منتدى الجيش الوطني الشعبي Forum de l'Armée Nationale Populaire
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أخي الكريم أختي الكريمة,زوارنا الاعزاء.إدارة منتدى الجيش الوطني الشعبي تدعوكم للتسجيل حتى تكون لكم إمكانية المشاركة في منتدانا...وشكرا
منتدى الجيش الوطني الشعبي Forum de l'Armée Nationale Populaire
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى غير رسمي يهدف للتعريف بالجيش الوطني الشعبي Forum informel visant à présenter l'Armée Nationale Populaire
 
الرئيسيةقوانينالتسجيلصفحتنا على الفيسبوكالشروق ترافق اكتشاف الدرك الوطني لورشات سرية لصناعة التبغ Oouusu10دخول

شاطر
 

 الشروق ترافق اكتشاف الدرك الوطني لورشات سرية لصناعة التبغ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
younes34
نائب القائد الأعلى للدرك
نائب القائد الأعلى للدرك
younes34

ذكر
عدد المساهمات : 1485
نقاط : 2423
سمعة العضو : 46
التسجيل : 02/08/2009
الموقع : الشرق الجزائري
المهنة : .ان شاء الله
نقاط التميز : 20
الشروق ترافق اكتشاف الدرك الوطني لورشات سرية لصناعة التبغ I_back11

الشروق ترافق اكتشاف الدرك الوطني لورشات سرية لصناعة التبغ Empty
http://http//armpoli.montadarbi.com
مُساهمةموضوع: الشروق ترافق اكتشاف الدرك الوطني لورشات سرية لصناعة التبغ   الشروق ترافق اكتشاف الدرك الوطني لورشات سرية لصناعة التبغ I_icon_minitimeالثلاثاء مارس 23, 2010 9:42 pm

الشروق ترافق اكتشاف الدرك الوطني لورشات سرية لصناعة التبغ Setiff55_963097814


كشفت مصادر موثوقة من الشركة الوطنية للتبغ والكبريت أن الجزائريين يستهلكون ما يفوق 600 مليون كيس شمة في العام، بقيمة تفوق 25 مليار دينار، حيث تنتج ذات الشركة 380 مليون كيس في العام، مما يعني أن 220 مليون منها مغشوشة ومقلدة وغير مراقبة من طرف المصالح المختصة، والتي تمثل خطرا حقيقيا على مستهلكيها، وأكثر من يستخدمها الأطفال والمراهقون وطلاب المدارس والموظفون.

البردقان، الباسنجة، النشوق، الغبراء، المضغة، السفة، الحمراء، والصفراء كلها أسماء يطلقها أصحاب الورشات السرية التي تنشط في الظلام على "الشمة" المقلدة والتي غزت الأسواق الوطنية في الآونة الأخيرة بصفة جد مذهلة رغم خطرها على صحة المواطن الذي يجد نفسه يستهلك فضلات الحيوانات وزيوت السيارات، الزجاج ومواد ترونية، التي يتم طحنها ومزجها مع أوراق التبغ بوسائل تقليدية تفتقد لأبسط وسائل النظافة، ليتم بعدها تعليب المنتوج المغشوش في أكياس مقلّدة، قيل لنا إن مصدرها من تونس، ويتم طبعها دون تواريخ، ليتمكن المقلدون من مطابقة الصيغة المعتمدة لدى المؤسسة الوطنية للتبغ والكبريت التي تعمد في كل مرة لتغيير رموزها.





من زراعة الحبوب إلى زراعة التبغ





تحولت العديد من الولايات الشرقية للبلاد، وخاصة جنوب ولاية سطيف، على غرار الرصفة، أولاد تبان، عين ولمان وأولاد سي أحمد وغيرها، وهو الشيء الذي وقفنا عليه من خلال جولة قادتنا إلى هذه المناطق الزراعية، لمعاقل حقيقية لصناعة ''الشمة'' المقلدة، حيث تنتشر ورشاتها كالفطريات، مما جعل فلاحيها يودعون زراعة الحبوب منذ زمن ليمتهنوا زراعة التبغ الذي يحول إلى منتوج مغشوش من الدخان وماركة مقلّدة من مادة ''الشمة''.



ولعل أسباب ذلك متعددة أهمها الربح السريع ثم طبيعة الأرض بالمنطقة التي تمتاز بملوحة يحتاج إليها هذا النوع من المنتوج.



وحسب مصادر محلية مطلعة فإن المساحة الحقيقية المخصصة لزراعة التبغ تبقى بعيدة تماما عن الأرقام الرسمية بحكم أن الفلاح يعمد للتصريح بأقل مساحة ممكنة حتى يتمكن من بيع كميات هائلة من هذا المنتوج وأجوده في السوق السوداء، بمبالغ مالية معتبرة، خاصة وأنه مجبر على بيع منتوجه المصرح به للمؤسسة الوطنية للتبغ والكبريت بقسنطينة التي تستقبل أزيد من 8 آلاف قنطار بشكل دوري، فيما توجه الكمية المتبقية إلى السوق السوداء لتباع بمبالغ مالية تصل لحدود 5 ملايين سنتيم للقنطار الواحد، فيما تستقبله المؤسسة الوطنية بمبلغ يقل عن المبلغ المذكور.



ورشات "الظلام" تبيع السموم للجزائريين





حسب المعلومات التي استقتها ''الشروق'' من المنطقة فإن توفر المنتوج بغزارة سمح لبعض الشباب وحتى عائلات بأكملها من إقامة ورشات خاصة مجهزة بوسائل تقليدية بسيطة بتقليد ''الشمة'' تنشط في الظلام، حيث تنتج هذه الورشات خليطا مطابقا تماما للمنتوج الأصلي، ويستعمل المقلدون للوصول إلى ذلك مواد تخلف مضاعفات على صحة المستهلك، مثل عود ورقة الدخان ومادة الترونية ونبات الرتمة ورماد أوراق الصنوبر وبعض أنواع الرمل، وفي بعض الأحيان يتم مزج الطحينة بزيوت السيارات حتى تظهر بلون الشمة الأصلية.

وأضاف آخرون أن بعضهم يعمد لطحن الفلفل الحار الأحمر، ويضيف بعضهم مادة الجير، وذلك بهدف إعطاء نكهة خاصة للمنتوج، ليتم مزج وطحن كل هذه المواد بوسائل تقليدية تفتقد لأبسط وسائل النظافة، ليتم بعدها تعليب المنتوج المقلد في أكياس مقلّدة، ويتم طبعها دون تواريخ، ليتمكن المقلدون من مطابقة الصيغة المعتمدة لدى المؤسسة الوطنية للتبغ والكبريت التي تعمد في كل مرة لتغيير الرموز تجنبا للتقليد، وبعد التعليب تأتي مرحلة التسويق عن طريق مختلف أنواع الشاحنات.



ملايين من الأكياس المقلدة تهرب من تونس عبر "أم الطبول"





أما فيمت يخص استيراد الأكياس الورقية التي تعبأ بداخلها مادة الشمة المقلدة فقد كشفت تحقيقات مصالح الدرك الوطني أن مصدرها من تونس، حيث تعمل شبكات كاملة تتعامل مع أصحاب هذه الورشات بالتناسق لهم علاقة مع أشخاص من جنسية تونسية يوفرون لهم وبكميات كبيرة أكياس "الشمة الحرشة"والتي كشفت التحليلات المخبرية أنها لا تتوافق مع المقاييس الصحية، مقارنة بالتي تنتجها الشركة الوطنية للتبغ والكبريت وبثمن يوفر للباعة بالأسواق الجزائرية أكثر من نصف الربح مقارنة بمبلغ الكيس على مستوى شركة التبغ، حيث يتم إدخالها عبر منطقة الحدادة بأم الطبول الحدودية وكذا بلدية المريج والونزة، ليتم تسويقها بأسواق ولاية سطيف والولايات المجاورة على غرار، المسيلة، باتنة، بسكرة، ميلة وحتى العاصمة.



والغريب في الأمر أن أكياس هذه الشمة المقلدة تتطابق تماما مع الأكياس الحقيقية التي تبيعها الشركة الوطنية للتبغ والكبريت، حيث لا يمكن للمستهلك معرفة إن كانت مادة الشمة التي يشتريها في هذه الأكياس حقيقية أم مقلدة.



الدرك الوطني لسطيف حجز 80 طنا العام الفارط و32,5 قنطار خلال 24 ساعة





تمكنت مصالح الدرك الوطني لسطيف في آخر عملية لها والتي تمت خلال 24 ساعة من تواجدنا في سطيف، من حجز 32,5 قنطار تقدر بأكثر من 390 مليون سنتيم.



وفي نفس سياق، وقفنا على العملية الأخيرة التي قامت بها مصالح الدرك الوطني لقصر الأبطال دائرة عين ولمان أول أمس حيث حجزت أكثر من 6 قناطير من الشمة المغشوشة تتوزع على 500 كغ من بقايا الشمة و75 كلغ من الشمة الحقيقية، كما تم حجز 47 آلاف كيس مقلد غير مطابق للمواصفات والمقاييس مقارنة بتلك التي تنتجها الشركة الوطنية للتبغ والكبريت إلى جانب آلات حديدية تقليدية تستعمل لغلق الأكياس.



وتم خلال هذه العملية إيقاف ثلاثة أشخاص تم تقديمهم أمام وكيل الجمهورية لمحكمة عين ولمان الذي أمر بإيداعهم الحبس الاحتياطي.



وفي نفس السياق تمكنت نفس المصالح خلال شهر جانفي من حجز أكثر من 13 قنطارا و50 كلغ من الشمة المغشوشة من نوع "ماكلة الهلال" عليها طابع الشركة الوطنية للتبغ والكبريت كانت معبأة في علب كارطونية تابعة لنفس الشركة حجزت من خلالها 3 آلات حديدية تعمل بالتيار الكهربائي ومكواة تستعمل لغلق الأكياس.



وحسب المقدم عبد القادر بن بزازة قائد المجموعة الولائية للدرك الوطني لسطيف فإن عمليات الحجز التي تتم من طرف مختلف وحداتهم كشفت عن زيادة مثل هذا النشاط في المنطقة حيث تم حجز 80 طنا في السنة الماضية، كانت موجهة للتسويق بولايات الشرق الجزائري، مضيفا أنه بالرغم من التطويق الذي فرضته مصالح الدرك الوطني على هذه الظاهرة، التي أخذت في الانتشار بشكل رهيب، وتمكنت من حجز كميات هائلة من مادة ''الشمة'' المقلدة وأوقفت عشرات الأشخاص بتهمة المتاجرة فيها، لكن الورشات ما زالت تنشط في أماكن بعيدة مستغلة حلول الظلام في ذلك.

المصدر :

http://www.echoroukonline.com/ara/index.php
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
younes34
نائب القائد الأعلى للدرك
نائب القائد الأعلى للدرك
younes34

ذكر
عدد المساهمات : 1485
نقاط : 2423
سمعة العضو : 46
التسجيل : 02/08/2009
الموقع : الشرق الجزائري
المهنة : .ان شاء الله
نقاط التميز : 20
الشروق ترافق اكتشاف الدرك الوطني لورشات سرية لصناعة التبغ I_back11

الشروق ترافق اكتشاف الدرك الوطني لورشات سرية لصناعة التبغ Empty
http://http//armpoli.montadarbi.com
مُساهمةموضوع: رد: الشروق ترافق اكتشاف الدرك الوطني لورشات سرية لصناعة التبغ   الشروق ترافق اكتشاف الدرك الوطني لورشات سرية لصناعة التبغ I_icon_minitimeالثلاثاء مارس 23, 2010 9:47 pm


فيما تم تفكيك 80 شبكة لممارسة الفسق والدعارة بولاية سطيف


شبكات جزائرية ليبية تغرق عاصمة "الهضاب العليا" بالأسلحة والذخيرة


الشروق ترافق اكتشاف الدرك الوطني لورشات سرية لصناعة التبغ Armess_931785277

إذا كانت عاصمة الهضاب العليا سطيف تعرف بأنها مفترق هام بين ولايات برج بوعريريج، مسيلة وباتنة فإنها ومنذ سنوات طويلة أصبحت محطة هامة لتجار الأسلحة، وتهريب الآثار والعاج، وكذا البضائع ذات الطابع الأجنبي، وسرقة السيارات، وتزوير الوثائق الإدارية، وأوكار للإجرام وللدعارة

فالهدوء الذي يطبع هذه الولاية يخفي الكثير من الأسرار، وسمح موقعها الإستراتيجي على أن تكون قادرة على احتضان أهم الشبكات الوطنية، التي تعمل بالتناسق مع الشبكات الدولية تحترف الإجرام بطريقة جد محكمة. وما كشف عنه المقدم عبد القادر بن زازة قائد المجموعة الولائية للدرك الوطني لسطيف وضع بعض النقاط على حروف الإجرام المنظم، بهذه الولاية حيث صرح لنا "تمركز النشاطات التجارية في محور سطيف برج بوعريريج، باتنة، ميلة والمسيلة ساعد على انتشار شبكات منظمة تسهل عمل المتهربين من الضرائب والباحثين عن الربح السريع والثراء الفاحش"، مضيفا أنه بالرغم من تضييق الخناق على هذه العصابات من طرف مصالح الأمن، إلا أنه يتم في كل مرة وقوع عمليات إجرامية نوعية، تكشف عن تولد شبكات منظمة في الظلام"، من خلال إستعانتها بـ"شبكة الاتصال" و"عيون الرقابة" التي توظفها هذه العصابات، لإمدادها بكل المعلومات عن تحركات مصالح الدرك وأماكن وضع الحواجز الأمنية.



وقد شهدت سنة 2009 حسب المقدم بن زازة عدة تحركات عبر الإقليم وتدخلات مكثفة في محاربة الجريمة المنظمة، تم على إثرها توقيف 3341 متورطا في مختلف القضايا فيما تم إيقاف 110 شخص خلال 24 ساعة من تواجدنا في عين المكان.



وتبقى القضايا المتعلقة بالتجارة في الأسلحة والذخيرة تؤرق مصالح الدرك في الولاية، نظرا لكونها لم تعد في خدمة العصابات الإجرامية بل تصل في غالب الأحيان إلى الجماعات الإرهابية، التي تستعين بها لتنفيذ عملياتها في المناطق غير الآمنة، حيث تم تفكيك العديد من الشبكات التي كانت تنشط على محور باتنة، سطيف، بجاية، ڤالمة، عنابة، خنشلة، والبرج مع اكتشاف ورشات تصنيع الأسلحة التقليدية، إذ تم تسجيل 27 قضية، تمكنت من خلالها الوحدات المختصة من حجز 35 قطعة سلاح، مسدسات ما بين آلية وتقليدية، وبنادق صيد، 700 خرطوشة مملوءة، وحوالي ألف أخرى فارغة، 665غ من الزئبق تم من خلال هذه العمليات إيقاف 58 شخصا، وكشفت مصادر مطلعة "للشروق" أن تحريات كتيبة الدرك بولاية سطيف أسفرت إلى أن هذه الشبكات تتحرك على محاور ولايات الشرق الجزائري ولها تفرعات خارج الجزائر بالتنسيق مع شبكات مختصة تنشط على الحدود الليبية، حيث كانت تهرب مسدسات "بيريتا" إلى الجزائر عبر مصر، وتباع في معاقل الجماعات الإرهابية بمبالغ مالية تصل إلى 12 مليون سنتيم.



وفي الضفة المقابلة فإن عملية تهريب الآثار والعاج بدأت تدخل في قاموس المهربين بعاصمة "عين الفوارة"، حيث تمكنت فصيلة الأبحاث للدرك مؤخرا من توقيف عصابة مختصة في تهريب الآثار، وحسب الرائد بن زازة فإن مصالح الدرك وبناء على معلومات وبعد تحري دقيق ومتابعة للعملية تمكنت من توقيف العصابة المكونة من سبعة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 20 و50 سنة، ينحدرون من مناطق، جميلة وبني فودة، تمكنت من سرقة عدة قطع أثرية من المدينة الأثرية كويكول بجميلة، وأهمها التمثال الأكبر لآلهة الرومان يسمى "ساطورن"، كما تم إيقاف عصابة أخرى هربت 15 قطعة نقدية، حيث أسفرت العمليتين عن إيقاف 58 شخصا تم تقديمهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة سطيف، والذي أمر بإيداعهم الحبس الاحتياطي، في حين بقي ثلاثة في مرحلة التحقيق، في انتظار ما يسفر عليه التحقيق ومحاكمة المتورطين، مع العلم أن هذه العصابات تعد الأولى من نوعها في سرقة الآثار وتهريبها بسطيف.



وقد تمكنت مصالح الدرك الوطني خلال 24 ساعة من تواجدنا هناك من إلقاء تفكيك شبكتين للدعارة وممارسة الفسق في كل من المعبدوة والطيراي، حيث تم إيقاف 42 شخصا من بينهم قاصر.



وكشف المقدم بن زازة في هذا السياق أن مصالح الدرك لسطيف تمكنت من تفكيك 80 شبكة للممارسة الفسق والدعارة خلال سنة 2009 تم من خلالها إيقاف 215 شخص.



أما فيما يخص أمن الطرقات فقد كشف قائد سرية أمن الطرقات الرائد منير بشينية أن تطبيق قانون المرور الجديد سجل إرتفاعا بنسبة 84,07 بالمائة في تسديد الغرامات الجزافية، كما تم سحب 368 رخصة سياقة في ظرف 24 ساعة، أين حضرنا بعض العمليات التي تمت في عين المكان بالطريق السريع شرق غرب بسبب الإفراط في السرعة، وكما حضرنا العمليات التحسيسية التي قامت بها مصالح سرية أمن الطرقات في مختلف الطرق والغرض منها حسب الرائد بشينية هو التخفيف من حوادث المرور التي أصبحت هاجسا مخيفا لا سيما في ولاية سطيف.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشروق ترافق اكتشاف الدرك الوطني لورشات سرية لصناعة التبغ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش الوطني الشعبي Forum de l'Armée Nationale Populaire :: قـــــــــســــم الـــــــــــجـــيش الـــجـــــــــــــــــزا ئــــــــــــري :: الـــــدرك الـوطـني-
انتقل الى: