منتدى الجيش الوطني الشعبي Forum de l'Armée Nationale Populaire
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أخي الكريم أختي الكريمة,زوارنا الاعزاء.إدارة منتدى الجيش الوطني الشعبي تدعوكم للتسجيل حتى تكون لكم إمكانية المشاركة في منتدانا...وشكرا


منتدى غير رسمي يهدف للتعريف بالجيش الوطني الشعبي Forum informel visant à présenter l'Armée Nationale Populaire
 
الرئيسيةقوانينالتسجيلصفحتنا على الفيسبوكالأساليب الاتصالية فى مواجهة الحرب النفسية ضد الاسلام Oouusu10دخول

شاطر
 

 الأساليب الاتصالية فى مواجهة الحرب النفسية ضد الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ABDELNACER
مـــلازم اول
مـــلازم اول
ABDELNACER

ذكر
عدد المساهمات : 674
نقاط : 824
سمعة العضو : 22
تاريخ الميلاد : 25/03/1996
التسجيل : 09/04/2010
العمر : 23
نقاط التميز : 10
الأساليب الاتصالية فى مواجهة الحرب النفسية ضد الاسلام I_back11

الأساليب الاتصالية فى مواجهة الحرب النفسية ضد الاسلام Empty
مُساهمةموضوع: الأساليب الاتصالية فى مواجهة الحرب النفسية ضد الاسلام   الأساليب الاتصالية فى مواجهة الحرب النفسية ضد الاسلام I_icon_minitimeالجمعة يناير 28, 2011 12:36 am

الأساليب الاتصالية فى مواجهة الحرب النفسية ضد الاسلام



إن الحرب النفسية قديمة جداً فى تاريخ البشرية ، إلاأنها لم تكن معروفة بهذاالاسم ، حيث كانت تمارس بشكل تلقائى .. ويذكر الدكتور حامدزهران فى كتابة ((علم النفس الاجتماعى)) أن الحرب النفسية فى تاريخ الإنسانية قديمة الجنس البشرى نفسه ، مارسها الإنسان فرداً ضد فرد، جماعة ضدجماعة ، ومارسها الزعيم ضدخصومه ومارسها القادة العسكريون ، لكن الحرب النفسية تطورت مع تطور أشكالب الحياة الإنسانية ، وقد أصبحت الحرب النفسية محل اهتمام من الساسة والعسكرين والإعلامين ، ومهما كان التطور الذى حدث هائلاً ، فإن مبدأ الحرب النفسية ومتطلباتها لاتزال واحدة ، ولكن وسائلها هى التى تطورت وتنوعت بتنوع وسائل الاتصال المختلفة
فالحرب النفسية تركز بشكل أساسى على عقل الإنسان ونفسيته
ويذكر الدكتور كرم شلبى فى كتابه ((الراديو والتليفزيون فى الحرب النفسية)) أن مجال الحرب النفسية يتسع ليشمل شتى المجالات ، السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية فى أوقات الحرب والسلم على السوء.
وبماأننا ذكرنا أن الحرب النفسية قديمة قدم الجنس البشرى فسنتبع هنا الحرب النفسية التى خاضها الكفار ضد المسلمين فى صدر الدولة الاسلامية ، عندما بُعث الرسول {صلى الله عليه وسلم } برسالته وأخذ ينشرها فى مكة ، وكيف خاض الكفار هذه الحرب بكل المكر والخبث للوصول لأغراضهم وهى منع الدين الإسلامى عن الظهور والإنتشار وسنتعرف على الأساليب الاتصالية التى استخدمها الرسول {صلى الله عليه وسلم } فى نشر الدعوة ومواجهة الحرب النفسية وكيفية الوقاية من هذه الحرب التى تعد أشد من الحروب العسكرية وقعاً ..خصوصاً إن المسلمين يتعرضون لااشد أنواع الحرب النفسية فى هذاالعصر.

تعريف الحرب النفسية

تعددت التعريفات الخاصة بالحرب النفسية ، فهناك من يُعرّف الحرب النفسية فى نطاق المجال العسكرى وآخرون يعرفونها فى نطاق علم النفس الاجتماعى .
ويعرف الدكتور حامد زاهران ((كتابه علم النفس الاجتماعى ))الحرب النفسية على أنها(( استخدام مخطط من جانب دولة أو مجموعة من الدول فى وقت الحرب أوفى وقت السلام لاجراءات إعلامية ، بقصد التاثير فى آراء وعواطف وسلوك جماعات اجنبية معادية أومحايدة أوصديقة تساعدعلى تحقيق سياسة وأهداف الدولة أوالدول المستخدمة)) ويرى محمد جمال الدين على محفوظ فى كتابة (( النظرية الإسلامية فى الحرب النفسية ))أن الحرب النفسية هى ((الستخدام المخطط للدعاية أوماينتمى إليها من الإجراءات الموجهة إلى الدول المعادية أوالمحايدة أوالصديقة ، بهدف التأثير على عواطف وأفكار وسلوك شعوب هذه الدول بما يحقق للدولة الموجهة أهدافعا))
أماصلاح نصر فى كتابه (0 الحرب النفسية )) فيعرََّفها على أنها (( إستخدام أى وسيلة بقصد التأثير على الروح المعنوية وعلى سلوك أى جماعة لغرض عسكرى معين.
ومن هذه التعريفات نستخلص أن الحرب النفسية هى ((الاستخدام المخطط الهادف من العدويستهدف التأثير المستمر على نفسية الإنسان لتدمير معنوياته وزعزعة موقفه إزاء أمر معين أوتجاه شخص معين ، وهى حرب معنوية.

أهداف الحرب النفسية

يذكر الدكتور أحمد نوفل فى كتابه (( الحرب النفسية )) أن الحرب النفسية تستهدف التوجه إلى عقل الإنسان ونفسيته ، حيث تحقق السيطرة علىالإرادة ، لتدعيم الصديق أوتحطيم الخصم ، والتأثير على الآراء فى الاتجاه الذى يخدم سياية الدولة وأهدافها ،وذلك بشن هجوم عنيف على القوى الروحية والنفسية والمعتقدات الثابتة لدى الخصم لزعزعتها وفى الوقت ذاته تقوية موقف الصديق وتعزيز الاعتقاد بقدرته..
وتستطيع الحرب النفسية تحقق أهدافها إذا مازرعت بذورها فى المجتمعات المغلقة ، حيث يتلقف الفردالمواد الدعائية بكل ما تحتويه من صراع وتضليل ليتداولها ويجزم بصحتها ، لذافإن تأثيرها يكون أجدى بين الأشخاص
والتجمعات الذين لاتتوفر لديهم معرفة لديهم معرفة بقواعد علم النفس ، حيث تستغل أجهزة المخابرات هذه القواعد فى إدارة عملية غسيل الدماغ كأحد أساليب التعامل النفسى الذى يهدف إلى تحطيم الشخصية الفردية المتكاملة إلى حدالتمزق العنيف ، بحيث يصبح من الممكن إلى أن تصبح أدارة طيعة فى يد الموجه.
ويقول الدكتور كرم شلبى فى كتابه ((الراديو والتليفزيون فى الحرب النفسية )) تستهدف الحرب النفسية التأثير فى نفسية الفرد لتجعله يتخلى عن أفكاروأهداف ومبادئ يعتنقها ، وزرع أفكار ومبادئ وأهداف أخرى بدلاً منها، والعدول عن خططه الحياتية أوالوقتية فهى بذلك تستهدف الأنماط والنظريات والعقائد والأهداف لدى أإنسان .
ويرى الدكتور حامد زهران فى كتابه((علم النفسى الاجتماعى)) أن أهداف الحرب النفسية تتمثل فى الآتى:-
1- بث روح اليأس من النصر فى نفوس القوات المعادية عن طريق المبالغة فى الهزائم حتى يشعر العدوأنه أمام قوة لايمكن أن تقهر.
2- التوجه بالنداءت للقوات المعادية للاستسلام وعدم المقاومة وتوزيع منشورات تحتوى على حيل لتشجيع الاستسلام.
3- زعزعة إيمان العدوبمبادئه وأهدافه وذلك عن طريق إثبات استحالة تحقيق هذه المبادئ والأهداف وتصويرها على غير حقيقتها.
4- إضعاف الجبهة الداخلية وإحداث ثغرات داخلهاعن طريق إظهار عجز النظم السياسية والأجتماعية والاقتصادية عن تحقيق آمال الجماهير والضغط الاقتصادى على حكومة العدو حتى ينهار النظام الاقتصادي ، وتشجيع بعض الطوائف على مقاومة الأهداف القومية والوطنية.
وكذلك العمل على تشكيك الجماهير فى ثقتها بقياداتها السياسة ، وتشكيك الجماهير فى ثقتها بذاتها وفى قدرة قواتهم المسلحة على مواجهة عدوهما المشترك.
وكذلك العمل على دس الوقيعة بين طوائف الشعب المختلفة
5-تفتيت وحدة الجبهة القومية والعالمية المعادية ، وذلك عن طريق التشكيك فى أهداف التعاون بين أعضاء هذه الجبهة وتشجيع بعض أعضاء الجبهة على الخروج على ماتجمع عليه الغالبية ، وإثارة مخاوف أعضاء الجبهة من بعضهم بعضا، والتشكيك فى قدرة أعضاء الجبهة
6-العمل على إضعاف الروح المعنوية لتحطيم نفسية العدو.

الحرب النفسية فى مكة ووسائلها

واجه الرسول{صلى الله عليه وسلم }ألواناً من الحروب النفسية التى شنتها عليه قريش ، وقد استخدمت فنوناًإتصالية متنوعة مثل تخطيط الحملات الدعائية ، إطلاق الشعائات ، والمقاطعة والتجويع والتعذيب الوحشى والنفسى ، وكلمااشتدأزرالدين الإسلامى فى مكة كانت الحرب النفسية تزدادوطاة حتى أنهااستمرت حتى بعدهجرةالمسلمين إلى المدينة وقداتخذت هذه الحرب النفسية وسائل عديدة نتناولها هنا...

حرب السخرية والاستهزاء

عندما جاء الرسول{صلى الله عليه وسلم }بالدين الإسلامى ودعاأهله من بنى هاشم إلى هذاالدين ، قال لهم الرسول {صلى الله عليه وسلم } ((قدجئتكم بخير الدنيا والآخرة ، وقدأمرنى ربى أن أدعوكم إليه ،فأيكم يؤازرنى على هذاالأمر؟.... فأصم القوم آذانهم وتأهبوالمغادرة المكان. وهب على بن أبى طالب وكان لايزال غلاماًضغيراًفقال:أنايارسول الله عونك ،أناحرب على من حاربت وانطلق [بنى هاشم] فى السخرية والاستهزاء... هكذاكان حال بنى هاشم عندما جاءإليهم الرسول بالدعوة للدين الجديد.
ويذكر الدكتور أحمدنوفل فى كتابه((الحرب النفسية من منظوراسلامى))تعليقاًلأحدالمستشرقين((واشنجتون أرفنغ))على حرب السخرية والاستهزاءالتى أعلنوها على الرسول{صلى الله عليه وسلم } فقال : كانت أعظم صعوبة واجههامحمد{صلى الله عليه وسلم} هى استهزاء معارضيه ،رغم أنهم قدعرفوه منذطفولته منذأن كان غلاماً يجوب شوارع مكة.ثم رأوه يشترك معهم فى حياتهم العامة ، وقدخبرواأخلاقه العظيمة وصدقه وأمانته وكانواإذارأوه أشارواإليه فى استهزاءوقالوا:انظرواصغيرعبدالمطلب الذى يعرف ماذا يحدث فى السماءأدعى بعضهم كذباً أنه يعرف ماذايحدث فى السماء ادعى بعضهم كذباً أنه مجنون، وزعم البعض أنه قدتقصمه شيطان ، واتهمه البعض بالسحر
وكان الرسول{صلى الله عليه وسلم} إذاسارفى الطرقات تعرض للسخرية والإهانة من معارضيه، وكان إذاصلى فى الكعبة وضعواعليه القاذورات. وكان الكفار يصفونه باليتيم، وبالأبتربعد وفاة ابنه القاسم ، حتى أنزل الله سورة الكوثروقال((إناأعطيناك الكوثر، فصل لربك وانحرإن شائنك هوالأبتر))
وهكذاكانت قريش تتقن فى ألوان الإيذاء والسخرية للمسلمين وقدنهاهم القرآن الكريم عن السخرية فى قوله تعالى (( ياأيهاالذين آمنوالايسخرقوم من قوم عسى أن يكونواخيراًمنهم ولانساء من نساء عسى أن يكن خيراً منهن ولاتلمزوًاأنفسكم ولاتنابزوابالألقاب بئس الاسم الفسوق بعدالإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون)){الحجرات-11}
(( فسوف يأتيهم أنباء ماكانوا به يستهزؤن)){الأنعام-5}

حرب الإغراء والترغيب

اجتمعت قريش ذات مرة وبينماكان الرسول{صلى الله عليه وسلم} يصلى فى المسجدخطرببال عقبة بن ربيعة أن يذهب إلى الرسول ويحدثه بشأن الدين الجديد علّه يرجع عن هذاالدين ... وحاول إغراه ورغّبه فيه..إلاأن الرسول{صلى الله عليه وسلم } رفض وأدركواأنهم فشلوافى هذاالسلاح أيضاً

حرب التعجيزوطلب المعجزات

يذكرالدكتورأحمدنوفل فى كتاب((الحرب النفسية من منظورإسلامى))عن سيرة أبن هشام أنهم طلبوامن الرسول{صلى الله عليه وسلم}معجزات حسية ملموسة ، وكان قصدهم من مطالبهم إحراج الرسول{صلى الله عليه وسلم} فطالبواأن يزحزح الرسول بطلب من ربه جبل من الجبال التى تحيط بمكة، والتى ضيقت عيشهم، وطلبوامنه أن يفجرعيون الماءليحل مشكلة المياه وأن يحول القفارإلى جنات من نخيل وأعناب، وطلبوا كتاباً ينزل من السماءيلمسونه بأيديهم ويرونه بأعينهم ، وطلبوا أيبيعث آباءهم من موتهم حتى يصدقوابالبعث ،ثم طلبواملكاًينزل مع الرسول يشهدله ويؤيده وكان جواب الرسول{صلى الله عليه وسلم} ((مابهذابعثت اليكم ، وقد بلغتكم ماأرسلت به إليكم ، وقدبلغتكم ماأرسلت به إليكم ، وقدبلغتكم ماأرسلت به إليكم ، فإن تقبلوه فهوحظكم فى الدنيا والآخرة ، وإن تردوه على ّ، أصبر لأمرالله تعالى حتى يحكم بينى وبينكم))

حرب الشائعات والافترات

كانت قريش قدأشاعت عدة افتراءات على النبى {صلى الله عليه وسلم} وقدردعليهم القرآن أبلغ ردفى قوله((أم يقولون تَقَوّله بل لايؤمنون، فليأتوابحديث مثله إن كانواصادقين)){الطور-33}
وقوله تعالى((وقل لوشاء الله ما تلوته عليكم ولاأدراكم به، فقدلبثت فيكم عمراً من قبله أفلاتعقلون)){يونس-16}وقوله تعالى ((وماينطق عن الهوى إن هوإلاوحى يوحى)){النجم2،3}وقوله تعالى((بل قالواأضغاث أحلام بل افتراه بل هوشاعر)){الأنبياء-5}
وكان من ضمن الشائعات التى دبرتهاقريش للرسول أنه ساحروأنه يلتقى بالسحرة ، وبعدالإسراءوالمعراج أنكرت قريش هذاالحدث العظيم واستطاعات أن تثيرالشك فى نفوس بعض ضعاف الإيمان من المسلمين ، وجعلت هذاالحديث محوراًلحرب نفسية جديدة ونزل قوله تعالى ))وماجعلناالرؤياالتى أريناك إلافتنة للناس والشجرة الملعونة فى القرآن ، ونخوفهم فمايزيدهم إلاطغياناًكبيراً)){الإسراء}

الافتراء على القرآن الكريم

ادعى القريشيون أن هذاالقرآن هوأفك مفترى ، مختلق بمعونة قوم آخرين ، ومرة يزعمون أن القرآن ماهوإلاأساطيرالأولين وخرافاتهم وقصصهم استكتبهامحمد{صلى الله عليه وسلم} بعض الناس فأُمليت عليه بكرة وأصيلاوكان ردالقرآن (( وكذب به قومك وهوالحق قل لست عليكم بوكيل )){الأنعام-66}

الحرب النفسية فى المدينة ووسائلها

بعدكل مادبره القريشيون للرسول وعشيرته ورأى الرسول{صلى الله عليه وسلم} أنه من الأفضل الهجرة إلى المدينة ، إلاأنه كان بانتظام من هم أشدوطاة من القرشين وهم اليهود، الذين استشعروا خطر وجود الرسول {صلى الله عليه وسلم} أنه من الأفضل الهجرة إلى المدينة ،إلاأنه كان بانتظارهم من هم أشدوطأة من القرشيين وهم اليهود، الذين استشعرواخطروجودالرسول{صلى الله عليه وسلم} وأنه سيقضى بذلك على هيمنتهم فى المدينة .
فمنذالوهلة الأولى للرسول فى المدينة واليهود يكيلون له ويدبرون له ولأصحابه المكائد ويتآمرون ضدالاسلام للإطاحة به، وكانت هذه المقاومة اليهودية فى بادئ الأمرعلى شكل أسئلة محرجة للرسول{صلى الله عليه وسلم} لفض الناس من حوله وقدأسلم بعض اليهودشكلاًوظاهراًوهوعلى كفره فى الباطن ، من أجل تنفيذالإطاحة بالنبى وأعوانه . وهاوقداستخدم اليهود العديدمن الوسائل لشن الحرب النفسية على المسلمين ومنها:
1- الجدل:

يعداليهود هم أهل الجدل وقدتولى أحباراليهود الحرب النفسية ضدالمسلمين ، وكان أحباراليهوديوجهون الأسئلة إلى الرسول{صلى الله عليه وسلم } ويظنون أنهم يعجزونه ، وطلبوا من الرسول { صلى الله عليه وسلم }أن ياتيهم بكتاب من السماء فرد عليهم الله تعالى : ((يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتاباً من السماءفقد سألواموسى أكبرمن ذلك فقالوا أرناالله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم)){النساء-153}

2- بث الشكوك فى الإسلام:
لجااليهود إلى بث الشكوك فى نفوس المسلمين وزعزعة ثقتهمبالإسلام ، قال تعالى))ودت طائفة من أهل الكتاب لويضلونكم وما يضلون إلاأنفسهم ومايشعرون ،ياأهل الكتاب لمَ تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون))[آل عمران 69-70]
وقدلجأاليهودإلى زعزعة عقيدة المسلمين واللعب بعقولهم،والتشكيك فيماهم عليه من هداية ،قال تعالى((وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوابالذى أنزل على الذين آمنواوجه النهارواكفرواآخره لعلهم يرجعون))[آل عمران/72]

3- الحصارالاقتصادى ضدالمسلمين :
استهدفت الحرب النفسية التضيق على المسلمين من كافة الجوانب ، ومن هذه الجوانب تضيق الخناق على اليهود فى الجانب الاقتصادى للضغط عليهم، ويشير القرآن الكريم إلى ذلك فى قوله تعالى))ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بدينارلايؤده إليك ، ومنهم من إن تأمنه بدينارلايؤده إليك إلامادمت عليه قائماً ،ذلك بأنهم قالواليس علينافى الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعملون)){آل عمران/75}

4- إثارة الأحقاد والفتن :
إغتاظ اليهود من قوة الإسلام ووحدة صف المسلمين فسعوابمكرهم لإثارة الأحقادوالفتن بين المسلمين ولكنهم فشلوا

5-زعزعة النفس :
استمراليهود فى عدائهم للمسلمين حتى فى المجال العسكرى حيث أنهم أشاعوافى غزوة بدرأن الرسول {صلى الله عليه وسلم } قدقتل وهذه ناقته ، وذلك لإحباط الروح المعنوية للمسلمين وزعزعتهم ، إلاأنه سرعان ماوصل الجيش المسلم يقود أسراه ، ويحمل غنائمه والبشر يعلو الوجوه ، وقد لعب اليهود الدور نفسه فى عدد من المواقع العسكرية من أجل تحقيق نفس الهدف وأنزل الله العديد من السور التى تتحدث عن المنافقين وتحذر منهم ومن هذه السور سورة {براءة} حيث قال الله تعالى ))ومنهم الذين يؤذون النبى ويقولون هوأٌذٌنٌ))[ براءة/61]
((المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم ))[براءة/67]


(ياأيهاالنبى جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأوهم جهنم وبئس المصير){براءة73}
الأساليب الاتصالية التى استخدمها محمد{صلى الله عليه وسلم }فى الدعوة وفى مواجهة الحرب النفسية:
لم يقف الرسول {صلى الله عليه وسلم } مكتوف الأيدى أمام الحرب النفسية الشعواء التى كان أعداء الاسلام يمارسونها، وقد استخدام الرسول أهم الأساليب الإعلامية فى تبليغ دعوته وفى التصدى للحرب النفسية المضادة لها، وهما أسلوب الإتصال الشخصى ، والإتصال الجمعى عن طريق الخطبة.
وكان لاستخدام هذين الأسلوبين أفضل الأثرفى تحقيق أهداف الرسول{صلى الله عليه وسلم } والتصدى للحرب النفسية.
ويعدهذان الشكلان أهم وأبرز الأشكال الاتصالية، ورغم تطور العصر وإتساع نطاق وسائل الإتصال الجماهيرية ، إلاأنه لاغنى عن هذين الشكلين من الأشكال الاتصالية.

أ‌- الإتصال الشخصى:-
يذكر الدكتور عبدالوهاب كحيل فى كتابه ((الحرب النفسية ضد الإسلام فى عهد الرسول {صلى الله عليه وسلم}فى مكة))أن الاتصال الشخصى أول شكل من أشكال الاتصال التى عرفها البشر ، حيث أنه عبارة عن عملية التحدث بين الأشخاص حيث أنه عبارة عن عملية التحدث بين الأشخاص والجماعات الصغيرة بعضهم مع البعض الآخر، وكان للاتصال الشخصى أثراًكبيراًفى نشرالشائعات ضدالعدو، ورفع الروح المعنوية، وممارسة كل أساليب الحرب النفسية حيث يستطيع الإنسان أن يحقق من خلال هذا الاتصال الشخصى أن تأثيراً فى المجموع الصغير من الناس .
وقد كان الرسول{صلى الله عليه وسلم } يمارس الاتصال الشخصى من خلال جهرة بالدعوة فى الناس بشكل مباشر، حيث وقف النبى { صلى الله عليه وسلم } على جبل الصفا، ونادى على بطن مكة كلها، وقال لهم لمااجتمعواله((هل سمعوتنى ذات يوم أقول كذباً ؟ ...))فأجابوا بصوت واحد: إنهم لم يعرفواالصدق والأمانة، فسألهم الرسول{صلى الله عليه وسلم}((أرأيتم لوأخبرتكم أن خيلاً بسطح هذاالجبل ، أكنتم تصدقونى ؟ ))فقالوا : نعم ، أنت عندنا غير متهم ، ماجربنا عليك كذباً قط .

وهكذانجدأن أهم مزايا الإتصال المباشر هوالإقناع والتعرف على رد فعل الجمهور فوراً ووجهاً لوجه ، مع ضرورة تواجد عامل المصداقية ، وتلك هى القاعدة التى انطلق منها الرسول { صلى الله عليه وسلم }
وهكذا نجد أن الرسول كان أعلامياً بالدرجة الأولى حين أوجد عامل الثقة بينه وبين من يتحدث إليهم أى بين المصدر والمستقبل .
هكذا نجدأن الاتصال المباشر كان أهم وأبرز الأشكال الإتصالية التى اعتمد عليها الرسول { صلى الله عليه وسلم } فى نشر الدعوة ومواجهة الحرب النفسية فى ذات الوقت ، حيث كان المسلون يفندون الشائعات التى يروجها الأعداء ضدهم عن طريق الاتصال المباشر.
وهكذا فإن الدعوة الإسلامية تقوم على الاتصال الشفهى من البداية ، حيث نجدالنبى{صلى الله عليه وسلم } قرأالقرآن الكريم بالأسلوب الذى تلقاه من الله عزوجل.

وقدنجح الاتصال الشخصى فى التصدى كذلك للحرب النفسية عن طريق تفنيد الشائعات التى يطلقها العدو والمواجهة الحاسمة لهم .
وقداعتمد الكفار كذلك على هذاالنمط الشخصى للاتصال ، فكانوا يواجهون المسلمين بالسب والإيذاء والتسفيه ، وكانت حربهم النفسية ضدالمسلمين حرباً ذات طابع اتصال شخصى.

ب – الإتصال الجمعى :-
يرى الدكتورإبراهيم إمام فى كتابه ((الأعلام والاتصال بالجماهير))أن الاتصال الجمعى هوالاتصال بين شخص وعدة أشخاص أوجماعة ، وأبرز مظاهر الاتصال الجمعى هى الخطبة.
وكان الرسول {صلى الله عليه وسلم} يستخدم الاتصال الجمعى فى دعوته حيث كان يطوف فى الأسواق ومواسم الحج يدعوإلى الله وفى تذكيره لأصحابه بالله ، وارشادهم والصلاة معهم ، وقد استخدم الرسول { صلى الله عليه وسلم} هذاالأسلوب فى أسواق مكة دعوة ودفاعاً عن الدين الإسلامى ليقاوم عمه أبالهب لأنه كان يتبعه فى الأسواق فيكذبه ، وكان صبوراً على كل ما فعله عمه مما، دفع الناس لتصديقه لأنه لولم يكن صادقاً لماتحمل كل ذلك.
وقدتحمل الرسول {صلى الله عليه وسلم } الكثير من الجهد والأذى إلاأنه كان يفضل الاتصال الشخصى والجمعى لأنه كان السبب فى إنتشار الدعوة الإسلامية لمالهذاالأسلوب من مزايا.


أساليب الوقاية من الحرب النفسية :-
1- الايمان بالله تعالى وقوة العقيدة:-
بعدالعذاب الشديد الذى تعرض له المسلمون على أيدى المشركين فى مكة ، حرص الرسول {صلى الله عليه وسلم} أن يجنب أصحابه الآثارالسلبية للحرب النفسية ، فحرص على أن يثبت فيهم قوة الإيمان بالله وقوة العقيدة حتى لايكونوا فريسة سهلة للحرب النفسية.
فعندماأرسل أبوسفيان جماعة من المشركين إلى المسلمين يرهبونهم من لقاء قريش وحربهاذهبوايقولون لهم: إن المشركين قدجمعوالكم جموعاً كثيرة فأخشوهم وخافوهم وأحذروهم فإنه لاطاقة لكم بهم فكان جواب المسلمين ((حسبناالله ونعم الوكيل))
قال تعالى ((الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوالكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالواحسبناالله ونعم الوكيل فانقلبوابنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذوفضل عظيم)){آل عمران 173،174}وهكذافإن الإيمان بالله وقوة العقيدة تعد أعظم ركيزة تحصن المسلمين ضد الحرب النفسة، فقوة الإيمان بمثابة الحصن المنيع التى لايمكن أن يخترقه أحد.
وهكذانجدأن الحرب النفسية لم تزدالمسلمين إلاإيماناً وقوة.
وعلى هذافإن الإيمان بالله وقوة العقيدة لاتجعل المؤمنين فريسة سهلة للشائعات قال تعالى((إن جاءكم فاسق بنباًفتبينوا))[الحجرات/60]

2-كتمان الأسرار:
احدأهم طرق الوقاية ضدالحرب النفسية هوكتمان الأسرارعن العدو، ويقول الرسول {صلى الله عليه وسلم} (استعينواعلىقضاء حوائجكم بالكتمان))وقدحرص الرسول {صلى الله عليه وسلم } على ضرورة تحرى السرية فى قضاء الحاجة حتى لاتكون هناك فرصة للعدوأن يشن حرباًنفسية ضد المسلمين.
وكان من أهم وسائل كتمان الأسرارعن العدوحرص المسلمين على التحرك ليلاً حتى يخفواتحركاتهم عن العدو فلايعرف شيئاًعنهم.

3-القوة النفسية:-
حيث أن الحرب النفسية هدفها عقل الإنسان ونفسيته فالقوة النفسية عامل مهم جداً وأساسى للتحصن ضدالحرب النفسية.

5- كشف نيات العدووأهدافه:-
إن كشف نواياالعدومهم للغاية للتحصن ضدالحرب النفسية، وهكذاعُنى القرآن الكريم بكشف نواياالعدوأمام المسلمين مثل كشف محاولات التفرقة،قال تعالى: ((ياأيهاالذين آمنواإن تطيعوافريقاًمن الذين أوتواالكتاب يرودكم بعدإيمانكم كافرين))[آل عمران/100]
ثم أرشد الله المسلمين إلى طريق مواجهة هذه المحاولات ، فقال تعالى (( وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله ، ومن يعتصم بالله فقدهُدِىَ إلى صراط مستقيم))[آل عمران/101]
وكذلك محاولة زعزعة ثقة المسلمين فى النصر حيث أن المنافقين حاولوا زعزعة ثقة المسلمين فى النصر والفتح فى غزوة الخندق حيث بثوا فيهم روح التخويف والرعب فقال تعالى ((وإذيقول المنافقون والذين فى قلوبهم مرض ماوعدناالله ورسوله إلاغروراً ، وإذقالت طائفة منهم ياأ÷ل يثرب لامقام لكم فارجعوا، ويستأذن فريق منهم النبى يقولون إن بيوتناعورة وماهى بعورة إن يريدون إلافراراً))[الأحزاب/12]


الخاتمة


نستخلص مماسبق أن الحرب النفسية هى أقوى وأشد أنواع الحروب تأثيراً على نفسية الفرد.والحرب النفسية مارسها الكفار ضدالمسلمين مع بداية ظهور الدين الإسلامى على يد الرسول {صلى الله عليه وسلم } وسعى الكفار بكافة السبل ، وشتى وسائل الحرب النفسية للتخلص من المسلمين فى مكة ثم تبعوهم فى المدينة ، وكانت هذه الحرب النفسية تستهدف تحطيم القوى الإسلامية ، وتحطيم الروح المعنوية والعمل على زعزعة الثقة فى النفوس .
وقد اخفقت الحروب النفسية التى أعلنتها قريش واليهود على المسلمين بفضل إيمانهم القوى وعقيدتهم الراسخة
ونجح الرسول { صلى الله عليه وسلم } بفضل جهوده الاتصالية فى التصدى للحرب النفسية ورفع الروح المعنوية للمسلمين حيث كان الرسول {صلى الله عليه وسلم } يحرص على مجالسة أصحابه ويتحدث إليهم كثيراً عن طريق الإتصال المباشر والإتصال الجمعى ، فقد حرص الرسول { صلى الله عليه وسلم } من خلال هذه الأساليب الاتصالية على الحفاظ على الدعوة الإسلامية.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأساليب الاتصالية فى مواجهة الحرب النفسية ضد الاسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش الوطني الشعبي Forum de l'Armée Nationale Populaire :: قـــــــــســــم الـــــــــــجـــيش الـــجـــــــــــــــــزا ئــــــــــــري :: الدراسات العسكرية الاستراتيجية-
انتقل الى: