلومات عن الأسلحة الكيماوية ويعرف من الذي استخدمها ولكنه لم يستدعَ في هذا الشأن.
كما يذكر المؤلف كيفية إعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في الكتاب فيقول قضى الرئيس ليلته الأخيرة على سريره كعادته يقرأ القرآن، بعد أن أبلغ أن تنفيذ الحكم سيتم صباح اليوم التالي ووضعوا حراسة مشددة عليه خوفا من إقدامه على شنق نفسه إلا أنهم تفاجأوا بموقفه الصلب وشكيمته القوية وتقبله للنبأ، حيث إنهم لا يعرفون أن الإسلام يحرم الانتحار، وفي الساعات الأولى من يوم الجمعة صبيحة يوم الإعدام اصطف بعض الضباط الأمريكان منهم قائد المعتقل وقاموا بتوديع الرئيس الذي طلب توديع أخويه برزان وسبعاوي، وتقدم قائد المعتقل من زنزانته واخبره بأنه سيتم تسليمه للعراقيين،وسأله ما هي مطالبه، توضأ صدام حسين وأخذ المصحف وقرأ ما تيسر له في ذلك الوقت القصير ثم طلب أن تسلم حاجياته الشخصية إلى محاميه ومن ثم الى كريمته رغد وطلب أن يبلغوا عائلته بأنه ذهب إلى ربه بضمير مرتاح ويد نظيفة وبصفته جنديا مقاتلا بذل نفسه لأجل وطنه ، وارتدى بذلته الرمادية مع قميصه الأبيض ومعطفه الأسود ووضع سيدارة بغدادية على رأسه (فيصلية)، ثم صعد وأفراد حراسته الأمريكان احدى العربات المخصصة وهي مدرعة تحمل علامة الصليب الأحمر الدولي، ثم نقل بعدها إلى إحدى طائرات (البلاك هوك)الأمريكية وقد طلب منهم عدم تغطية عينيه ليشاهد ويتأمل بغداد من الأعلى للمرة الأخيرة.
وفي الساعة الخامسة والنصف فجراً دخل مقر مكافحة الإرهاب وشاهد أقفاصا حديدية فيها رجال من العراقيين والمقاتلين العرب الصادرة بحقهم أحكام إعدام فنظر إليهم الرئيس وحياهم بابتسامة وحيوه بدورهم.

(محاولة خطف صدام وتسليمه لايران)

ويذكر الكتاب محاولة لاختطاف الرئيس صدام حسين وتسليمه لإيران مقابل مبالغ خيالية، وقد تدخل المالكي لدى مقتدى الصدر لتجنب التسبب بفضيحة مدوية والإحراج أمام الأمريكيين، ويذكر المؤلف أن تنفيذ الإعدام تأخر بعض الوقت ريثما يصل مقتدى الصدر إلى مكان الإعدام، وبالإضافة إلى الصدر حضر الإعدام كل من عبد العزيز الحكيم وموفق الربيعي وعلي الدباغ وسامي العسكري وبهاء الأعرجي ومريم الريّس، وكذلك منقذ الفرعون بالإضافة إلى ضباط إيرانيين يجيدون اللغة العربية، ومنهم الجنرال سليماني، وهؤلاء قاموا بالتحدث مع صدام حسين قبل صعوده إلى المنصة باللغة الفارسية لينقلوا له أن مصيره النهائي ومصير العراق قد أصبح بيد إيران بحسب الكتاب الذي يتطرق إلى عدة محطات ومواقف في عهد صدام حسين كموقف بعض الدول العربية من أزمة الكويت وموقف إيران، والانتفاضة الفلسطينية، وتفاصيل معركة المطار، وتفاصيل زنزانته في السجن، وأخطاء بعض اقاربه، وقصة البحث عن أسلحة الدمار الشامل.ودور الموساد في الاحتلال، وإضرابه عن الطعام، ولقائه وزيراً إيرانياً، وبعض المبادرات الهادفة إلى إطلاق سراحه، ورفضه لطلب جلال الطلباني، ورسائله المتبادلة مع نائبه عزة الدوري.

______________________
نعم, فى القتال ربما ستموت .أهرب وسوف تعيش.
بعد سنوات من الأن مسألة وقت فقط و تموتون فى فراشكم......و ستتمنون طوال الأيام من هذا اليوم لذاك...
فرصة واحدة مجرد فرصة واحدة...لكى تعودوا هنا و تخبروا أعدائنا...
أنهم ربما يأخذون حياتنا ... لكنهم لن يأخذوا حريتنا


هل شنق الرئيس العراقي الراحل أم قتل؟ IIQf
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
eljawhar
رائـــــد
رائـــــد


انثى
عدد المساهمات : 862
نقاط : 1317
سمعة العضو : 11
التسجيل : 01/01/2010
الموقع : **********
المهنة : *********
هل شنق الرئيس العراقي الراحل أم قتل؟ I_back11

هل شنق الرئيس العراقي الراحل أم قتل؟ Empty
مُساهمةموضوع: رد: هل شنق الرئيس العراقي الراحل أم قتل؟   هل شنق الرئيس العراقي الراحل أم قتل؟ I_icon_minitimeالسبت يونيو 12, 2010 8:50 pm

ايها الزميل هذا هو اللغز في حد ذاته لاننا ان قلنا شنق فهو بمعنى قتل واذا قلنا قتل فالطريقة المتبعة هي الشنق لكن الاكيد ان المخفي اكبر من كل ذلك لانه يبقى سر القرن الواحد والعشرون ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد رفيق
قائد القوات الخاصة
قائد القوات الخاصة
محمد رفيق

ذكر
عدد المساهمات : 2862
نقاط : 3003
سمعة العضو : 32
التسجيل : 25/02/2009
الموقع : قبلة الشهداء
المهنة : بالدراسة........
نقاط التميز : 140
هل شنق الرئيس العراقي الراحل أم قتل؟ I_back11

هل شنق الرئيس العراقي الراحل أم قتل؟ Empty
مُساهمةموضوع: رد: هل شنق الرئيس العراقي الراحل أم قتل؟   هل شنق الرئيس العراقي الراحل أم قتل؟ I_icon_minitimeالأحد يونيو 13, 2010 5:03 pm

لقد شنق لكنه لم يمت في عين المكان و اقتيد الى بعض العراقيين الخونة الذين يقودون العراق حالميا حيث فرق الدم و ذلك بطعنه عدة طعنات من كل واحد حتى مفارقته للحياة.....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
william-wallace
جــندي

william-wallace

ذكر
عدد المساهمات : 7
نقاط : 24
سمعة العضو : 0
تاريخ الميلاد : 05/10/1993
التسجيل : 18/06/2010
العمر : 26
هل شنق الرئيس العراقي الراحل أم قتل؟ I_back11

هل شنق الرئيس العراقي الراحل أم قتل؟ Empty
مُساهمةموضوع: رد: هل شنق الرئيس العراقي الراحل أم قتل؟   هل شنق الرئيس العراقي الراحل أم قتل؟ I_icon_minitimeالجمعة يونيو 18, 2010 3:15 am

المهم انه اسر و مات ..او بالاحرى استشهد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل شنق الرئيس العراقي الراحل أم قتل؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش الوطني الشعبي Forum de l'Armée Nationale Populaire :: بـــــــا قـــــــــي جـــــــــيــــــــــــــوش الــــــــعـــــــا لــــــــــــــــــــم  :: تاريخ باقي جيوش العالم-
انتقل الى: