منتدى الجيش الوطني الشعبي Forum de l'Armée Nationale Populaire
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أخي الكريم أختي الكريمة,زوارنا الاعزاء.إدارة منتدى الجيش الوطني الشعبي تدعوكم للتسجيل حتى تكون لكم إمكانية المشاركة في منتدانا...وشكرا


منتدى غير رسمي يهدف للتعريف بالجيش الوطني الشعبي Forum informel visant à présenter l'Armée Nationale Populaire
 
الرئيسيةقوانينالتسجيلصفحتنا على الفيسبوكالجزائر تدرس تجميد إبرام صفقات جديدة لتوريد أنظمة تسلح روسية - صفحة 2 Oouusu10دخول

شاطر
 

 الجزائر تدرس تجميد إبرام صفقات جديدة لتوريد أنظمة تسلح روسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
morad
مقـــدم
مقـــدم
morad

عدد المساهمات : 1365
نقاط : 1934
سمعة العضو : 21
التسجيل : 22/07/2009
الجزائر تدرس تجميد إبرام صفقات جديدة لتوريد أنظمة تسلح روسية - صفحة 2 I_back11

الجزائر تدرس تجميد إبرام صفقات جديدة لتوريد أنظمة تسلح روسية - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: الجزائر تدرس تجميد إبرام صفقات جديدة لتوريد أنظمة تسلح روسية   الجزائر تدرس تجميد إبرام صفقات جديدة لتوريد أنظمة تسلح روسية - صفحة 2 I_icon_minitimeالخميس مايو 26, 2011 5:00 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

سيولد فى وطنى من يخترع ويصنع كل ما يامن الوطن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aissa89
جــندي



عدد المساهمات : 1
نقاط : -1
سمعة العضو : 0
التسجيل : 10/02/2011

الجزائر تدرس تجميد إبرام صفقات جديدة لتوريد أنظمة تسلح روسية - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: الجزائر تدرس تجميد إبرام صفقات جديدة لتوريد أنظمة تسلح روسية   الجزائر تدرس تجميد إبرام صفقات جديدة لتوريد أنظمة تسلح روسية - صفحة 2 I_icon_minitimeالثلاثاء يونيو 07, 2011 6:58 pm

يجب على الجزائر أن تنوع تسليحها التوجه خاصة نحو السوق الأوروبية التي تعتبر رائدة في مجال التقنيات العسكرية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ABDELNACER
مـــلازم اول
مـــلازم اول
ABDELNACER

ذكر
عدد المساهمات : 674
نقاط : 824
سمعة العضو : 22
تاريخ الميلاد : 25/03/1996
التسجيل : 09/04/2010
العمر : 23
نقاط التميز : 10
الجزائر تدرس تجميد إبرام صفقات جديدة لتوريد أنظمة تسلح روسية - صفحة 2 I_back11

الجزائر تدرس تجميد إبرام صفقات جديدة لتوريد أنظمة تسلح روسية - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: الجزائر تدرس تجميد إبرام صفقات جديدة لتوريد أنظمة تسلح روسية   الجزائر تدرس تجميد إبرام صفقات جديدة لتوريد أنظمة تسلح روسية - صفحة 2 I_icon_minitimeالثلاثاء يونيو 07, 2011 9:24 pm

- لو تم التصدي لاهداف مثل تلك الطائرة الرخيصة بصواريخ ارض جو فهذا يعني خسارة مالية اضافة الى خسارة كمية هائلة من الصواريخ ... وهنا يكمن الحل في استخدام المدفعية م-ط او استخدام صواريخ تكون اقل تكلفة من الطائرات بدون طيار او مختلف الصواريخ التي يتم اطلاقها بكميات كبيرة وهذا مستبعد نوعا ما ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
you_cef
جــندي



عدد المساهمات : 18
نقاط : 16
سمعة العضو : 0
التسجيل : 05/03/2011
الجزائر تدرس تجميد إبرام صفقات جديدة لتوريد أنظمة تسلح روسية - صفحة 2 I_back11

الجزائر تدرس تجميد إبرام صفقات جديدة لتوريد أنظمة تسلح روسية - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: الجزائر تدرس تجميد إبرام صفقات جديدة لتوريد أنظمة تسلح روسية   الجزائر تدرس تجميد إبرام صفقات جديدة لتوريد أنظمة تسلح روسية - صفحة 2 I_icon_minitimeالسبت يونيو 11, 2011 1:31 am

موضوع مهم بارك الله فيك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
double maron
عريـــف
عريـــف
double maron

ذكر
عدد المساهمات : 63
نقاط : 99
سمعة العضو : -2
التسجيل : 02/01/2010
الموقع : double-zaki-maron@hotmail.fr
المهنة : طالب
الجزائر تدرس تجميد إبرام صفقات جديدة لتوريد أنظمة تسلح روسية - صفحة 2 I_back11

الجزائر تدرس تجميد إبرام صفقات جديدة لتوريد أنظمة تسلح روسية - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: الجزائر تدرس تجميد إبرام صفقات جديدة لتوريد أنظمة تسلح روسية   الجزائر تدرس تجميد إبرام صفقات جديدة لتوريد أنظمة تسلح روسية - صفحة 2 I_icon_minitimeالسبت يونيو 11, 2011 10:31 pm

Wink
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
double maron
عريـــف
عريـــف
double maron

ذكر
عدد المساهمات : 63
نقاط : 99
سمعة العضو : -2
التسجيل : 02/01/2010
الموقع : double-zaki-maron@hotmail.fr
المهنة : طالب
الجزائر تدرس تجميد إبرام صفقات جديدة لتوريد أنظمة تسلح روسية - صفحة 2 I_back11

الجزائر تدرس تجميد إبرام صفقات جديدة لتوريد أنظمة تسلح روسية - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: الجزائر تدرس تجميد إبرام صفقات جديدة لتوريد أنظمة تسلح روسية   الجزائر تدرس تجميد إبرام صفقات جديدة لتوريد أنظمة تسلح روسية - صفحة 2 I_icon_minitimeالسبت يونيو 11, 2011 11:29 pm

119
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
taher moh
عريـــف
عريـــف


عدد المساهمات : 91
نقاط : 129
سمعة العضو : 3
التسجيل : 23/04/2009
الجزائر تدرس تجميد إبرام صفقات جديدة لتوريد أنظمة تسلح روسية - صفحة 2 I_back11

الجزائر تدرس تجميد إبرام صفقات جديدة لتوريد أنظمة تسلح روسية - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: الجزائر تدرس تجميد إبرام صفقات جديدة لتوريد أنظمة تسلح روسية   الجزائر تدرس تجميد إبرام صفقات جديدة لتوريد أنظمة تسلح روسية - صفحة 2 I_icon_minitimeالخميس ديسمبر 29, 2011 1:38 pm

من محتوى الموضوع أستطيع معرفة عشقكم لموضوع الأسلحة والتسلح و خوفكم على الجزائر الحبيبة وشكرا نتمنى منكم نستفيد
مرأيكم في هدا الاقتراح وشكرا
عرف الإنسان الذخيرة منذ عهود بعيدة، إذ ارتبطت بصراعاته ونوازعه وأهدافه المختلفة التي يسعى لها.

ومع تطوره الحضري، واختراعه المركبات عمل على تزويد ذخائره بأنواع من المتفجرات الفعالة في إحداث المزيد من التدمير والقتل، كما أنه استخدم تلك المتفجرات في عدد من الأعمال المدنية الهادفة، وبخاصة في استغلال الموارد الأرضية.



وقبل التواصل في الحديث عن الذخيرة لابد من تعريف المتفجرات، فهي مادة تنتج رد فعل عنيفاً سريعاً حينما تسلط عليها الحرارة أو أي ضربة شديدة، وأثناء رد الفعل تنتج المتفجرات كميات كبيرة من الغازات تحت ضغط مرتفع، وتوفر الطاقة الهائلة المنطلقة أثناء الانفجار فوائد تجارية وحربية عديدة.



فالمتفجرات تمكن الإنسان من تسوية الأرض ونسف صخور الجلاميد لتشييد الطرق أو المباني، وتستعمل في حفر المناجم لاستخراج المعادن أو لزيادة انسياب النفط الذي يكمن عميقاً تحت الصخور في الآبار، وهي تشق الأنفاق خلال الجبال والوديان وتدفع الصواريخ إلى الفضاء.



«الذخائر»... من الحجارة إلى القذائف الموجّهة !



وإذا كان للمتفجرات فوائد فإن لها أضراراً في الوقت ذاته، وبخاصة في حالات الحرب والقتال في المدن، حينما تستعمل لتدمير الأحياء المدنية والبنية التحتية، وإغراق السفن وضرب الطائرات وقتل الكثير من الأبرياء وغيرها من الأعمال.



وقد تكون المتفجرات أجساماً صلبة أو سوائل أو غازات، ولكن كل المتفجرات تتشكل من وقود ومؤكسد (مادة تنتج الأكسجين الذي يجعل الوقود يحترق)، وحينما يقع الانفجار فإن تفاعلاً كيميائياً يحدث في أقل من واحد من مليون من الثانية، وتتحول السوائل والأجسام الصلبة إلى غازات ساخنة، تتمدد مع الانفجار العنيف الناتج عن الحرارة والضغط، وكلما ارتفع ضغط الغاز كان الانفجار أشد وأكثر تأثيراً.



وتحدد السرعة التي يحدث بها الضغط المفاجىء على الحيز المحيط، الاستخدام الدقيق للمادة المتفجرة، وينشأ عن الزيادة المفاجئة في الضغط تولد موجة صدم حادة، ويمكن استخدام القدرة الهائلة المتولدة من الانفجار لتفجير الغلاف المحتوي على المادة، فيتناثر قطعاً صغيرة، بينما تنفجر المتفجرات المنخفضة القدرة بسرعة بطيئة نسبياً، إذ يستغرق التفاعل الحادث بعض أجزاء من الألف من الثانية.




المتفجرات الكيميائية




وتنفجر أنواع محددة من المتفجرات في التفاعل النووي بطريقة أفضل من الانفجار الكيميائي، وهناك 3 أنواع رئيسية من المتفجرات الكيميائية:



1- المتفجرات الابتدائية: يجب تداولها بكميات ضئيلة وهي حساسة للحرارة، لدرجة أن شرارة من الكهرباء الساكنة يمكن أن تسبب تفجيرها، وتشمل المتفجرات الابتدائية الشائعة أكسيد الرصاص، وستايفنات الرصاص، وفلمينات الزئبق، وتستعمل بشكل أساسي في أجهزة إطلاق المتفجرات.



2- المتفجرات العالية: تنفجر بقوة أشد ولكنها أقل حساسية، والأنواع الشائعة من المتفجرات العالية تشمل النيتروجلسرين و آر.دي.إكس (RDX) وتي.إن.تي (TNT) وبي.إي.تي.إن (PETN) والبنتوليت وهو اتحاد من (تي.إن.تي) و(بي.إي.تي.إن).



وتستعمل معظم المتفجرات العالية استعمالاً تجارياً من أجل النسف والحفر، كما تستعمل عسكرياً في القنابل، وقذائف المدفعية والقنابل اليدوية.



وتمزج المتفجرات العالية أحياناً بمواد ملدّنة لإنتاج متفجرات «لدائنية»، وتسهل «الملدّنات» مثل الزيت والشمع تشكيل المتفجرات إلى أشكال متنوعة، وتستعمل المتفجرات اللدائنية في صنع القنابل وهي متفجرات كالعجينة يمكن تشكيلها في أي قالب كان (كأن نجعلها في شكل دمية مثلاً) وهذا مايجعل أمر إخفائها يسيراً.



وتصنّع المتفجرات اللدائنية بخلط «آر.دي.إكس» مع «بي.إي.تي.إن» بملدّن، وهي مادة تجعل المتفجرات مرنة وتحتاج إلى صاعق شديد كي تنفجر، وقد استخدمت المتفجرات اللدائنية بواسطة عملاء الحلفاء، ورجال المقاومة في الأراضي التي كانت تحتلها ألمانيا في الحرب العالمية الثانية، واشتهرت هذه المتفجرات في أوائل الستينيات من القرن العشرين، حينما استخدمتها مجموعة إرهابية فرنسية لمحاولة منع استقلال الجزائر، والمتفجرات اللدائنية سلاح شائع بين الإرهابيين، كما تستعمل عسكرياً في الألغام الأرضية.



ويتم بث الألغام بطريقة ميكانيكية أو يدوياً في مواضعها المحددة، ويمكن أن تصمم لتدمير الهدف، بالنسف أو بالشظايا أو بكليهما، أو تتضمن شحنة ذات شكل يتيح الاختراق إلى داخل الألواح المدرعة، ويمكن أن تصنع الصمامة بحيث تكون حساسة لمجموعة مختلفة من المؤثرات الحاثة، وتعمل معظم أنواع الألغام الأرضية منها أو البحرية بمجرد التلامس البسيط، ويتضمن تركيبها عادة مواد غير معدنية، حتى يتعذر اكتشافها.



3- المتفجرات المنخفضة: تحترق بسرعة أكثر، وأشهر أنواعها «البارود» الذي يستعمل بوصفه داسراً (مادة دافعة) يطلق الذخيرة من المدافع والأسلحة الأخرى، كما تعتبر مادة «الكوردايت» نموذجاً نمطياً للمواد منخفضة القدرة (بطيئة المفعول)، وتستخدم أيضاً في كثير من المدافع كمادة دافعة، وتعتبر الألعاب النارية من المتفجرات المنخفضة.




نبذة تاريخية




تعد الحجارة أول نوع من الذخائر يستعمله البشر وكانت تطلق فيما يشبه النبال وغيرها من الأسلحة الخفيفة، واستعمل قدماء الرومان أسلحة ضخمة الحجم لقذف الحجارة كبعض أنواع المنجنيق، ثم استعمل «البارود» الذي أدخله العرب إلى أوروبا لإطلاق الحجارة من المدافع في منتصف القرن الرابع عشر الميلادي، وفي القرن التالي جرى استعمال قنابل الحديد والرصاص كذخيرة للمدفعية.



وكلمة ذخيرة في تعريفها الحديث هي أداة حربية تتضمن مقومات مملوءة بمواد متفجرة، أو مواد تصدر أدخنة أو نيراناً، أو تبعث وميضاً.



واستعمل الإنسان الأسلحة اليدوية التي تطلق أعيرة الرصاص بالضغط على الزناد خلال القرن الخامس عشر، واكتشف الهولنديون خلال القرن السادس عشر قنابل معدنية تعبأ بالبارود ويتم إطلاقها من مدافع الهاون، وشاع استعمال الطلقات في أوروبا في أوائل القرن السابع عشر، وتضمنت منتجات الذخائر خلال القرن التاسع عشر الفتائل الورقية وبنادق الرش التي تطلق كرات من الرصاص مغلفة في قذائف من الورق، واكتشف أيضاً «البارود» غير المثير للدخان خلال القرن التاسع عشر.



وخلال الحرب العالمية الأولى (1914- 1918) شاع استعمال القنابل شديدة الانفجار والطلقات والقذائف الحارقة، وكذلك القذائف الكيميائية، ولابد من الإشارة هنا إلى أن المادة الخام تتحكم إلى حد كبير في مدى اختيار أصلح أنواع المواد المتفجرة من حيث درجة انتشارها وطريقة الحصول عليها، ومثالا لذلك استعملت القوات الإيطالية في الحرب العالمية الثانية نوعاً من المتفجرات يمكن تحضيره من الكحول الميثيلي، وهو قريب من الكحول المستعمل في المنازل الذي يسمى (الاسبرتو)، وهو مخلوط بقليل من الكحول الميثيلي السام، ولم يستخدم الجيش الإيطالي النوع الذي كان شائعاً في ذلك الحين وهو «التتريل» وذلك لأن تحضيره يتطلب كميات كبيرة من البنزين الذي لم يكن متوافراً حينئذ.

وحينما وجد الألمان أنهم لايملكون من المواد الدهنية القدر الكافي لتحضير الجلسرين (وهو ينتج أثناء عمل الصابون من المواد الدهنية) الذي يعتبر الخامة الرئيسية لإنتاج مركب «النيتروجلسرين» شديد الانفجار، بدأوا بتحضير مركب آخر يكون بديلاً له، ونجحوا في ذلك إلى حد كبير، وقد تضمنت المستحدثات في صناعة الذخائر خلال الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين استعمال الطلقات المصنوعة من اللدائن ومن معادن أخف وأصلب من التي كانت مستعملة من قبل، كما أصبح في الإمكان استعمال مواد دافعة أكثر كفاءة، ويتنامى هذا الاتجاه باطراد، وكذلك استعمال أنظمة توجيه بالغة التقدم.



تطور الذخائر




يمكن إيجاز تاريخ تطور الذخائر على النحو التالي:



خلال القرن الرابع عشر أطلقت قذائف من الصخر أو الرصاص أو كرات من خام الحديد من مدافع بدائية باستعمال شحنات البارود.

في القرن الخامس عشر بدأ استعمال قذائف بدائية قصيرة المدى (كرات وخردة المعادن في عبوات من القصدير).

في القرن السابع عشر انتشر استعمال الطلقات المغلفة بالورق التي تحتوي على كل من البارود والرصاص وكرات مدفعية.

في القرن الثامن عشر درج استعمال الغلاف المصنع من القماش لاحتواء شحنة القذيفة.

في النصف الأول من القرن التاسع عشر استعملت الذخائر الثابتة في مدافع خلفية التعبئة، أي تعبأ من مؤخرة الأنبوب، واستعملت أسطوانات ورقية لاحتواء المقذوف والبارود.

نحو العام 1850 بدأ استعمال الفتائل الآلية في القذائف، وفي الخمسينيات من القرن التاسع عشر بدأ ظهور الغلاف المعدني للطلقات وصنع من معدن النحاس.

نحو العام 1890 أصبح شائعاً استعمال البارود غير المثير للدخان في الذخائر الثابتة للمدافع خلفية التحميل والبنادق سريعة الطلقات، وثبت الرصاص المغلف بالصلب في أمشاط لاستعمالها في بنادق ذات مخزن.

1942 أطلقت ذخائر ذاتية الدفع من مدافع «البازوكا».

1943 بدأ استعمال الفتائل التي تنشط حال اقترابها من الهدف ويتحكم في هذا الفعل جهاز راديو لتفجير القذيفة.

1953 فجرت الولايات المتحدة أول قذيفة تحتوي على متفجرات نووية.

1957 أطلق الاتحاد السوفييتي (سابقا) أول صاروخ ذاتي الدفع وذاتي التوجيه عابراً للقارات، وفي إمكانه إصابة هدف يبعد من 5.500-13.000 كلم عن منصة الإطلاق.

1974 إلى 1975 طورت الولايات المتحدة منصات لإطلاق قذائف ذات رؤوس موجهة تتبع انعكاسات أشعة الليزر من الأهداف المدرعة.




الذخيرة وأنواعها




تمثل الذخيرة (ammunition) أي مقذوف يطلق أو يقذف من بندقية أو أي نوع آخر من الأسلحة، وتشمل الذخائر: الخراطيش والقذائف والطلقات والصواريخ والطوربيدات، وتطلق تلك المقذوفات باستعمال أنواع من الأسلحة تشمل: البنادق اليدوية والمدافع ومنصات إطلاق الصواريخ.



ويحتوي كل نوع من أنواع الذخيرة على مادة دافعة متفجرة أو وقود يولد القوة الضرورية لدفع القذيفة إلى هدفها، وتحتوي جميع الذخائر تقريباً على كبسولة التفجير، وهي كمية ضئيلة من المواد المتفجرة تؤدي إلى اشتعال الوقود الدافع حينما تنفجر، وتحتوي بعض أنواع الذخائر على كمية إضافية من المتفجرات التي تؤدي إلى تفتت القذيفة عند ارتطامها بالهدف، وبالتالي تزيد من قوة التدمير.



وهناك نوعان من الذخائر: ذخيرة الأسلحة الخفيفة وذخيرة المدفعية، وتشمل ذخيرة الأسلحة الخفيفة ذخيرة البنادق وبنادق الرش والبنادق الآلية.



ويتم إطلاق ذخائر المدفعية باستعمال المدافع الثابتة وتشمل: مدافع الميدان، ومدافع الهاون والمدافع المضادة للطائرات ومنصات إطلاق الصواريخ وصواريخ الدفع الذاتي، وتسمى معظم أنواع ذخائر الأسلحة الخفيفة الخراطيش، بينما تعرف معظم أنواع ذخائر المدفعية بالقذيفة أو القنابل.




ذخيرة الأسلحة الخفيفة




تعرف «الخراطيش» بالذخائر الثابتة لأنها تصنع من وحدات جاهزة التجميع للاستعمال الفوري، وتحتوي جميع أنواع الخراطيش على مادة دافعة (داسر) وكبسولة (فتيل تفجير) وغلاف، وتختلف الخراطيش في نوع القذائف التي تحتويها، وتتضمن معظم الخراطيش رصاصة واحدة إلا أن الخرطوشة التي تستعمل في بنادق الرش (الصيد) تحتوي على عدد من الكريات (الحبيبات) الفلزية التي تعرف بالطلقات (خرادق).



وتمثل الرصاصة الجزء المقذوف من الخرطوشة، ومعظم أنواع الرصاص ذو جوف من الصلب أو الرصاص المغطى بغلاف فلزي صلب، وبعض أنواعه تتمدد عند إصابتها للهدف مما يحدث إصابات بالغة الخطورة، ويحرم القانون الدولي على العسكريين استعمال هذا النوع من الرصاص، وتستعمل القوات المسلحة رصاصاً مغلفاً بسبيكة من النحاس والخارصين (أو سبيكة من الرصاص والأنتيمون) تمنع التمدد، ويرمز إلى حجم الخراطيش التي تستعمل في الأسلحة -عدا بنادق الرش- بمصطلح العيار (قطر الرصاصة)، فالخرطوشة ذات العيار 0.30 مثلاً ذات قطر 7.6 ملم، ويتراوح عيار معظم طلقات الأسلحة الخفيفة بين 0.22 و 0.60.



ويدفع «الوقود الدافع» الرصاصة خارج البندقية ويقذفها صوب الهدف، وتعرف مواد الوقود الدافع في البنادق بالمتفجرات المنخفضة، وتتركب تلك المواد من مسحوق غير مثير للدخان (البارود) ويتكون من «النتروسليلوز» أو خليط من النتروسليلوز والنتروجلسرين، ويستعمل هذا المسحوق أيضاً لإطلاق قذائف المدافع الثقيلة.



ويتفجر فتيل الإشعال (الكبسولة) حينما يتعرض للطرق من إبرة الإطلاق، وهو تصميم يأخذ شكل المطرقة داخل البندقية، ومن المواد الشائع استعمالها في هذا الجزء مادة استيفينات الرصاص.



ويظل الغلاف داخل البندقية أو يقذف خارجها عند انطلاق الرصاصة، ويصنع عادة من سبائك الألومنيوم أو النحاس وبعض أنواع الخراطيش لاتزود بغلاف، وفي هذه الحالة يلحم الوقود الدافع بقاعدة الرصاص.



وتتكون خراطيش بنادق الرش (الصيد) من أنبوب من اللدائن أو الورق عوضاً عن الأغلفة المصنوعة من النحاس، وذلك لأنها تعمل عند ضغط منخفض وتنتهي بقاعدة من النحاس أو الفولاذ، وتطلى الخرطوشة بكاملها بالورنيش لمنع تسرب الرطوبة إلى الداخل، وليس لهذه الطلقات رصاص، وعوضاً عن ذلك تحشى الخرطوشة بكرات صغيرة (خرادق) من فلز الرصاص، وتتركب المادة الدافعة عادة من مسحوق البارود.



وهناك ذخائر تستخدمها قوات الأمن للسيطرة على المشاغبين، ولكنها قد تكون قاتلة حينما تصيب جزءاً حساساً من الجسم، وتصنع معظم هذه الذخائر من طلقات من المطاط المقوى، ولكن هناك نوع حديث من هذه الطلقات يصنع من حلقات المطاط اللين، وقد تحتوي على غاز مسيل للدموع، ويتسبب هذا النوع في إحداث إصابات أقل خطورة من الرصاص المطاطي.




ذخيرة المدفعية




تشمل المدفعية الأسلحة الحربية مثل المدفع القذّاف ومدافع الهاون والمدافع المضادة للطائرات وغيرها من المدافع المثبتة، كما تشمل منصات إطلاق الصواريخ ذاتية الدفع، ومعظم قذائف المدفعية ذات قطر أكبر من 2.5 سم ويعادل وزنها نحو 340 كجم .



وتتضمن الذخيرة الخاصة بالمدافع -على اختلاف أحجامها- شحنة دافعة ومقذوفاً، ويمكن تثبيتها معاً بشكل دائم، وتوريد الذخيرة بهذا الشكل (طلقة مثبتة)، كما يمكن توصيلهما معاً قبل الشحن إلى المدفع (شبه تثبيت)، أو توريد كل منهما وشحنة على انفراد (شحن منفصل)، ويتوقف اختيار الأسلوب الملائم لكل نوع، على العوامل المحددة مثل طريقة حبس تسرب الغاز المستخدم وقطر أنبوب المدفع (السبطانة) أو عياره، ويحكم حبس الشحنة داخل خزانة المدفع بواسطة حشو يوضع في بدن المغلاق، أو بإحاطة المادة الدافعة داخل غلاف الطلقة، ويقوم ضغط الغاز الناشىء عن احتراق المادة الدافعة بإحداث تمدد في الحشو أو غلاف الطلقة، حتى يتم إحكام سد الجزء الواقع خلف الشحنة تماماً، ويتم توفيق المقذوف بطريقة محددة في السبطانة لمنع التسرب الأمامي للغاز، ومع اتساع القطر الداخلي لماسورة المدفع يزداد ثقل الشحنة والمقذوف.



وتتألف الطلقة الكاملة للذخيرة من المادة الدافعة (أو الشحنة) والمقذوف (أو القذيفة)، ويصنع غلاف الطلقة المثبتة عادة من النحاس الذي يتكون من %70 من النحاس و %30من الخارصين، وثمة مواد أخرى مثل الفولاذ والألمونيوم واللدائن، وطرق تصنيع أخرى أرخص تكلفة يجري تطبيقها في أهداف وتطبيقات محدودة.



ويمكن أن تتخذ المادة الدافعة هيئة حبيبات صغيرة أو أسلاك طويلة أو قصيرة أو كتلة صلبة ذات ثقوب أو شقوق للتحكم في سرعة الاختراق، ويتم إشعالها بواسطة مسحوق الإشعال الذي يتضمن كمية ضئيلة من مادة قابلة للانفجار ذات حساسية بالغة، تنفجر عندما تضغط عليها أداة الضرب بين القدح والمصد، ويمر الوميض الناتج إلى جرامات عدة من مسحوق البارود الذي يشتعل لإطلاق المادة الدافعة.




أجزاء المقذوف




ويتألف المقذوف من 3 أجزاء أساسية: المادة المالئة شديدة الانفجار وطرق الدفع والصمامة، ويصنع المقذوف بالطرق (الحدادة) من فولاذ له جودة مرتفعة، ويتخذ شكله النهائي بعد إجراء 3 عمليات تشكيل وربما أكثر حتى يبلغ الأبعاد النهائية الدقيقة، ويتحدد شكل المقذوف بعدد من العوامل، إذ يتعين ألا يزيد طوله على 5 أمثال عيار المدفع، حتى يمكن أن ينطلق إلى هدفه بشكل ثابت، كما يجب أن يكون ناعم السطح حتى تنخفض المقاومة بالاحتكاك، وأخيراً يتعين أن تكون قاعدته انسيابية لخفض المقاومة الديناميكية للهواء، ويتألف طوق الدفع من حلقة نحاسية تركب قسراً داخل حز (شق) مقطوع حول الجزء السفلي من المقذوف، وتحدد مهمة هذا الطوق في توفير مانع محكم ضد تسرب الغاز أمام الشحنة، وتوفيق وضع المقذوف داخل الأنبوب والتعشيق مع الأخاديد الحلزونية الموجودة داخل أنبوب المدفع لإكساب المقذوف حركة مغزلية عند انطلاقه، ويُملأ جسم المقذوف بمادة شديدة الانفجار مثل T.N.T وتجري عملية الملء بصب مصهور المادة، ومن المعتاد أن تبلغ نسبة المادة المتفجرة إلى الوزن الكلي للمقذوف %15.



وأخيراً يتم تركيب «الصمامة» وهي أكثر أجزاء الطلقة خطورة، وينبغي أن تصمم بحيث لاتنفجر أثناء الإطلاق، عندما تتعرض لضغط غازي عال، ويجب أن تعمل بطريقة صحيحة حينما يرتطم المقذوف بالهدف، وتحتوي على خط بارود قابل للانفجار، ويبدأ عملها بتشغيل المفجر بفعل سن الطرق (الأداة الضاربة) فتمر النبضة الناتجة إلى مادة متفجرة منخفضة الحساسية شديدة الدفع، توجد داخل طلقة صغيرة، وتقوم موجة التفجير الناتجة من هذه الطلقة الصغيرة بإطلاق المادة المالئة الرئيسية، وتتسم الصمامات بشدة تعقيدها ودقتها.




مواد القذيفة




ومن المواد الشديدة الانفجار المستعملة داخل القذيفة مادة تي.إن.تي (T.N.T) و آر.دي.اكس (R.D.X) المعروفة أيضاً باسم «سيلكونيت» أو «هيكسوجين» و«التركيبة ب»، وهي مخلوط من مادة آر.دي.إكس ومادة تي.إن.تي ومادة ب.إي.ت.إن ومادة البنتوليت وهي تركيبات لعدد من المواد، وتحتوي أنواع أخرى من القذائف على ألغام أو على عدد من القذائف (القنابل) أصغر حجماً تطلق تباعاً من القذيفة الأساسية، وتصنع القذائف التي تخترق الدروع على سبيل المثال من فلز صلب ويمكنها اختراق التحصينات والسفن الحربية والدبابات، وتنفجر القذائف المتشظية حال ارتطامها بالهدف ناثرة العديد من الشظايا الفلزية.



ويزداد تعقيد تصميم الذخيرة الضرورية للمدافع مع زيادة عدد المقومات المطلوبة، بينما تتسم الأنواع التي تنقل يدوياً أو بالطائرات بالبساطة النسبية، وتكون قنابل الطائرات سميكة الجدران عادة ولكنها تحتوي على كمية وافرة من مادة شديدة الانفجار، يتراوح وزنها بين 5.5 كلجم و 7250 كلجم، وتبلغ نسبة المادة شديدة الانفجار إلى الوزن الكلي نحو %40، ويتحقق الثبات المطلوب أثناء عبور القنبلة الطائرة من خلال الذيل والشكل الإنسيابي (الايرودينامي) الجيد، وتركيب الصمامات عند الذيل أو المقدمة أو كليهما، ويمكن أن تتضمن فعل تأخير بحيث تنفجر القنبلة بعد فترة من ارتطامها بالأرض.




ويوجد أيضاً نوع آخر من القذائف يعبأ بمواد غير متفجرة مثل الكيميائيات السامة، أو التي تنتج الدخان أو تشعل الحرائق، والقذائف المزودة برؤوس متفجرة يمكنها قذف شرائط من الألمونيوم التي تظهر على هيئة أشكال تلك الناتجة عن وجود الطائرات وبذلك تخدع العاملين على الرادار وتساعد في حماية الطائرات من دفاع العدو، وتسلط بعض قذائف اختراق الدروع تياراً نفاثاً من فلز منصهر يسبب اختراق الدرع.



تشتمل قذائف المدفعية على 5 أنواع هي:



الذخيرة الثابتة: تطلقها المدفعية وتتكون من مقذوف وغلاف وفتيل تفجير والوقود الدافع، وهذا النوع من قذائف المدفعية يصنع على هيئة وحدات جاهزة كما هو الحال بالنسبة لطلقات الأسلحة الخفيفة.



الذخائر شبه الثابتة: تشبه الثابتة، إلا أن المقذوف مثبت جزئياً بالغلاف، وعلى ذلك يمكن فصل هذه الأقسام، ويمكن زيادة خفض الوقود الدافع في الغلاف حسب المسافة التي يتعين على القذيفة قطعها لبلوغ الهدف.



ذخائر التحميل المنفصلة: وتسمى أيضاً «ذخائر الخزنة»، إذ يعمل مغلاق المدفع على توفير الإحكام الخلفي، فتتألف الشحنة من قضبان من مادة «الموردايت» مربوطة مع بعضها البعض داخل كيس من القماش، ويخاط في أحد طرفي الكيس حشو مشعل، يحتوي على بضعة جرامات من مسحوق البارود، وتتم عملية الإشعال بواسطة الوميض الناتج من خرطوشة صغيرة ذات غلاف من النحاس الأصفر، يتم تركيبها في بدن المغلاق، وتتكون هذه الذخائر من أقسام منفصلة لكل من المقذوف وفتيل التفجير والوقود الدافع، ويوضع الوقود الدافع في عبوات يمكن تثبيتها خلف المقذوف، ويتوقف عدد العبوات على المسافة التي يتعين على القذيفة قطعها، وتستعمل هذه الذخائر لإطلاق قذائف المدفعية الثقيلة بعيدة المدى.



الذخائر المنفصلة: وتتكون كل ذخيرة من وحدتين: الأولى هي المقذوف والثانية تحتوي على الفتيل والغلاف وكمية من الوقود الدافع، وتعد الطلقات شبه الثابتة المنفصلة ضرورية للمدافع التي تتطلب توفير سرعات متغيرة للمقذوف في حال عبور أحد العوائق (مثل تل مرتفع أو غابة)، ويتم حشو شحنات إضافية في الطلقات من هذا النوع، داخل أكياس صغيرة متعددة تسهل إزالتها من الشحنة الرئيسية.





الذخائر ذاتية الدفع: تشمل الطوربيدات والقذائف الموجهة التي تقطع المسافات بقوة دفع مولدة ذاتياً، ويمكن زيادة سرعتها أو خفضها كما يمكن تغيير اتجاهها، ويمد محرك صاروخي معظم هذه الأنواع من المقذوفات بالطاقة الدافعة.

وتوجه بعض أنواع القذائف ذاتية الدفع باستعمال حاسوب مثبت داخل المقذوف، وهناك أنواع أخرى من القذائف يتحكم في توجيهها جهاز يتحسس الحرارة أو أنواع محددة من الإشعاعات التي تنبعث من الهدف، كما توجد أنواع أخرى من القذائف توجه بوساطة موجات الراديو أو الرادار من خلال أسلاك تثبت بالمقذوف، أو من خلال حزم ضوئية شديدة التركيز تنتج عن جهاز يعتمد على أشعة ليزر.



وتحمل بعض أنواع القذائف آلات تصوير تبث صوراً مباشرة للهدف وتساعد على تحديد مسار المقذوف بدقة، كما تحدد مدى دقة الإصابة.


أخيراً تجدر الإشارة إلى أن هناك مايزيد على 150 مادة كيميائية تصلح للاستعمال كمواد متفجرة، وتستخدم منها نحو 75 مادة في الصناعة فقط، في حين تستخدم 45 أخرى كمواد متفجرة لتطبيقات عسكرية بحتة، أما الباقي فيستعمل في المجالين العسكري والمدني على السواء.


=======================================* *****=================================== ========







الدبابه التى اعتقد انها الاقوى تصفيحا وتسليحا











نظام فايندرز لإدارة المعارك



إن ليكليرك مزودة بنظام معلومات وملاحة واتخاذ القرار وتقدم التقارير بشكل سريع، وهو نظام إدارة المعارك الذي طورته شركة جيات الفرنسية.

ويتضمن نظام فايندرز خريطة ملونة تظهر موقع دبابة الجيش بالإضافة إلى القوات الحليفة والمعادية والمواقع المحددة ، كما يمكن استخدام الخريطة للإستدلال على الطرق وتخطيط المهمات.

وقد اختار الجيش الفرنسي شركة جيات لتزويد دبابة ليكليرك (بنظام معلومات نهائي) يدعى "أيكون" وهو برنامج اتصالات وملاحة بيني .

تغطي هذه المرحلة الأولية من العقد أكثر من 100 دبابة ليكليرك، وقد تم تطوير نظام المعلومات مع نظام دفاعي إلكتروني. ويخول هذا النظام تبادل المعلومات الرقمية بين الدبابة والقيادة العليا، من ضمنها التكتيكات والأوامر المدونة على خلفية الخريطة.



تسليح دبابة ليكليرك



إن هذه الدبابة مزودة بمدفع ذي ذراع حراري ونظام ارتداد الفوهة. ويخرج الدخان المنبعث بواسطة وحدة هوائية مضغوطة. ويستخدم المدفع قذائف خارقة للدروع ، وتتمتع الدبابة بمعدل إطلاق يصل إلى12 قذيفة في الدقيقة الواحدة ، كما أن نظام التصويب يعمل بالكامل على الكهرباء لضمان سرعة إطلاق عالية.

بالإضافة إلى ذلك يوجد في الدبابة نظام تعبئة أوتوماتيكي، يسمح بإطلاق النار على أهداف غير ثابتة حتى لو كانت المركبة في وضعية متحركة ، كما تحمل ذخيرة مؤلفة من 22 قذيفة جاهزة للاستعمال ، والدبابة مسلحة برشاش عيار 12.7 ملم وببندقية عيار 7.62 ملم .



نظام الإطلاق الرقمي والمراقبة



يخول نظام الإطلاق الرقمي القائد بضرب ستة أهداف مختلفة في حوالي ثلاثين ثانية.

ويساعد الكمبيوتر الرقمي لهذا النظام بمعالجة آنية للمعلومات.

وتتمتع مقطورة القيادة برؤية بانورامية بفضل نظام HL-70، المؤلف من بيريسكوبات مصنعة من قبل شركة سفران SAFRAN، المعروفة سابقاً بـ ساغيم SAGEM، ووحدة تحديد المسافات بواسطة الليزر بمدى 4 كيلومترات، كما يستطيع القائد أن يرى الصورة الحرارية التي يراها ضابط المدفع .

إن وحدة المدفع مجهزة بثلاثة بيروسكوبات ووحدة عرض بصرية، وتسمى هذه الوحدة SAVAN20، تمكّن رؤية حرارية لثلاثة زوايا مختلفة.

أما وحدة السائق، فتحتوي على ثلاثة مناظير دقيقة، الوسطي منها هو OB-60 المطور من قبل شركة Thales Optronique المعروفة سابقا بـ Thomson-CSF، وتتمتع بقدرة رؤية في الليل والنهار.



نظام جاليكس لحماية الآليات القتالية



إن ليكليرك مزودة بنظام جاليكس لحماية الآليات القتالية المطور من قبل جيات ولاكروا La Croix. ويوجد تسعة قاذفات قنابل من عيار 80 ملم، مثبتة على جانبي الآلية.

وبمقدور هذا النظام إطلاق قنابل غازية أو مضادة للأفراد ووسائل تمويه للأشعة تحت الحمراء.

كما طورت جيات نظام كي بي سي أم KBCM الدفاعي، الذي يمكن تركيبه على ليكليرك.

ويتضمن نظام تحذير من الليزر والصواريخ وجهاز التشويش للأشعة تحت الحمراء، ويمكن دمج هذا النظام مع نظام فايندرز .




المحرك



تعمل دبابة ليكليرك على محرك ديزل SACM V8X- بقوة 1500 حصان عند 2500 دورة بالدقيقة، والمزود بنظام تحكم إلكتروني من قبل سفران، بالإضافة إلى وحدة نقل سرعة هيدروستاتية بخمس سرعات أمامية وإثنتان خلفية.

وينتج عن توربين المحرك ذو الضغط المرتفع سرعة تفوق 70كم/ساعة على الطرق المعبدة و50 كم/ساعة على الطرق الوعرة.



دبابة ليكليرك المعدلة لأجواء الإمارات العربية المتحدة



هذه النسخة من ليكليرك معدلة لتتناسب مع الأجواء المدارية والصحراوية تماشياً مع معايير دولة الإمارات العربية المتحدة.



فقد تم إضافة وحدة كهربائية جديدة ووحدة طاقة إضافية تعمل على الديزل، كما تم تطويل البدن من الخلف ليتسع لتلك الوحدات إضافةً إلى خزانات وقود أكبر.



وطورت جيات في هذه النسخة وعدة نسخ أخرى مخصصة للتصدير معدات إدارة المعارك، وهي مشتقة عن نظام فايندرز.




الجيل الجديد من عربات إسناد ليكليرك



تتميز هذه العربات ببدن أطول وسبعة أزواج من العجلات وبجرافة مثبتة على مقدمتها تعمل هيدروليكياً وتستخدم لإزالة عقبات الطريق. كما إن هذه العربة مزودة برافعة هيدروليكية ذات قدرة على رفع نحو 30 ألف كيلوغرام بواسطة كابل طوله 180 متراً، بالإضافة إلى رافعة ثانوية بقدرة 1500 كيلوغرام




================================******** *******================================= ========













مدفع بريفهارت البريطاني




دخل نظام المدفعية AS90 بريفهارت عيار 155 مليمتر ، وهو يعمل بصورة تلقائية ذاتي التلقيم إلى الخدمة في الجيش البريطاني عام 1992 ، حيث قامت شركة BAE للأنظمة الأرضية بتوريد عدد 179 مدفع AS90 منذ ذلك الوقت ، وتم استخدام نظام المدفعية بصورة فعالة في العمليات المساندة في حرب تحرير العراق عام 2003 .

قامت الشركة المصنعة مؤخراً بتحديث أنظمة المدفعية AS90 إلى أنظمة مطورة أطلقت الشركة عليها اسم ديزرت AS90 وهي تتميز بتحمل الظروف المناخية الصحراوية القاسية ، وقد تم تجربة نظام مدفعية ديزرت AS90 بنجاح في صحراء ولاية أريزونا الأمريكية عام 1994 وفي الكويت والمملكة العربية السعودية عام 1996 ، حيث أطلق على هذا النظام الذي يحتوي على فوهة بقطر 52 إنش اسم AS90 بريفهارت .

ويتضمن فريق تشغيل نظام المدفع AS90 على السائق بالإضافة إلى ثلاثة أو أربعة مشغلين يكون قائد المجموعة واحداً منهم.



نظام تسليح AS90 بريفهارت



يستخدم نظام بريفهارت عتاد عيار 155 مليمتر بفوهة عيار 39-52 ، وقد أثبت النظام AS90 بريفهارت فاعليته عندما قام بإطلاق 261 كيلوجرام من العتاد على هدف واحد في أقل من 10 ثوان ، حيث يحتوي النظام على جهاز تلقيم ذاتي قادر على إطلاق ثلاثة جولات من المدفعية خلال 10ثوان .

وقد تم تزويد المدفع AS90 بقواعد مستقرة لتحسين الدقة والأداء العام ، وقد دعمت القواعد بنظام فعال لامتصاص الصدمات التي تنتج عن إطلاق المدفعية ويعمل بواسطة غاز هيدروجيني مضغوط مما يجعل المدفع قادراً على العمل في جميع الاتجاهات بدرجة ميلان تبلغ 360 درجة .

صمم المدفع كذلك ليحتوي على نظام إلكتروني لتحديد الأهداف وتوجيه الفوهة ويبلغ مدى المدفع AS90 في الظروف الاعتيادية 24.7 كيلومتر عند استخدام العتاد التقليدي ، وهو قادر على إطلاق جولات مساندة مما يحسن من مدى المدفع ليصل إلى 30 كيلومتر، ويمكن أن يزيد مدى المدفع بتركيب فوهة عيار 52 بدلاً من عيار 39 ، حيث يصل المدى إلى 40 كيلومتر. وعكفت الشركة المصنعة كذلك على تزويد المدفع AS90 بنظام تلقيم أتوماتيكي مما يحسن من سرعة الجولات



نظام التحكم والملاحظة



ضمّنت الشركة المصنعة نظام إلكتروني قادر على توجيه المدفعية إلى الأهداف المعادية أثناء النهار والليل، كما تم تطوير أداء المدفعية لغرض الإطلاق الغير مباشر عن طريق نظام إلكتروني آخر يعمل بصورة دقيقة تصل إلى درجة ميل واحدة وبسرعة فائقة ، ودمجت الشركة كذلك نظاماً منفصلاً للتحكم في الإطلاق خاص بغرفة قائد فريق المدفعية .

وتقوم الشركة المصنعة بتطوير نظام خاص لتحديد الأهداف يعمل بواسطة أشعة الليزر مزود بكمبيوتر رقمي حيث يوضح هذا النظام موقع المدفعية ليوازنها مع اتجاه ميل الفوهة يعمل عن طريق نظام تحديد المواقع العالمي GPS .

نظام الحماية الذاتي



تم تصميم المركبة التي تحمل المدفعية بمدرعات فولاذية قادرة على تحمل العتاد المضاد من عيارات 7.62 مليمتر، 14.15 مليمتر، و152 مليمتر.

وتقوم الشركة حالياً بتطوير نظام يعمل على حماية المدفعية AS90 من الأسلحة الباليستية ويحتوي نظام الديزرت للمدفعية وهو النوع المطور من مدفعية AS90 بريفهارت على غطاء مدرع ضد الحرارة المرتفعة ، حيث يزود هذا الغطاء بحماية إضافية لأفراد فريق المدفعية






================================******** *************=========================== ============




كاسحة الالغام الالمانيه هاملين










بدأ تصنيع كاسحة الألغام هاميلن 333 للقوات البحرية الألمانية بواسطة مجموعة شركات صناعية تترأسها مؤسسة ستيميشنيك نورد والتي قامت فيما بعد ببناء المجموعة الخاصة بكاشفات الألغام ، وقد دخلت كاسحة الألغام هاميلن إلى الخدمة بالبحرية الألمانية بصورة رسمية بين عامي 1989 ــ 1991 ·

زودت كاسحات الألغام هاميلن بأنظمة ميكانيكية تقليدية لكشف وتدمير الألغام وزراعتها ذات قدرة عالية إضافة إلى عملها بأنظمة مغناطيسية وصوتية ·




التصميم







قامت وزارة الدفاع الألمانية بالتعاون مع مصانع السفن بتطوير التصميم الهيكلي لكاسحات الألغام هاميلن من مواد صلبة عالية الجودة تحتوي على الماغنيسيوم والخشب المقوى بدرجة كبيرة بلدائن الزجاج GRP وقد تم اختبار هذه المواد بعناية فائقة لتعمر كثيراً وبناءً على تجارب حية للعديد من العمليات ·

ومن أجل تقليل انبعاث الضوضاء من الهيكل جهزت معدات السفينة لتعمل على التردد المنخفض بدعائم قوية ، و تم وضع جميع عناصر المحرك على قالب خرساني متوسط بجانب مطاطية مزدوجة حيث يتصرف القالب الخرساني كقوة معادلة لتخفيف الضوضاء أثناء العمليات ·




الأسلحة الخاصة بكاسحة الألغام هاميلن




جهزت كاسحة الألغام هاميلن بقاعدتين لإطلاق صواريخ ستينجر ذات الأربعة خلايا ، حيث يقوم هذا الصاروخ بتزويد الكاسحة بنظام دفاع قصير المدى مضاد للطائرات المحلقة على ارتفاع منخفض ·

كما جهزت الكاسحة بأنظمة ذات ذخيرة خفيفة الوزن لها القدرة على التشغيل الذاتي بواسطة نظام سونار موجه آلياً عن طريق مجموعة روابط من الألياف الضوئية والبصرية مركبة على متن السفينة ، كما جهزت أيضاً بكاميرا تلفزيونية هوائية ومصابيح أمامية لها القدرة على تحديد الهدف قبيل التفجير ·




الإجراءات المضادة الدفاعية




زودت كاسحة الألغام هاميلن بنظام رادارDR2000 المزود بسماعات حساسة خاصة تستطيع استكشاف النبض والرادارات التي تعمل على الموجات المتصلة ، وتتميز الإشارات المنبعثة من هذا الرادار بالقدرة على معالجة نظام انبعاثات الرادارات المتكررة بمعدل مرتفع لإعادة النبض وعرضه بقدرة كبيرة على اكتشاف الترددات المنخفضة حيث تقارن جميع بيانات الترددات لأغراض الإنذار المبكر المضاد لأية تهديدات محتملة ·




المجسات وأجهزة الاستشعار







تمتلك كاسحة الألغام هاميلن عدد اثنين رادار بحث فعال ظاهرين يعملان على الترددات الخاصة بمجموعة (I,J) بالإضافة إلى رادار خاص بنظام الملاحة ·



وقد تم رفع مستوى الأداء بواسطة تركيب جهاز سونار ذي تردد متصاعد، وصمم هذا الجهاز بنظام دفاعي مضاد من برنامجMws80-4 أطلس ، وهو مركب على كاشف ألغام عالي الجودة من نوع فرانكينثال ·

ويستخدم النظام أجهزة نبض خاصة وإشارات متقدمة لمعالجة التقنيات المختلفة التي تعمل بواسطة كمبيوتر خاص ذي تصنيف عالِ لتعقب مواقع زرع الألغام والأهداف الشبيهة الأخرى ، وبإمكان الكاسحة إجراء عمليات استكشاف وفحص خط مسارها بواسطة أسلوب الفحص الجانبي·




قوة دفع وتحريك الكاسحة




تم تزويد كاسحة الألغام هاميلن بمحركيْ ديزل 16 سلندر لكل واحد من طرازTB91 بطاقة كهربائية 2200 كيلووات تقوم على تحريك مراوح ضخمة متغيرة السرعة بصورة أتوماتيكية وتستطيع هذه المحركات أن تبلغ سرعة 18 عقدة ، وقد ركبت المعدات والأنظمة الخاصة للسيطرة على المحرك في غرفة التحكم على متن الكاسحة وتتكون الغرف من أحد عشر كمبيوتر مربوطة جميعها بشبكة متكاملة عبر مسار البيانات









===================================***** *****************======================= ============




نظام المتابعه والتعقب بواسطه نظام رصد القمار الصناعيه






إلى العام 1978 حينما أطلقت وزارة الدفاع الأمريكية القمر الصناعي نافستار Navstar الأول، وعلى الرغم من أن المصممين توقعوا ظهور تطبيقات مدنية وتجارية له، فقد كان هدفهم الأساسي حينذاك هو منح نحو 40 ألف عسكري القدرة على الملاحة براً وبحراً وجواً بدقة عالية، وبدأ المدنيون بالاستفادة من ذلك النظام في ثمانينات القرن العشرين، ومع ارتفاع عدد الأقمار الصناعية في النظام GPS في المدار إلى 24 قمراً في بداية تسعينات القرن الماضي، وهو العدد الأدنى المطلوب للخدمة المتواصلة، تضاعفت بسرعة استخدامات السوق للنظام GPS وذلك بشكل كبير·







أما في الوقت الحالي فإنه بإمكان نحو 30 مليون مستخدم أن يحددوا بانتظام مواقعهم باستخدام النظام GPS· فوحدات الاستقبال تساعد على إرشاد المركبات البرية والبواخر والقوارب، إضافة إلى إدارة إعداد السيارات المستأجرة والحافلات، والتطبيقات الخاصة بالراحة والسياحة·

ويشحن الباعة في أمريكا شهرياً ما يزيد على 200 ألف جهاز استقبال مدني، وقد بلغت قيمة مبيعاتها في العالم عام 2003 نحو 3.5 بليون دولار، ويمكن أن تنمو سنوياً لتبلغ 10 بلايين دولار عام 2010، وذلك وفق استبيان حديث أجرته إحدى شركات الأبحاث· ولا تشتمل تلك الأرقام على عوائد من صناعة الأقمار وإطلاقها، ومن قطاع التحكم فيها، أو من المشروعات المرتبطة بالنظام GPS كإدارة مجموعة شحنه، وتشير الدراسة إلى أن المستهلكين يمثلون ما يربو قليلاً على نصف مبيعات الأجهزة، ويمثل العملاء التجاريون 40%، بينما تمثل القوات المسلحة النسبة الباقية (8%)·



ومن المعروف أن أقمار النظام GPS >نافستار< ليست الوحيدة في المدار، فأقمار الملاحة الروسية >جلوناس< تساهم في ذلك بهدف الاستفادة وتحقيق المطلوب، وخلال بضعة أعوام سيتواجد هناك النظام الأوروبي >جاليليو<·



لقد وضع الروس الأقمار >جلوناس< أثناء الحرب الباردة بهدف منافسة الجيش الأمريكي، لكن الأقمار جلوناس خرجت مؤخراً من الخدمة لأن مشغليها لا يمكنهم تحمل تكاليف استبدالها، أما منظومة المجموعة الأوروبية فيفترض أن تدخل الخدمة سنة 2010·



ويبدو أن عامل الجذب يتمثل في الازدهار المؤمل لسوق المستهلكين النهائيين الذي لن ينمو إلا مع إضافة مستقبلات GPS إلى السيارات والهواتف الخلوية >النقالة<· وكل من الأوروبيين والروس يسعون وراء نظم ملاحة فضائية خاصة بهم بهدف نيل حصتهم من السوق، ومؤخراً وقّع فريق إدارة النظام GPS وأقمار >جاليليو< اتفاقيات حول كيفية تأثر النظامين·




عمل نظام GPS




GPS نظام ملاحي يغطي العالم بالاعتماد على الإشارات الراديوية، ويتكون من 24 قمراً صناعياً والمحطات الأرضية المقترنة بها·



وباستخدام طريقة مشتقة من طريقة ثلاثي الأضلاع العادية لتحديد الموقع، يحسب النظام GPS إحداثيات الموقع الأرضي وذلك بقياس المسافة إلى 4 أقمار على الأقل· وهناك عوامل عديدة تجتمع بهدف تحديد الموقع بدقة·



ويمكن إيجاز ذلك بافتراض أن مستقبل النظام GPS يقيس المسافة إلى أحد الأقمار فيجدها 22000 كم· عندئذ على المستقبل أن يكون على سطح كرة متمركزة في القمر نصف قطرها 22000 كم، افترض أيضاً أن المستقبل يقدر المسافة إلى قمرين آخرين بـ 22000 كم و24000 كم تباعاً، لذلك يجب أن يكون موقع المستقبل عند تقاطع الكرات الثلاث تلك، لكن الهندسة تنص على أن 3 كرات لا يمكن أن تتقاطع معاً في أكثر من موقعين، وواحد منهما فقط سوف يكون قريباً من الأرض قرباً كافياً ليحدد موقع المستقبل·



ويتطلب قياس المسافة إلى قمر ما توقيت الفترة التي تستغرقها إشارة القمر للوصول إلى المستقبل، فحاصل ضرب السرعة في زمن الانتشار يعادل المسافة المقطوعة، وتنتشر إشارات الراديو بسرعة الضوء، أي بسرعة نحو 300000 كم/ث، ولعل المشكلة تكمن في قياس زمن الانتشار، وشفرة الضجيج شبه العشوائي (PRN)، وهي سلسلة معقدة من المعلومات الرقمية، تساعد على إنجاز تلك المهمة، وكل شفرة تخص قمراً محدداً، وذلك يضمن أن الإشارة لا تؤثر على المستقبل·



فحينما يحدد مستقبل النظام GPS موقعه على سطح كوكب الأرض، تطبق طريقة القياس ثلاثي الأضلاع Trilateration التي تتطلب استخدام قياس بعده الدقيق عن 4 أقمار في النظام GPS على الأقل بفضل إشارات قياس المسافة التي تبث من الأعلى، إن ما يحدث في الأساس هو استخدام الإشارات الراديوية المشفرة بشكل خاص كمقياس خفي لحساب المسافة من الأقمار إلى المستقبل·



وتعادل دقة المستقبل العادي المحمول باليد ما بين 5 و10 أمتار من موقعه الفعلي· وبإمكان وحدة النظام GPS العسكرية الأغلى ثمناً أن تحدد الموقع ضمن 5 أمتار، أما الرصد المزدوج >المتتابع< Tandem، باستخدام مستقبل يتلقى تصحيحات لأخطائه من جهاز استقبال ثابت قريب إحداثياته معلومة، فيمكنه بلوغ دقة تعادل نحو 0.5 متر· ويطلق على هذه العمليات المتتابعة اسم النظام GPS التفاضلي Differential·




سيل من المعلومات




لكي يمكن إدراك التطور الحالي للنظام GPS، فإن من الأفضل في البداية معرفة طريقة عمله الحالية·



يبث قمر النظام GPS الواحد إشارات قدرتها 500 واط، وتعادل تلك قدرة 5 مصابيح كهربائية متوهجة، وبعد قطع مسافة 20000 كم في الفضاء، تبلغ إشارات قياس المسافة الراديوية سطح الأرض بقدرة ذات كثافة ضئيلة جداً، وللمقارنة فإن قدرة إشارة التلفاز التي يستقبلها جهاز منزلي تفوق ذلك ببليون مرة·



وأقمار النظام GPS نوعان من المعلومات: الأول، وهو رسالة الملاحة، ويتشكل من >بتات< Bits بيانات تعرف الموقع المداري للقمر والزمن الذي تم فيه الإرسال، ويجري إعداد تلك الإحداثيات المكانية والزمانية في قطاع التحكم الأرضي في GPS الذي يستخدم شبكة من مستقبلات GPS في نقاط مرجعية معلومة لحساب تلك الإحداثيات، وترسل تلك المعلومات إلى القمر حيث تُضمَّن في رسالة الملاحة بهدف بثها بعدئذٍ إلى سائر المستخدمين·



أما النوع الثاني من المعلومات التي تبثها الأقمار فهي مجموعة من شفرات قياس المسافة، أي تسلسل له شكل مميز من النبضات الرقمية، ولا تتضمن تلك الإرسالات معلومات بالمعنى التقليدي، فالشفرات في الواقع مصممة لمساعدة المستقبل على حساب زمن بلوغ الإشارة القادمة، وهي مفتاح لتحديد الموقع بدقة، ويؤكد المهندسون الطبيعة المتميزة لإشارات قياس المسافة هذه بقولهم أن ما يسمى بشفرات الضجيج شبه العشوائي (PRN) مكونة من سلسلة من الإشارات الرقمية Chips عوضاً عن >البتات<·




تطبيقات النظام




يطبق النظام GPS إجراءً مماثلاً حينما يرصد المستقبل شفرة ضجيج شبه عشوائي يبثها قمر، فعند مطابقة تسلسل شفرة حساب المسافة القادم مع نسخة من تسلسل شفرة الضجيج شبه العشوائي المميز الخاص بذلك القمر والمختزن في المستقبل ويمكن للمستقبل حساب التأخير في زمن بلوغ إشارة قياس المسافة الراديوية الخاصة بذلك القمر، يضرب المستقبل آنذاك زمن التأخير في سرعة الضوء، لمعرفة المسافة إلى القمر المعني·



وعلى هذا النمط، تحسب المستقبلات المدى باستخدام مسطرة افتراضية يمدها كل قمر إلى الأرض· وتعطي الشفرات علامات مميزة Tick Marks على المسطرة الراديوية، في حين أن الرسالة الملاحية تصف موقع القمر الذي يماثل نقطة نهاية المسطرة·



ولو كان من الممكن تضمين وحدة النظام GPS ساعة توقيت دقيقة، لأتاحت 3 من قياسات المدى للمستقبل تعيين موقعه الثلاثي الأبعاد، من خلال خط العرض وخط الطول والارتفاع· ومن خلال الساعات الدقيقة يمكن لقياس واحد أن يثبت المستقبل على كرة يحددها نصف قطرها من القمر، وتوضع قراءتان للنظام GPS المستخدم في نقطة تقاطع كرتين متماثلتين، وتثبت القياسات الثلاثة المستخدمة في نقطة (أحادية) مميزة تتحدد بالكرات الثلاث، وبذلك فإن على المستقبل حل 3 معادلات بثلاثة مجاهيل، وهي خط الطول وخط العرض والارتفاع·



ونظراً لعدم توفر ساعات دقيقة تماما، فإن على المستقبل استنتاج الحل من مجهول رابع، وهو >الحيد< offset بين ساعة المستقبل الداخلية الزهيدة الثمن والزمن الذي تدل عليه شبكة النظام GPS، ويتم التحكم في الزمن الذي يشير إليه النظام GPS بدقة واحد من البليون من الثانية بواسطة ساعات ذرية، لكن ساعة المستقبل يمكن أن تكون عرضة لخطأ لنحو ثانية أو أكثر في اليوم الواحد، ويمكن تحويل الخطأ في الزمن إلى خطأ في المسافة بالضرب بسرعة الضوء (300000 كم/ث)· ويضيف ذلك >الحيد< مقدارا غير معلوم إلى المسافة المقاسة إلى كل قمر، وذلك ما يعلل سبب تسمية قياسات المسافة بقياسات شبه المدى pseudo Range· ومن المعلوم أن >حيد الزمن< هو ذاته فيما يتعلق بجميع الأقمار، وبالتالي يمكن قراءة قمر رابع للمستقبل بحل 4 معادلات للمجاهيل الأربعة وهي خط الطول وخط العرض والارتفاع والزمن·



ولأن المستخدمين المرتحلين يغيرون مواقعهم بسرعة، فإن مستقبلات النظام GPS الحالية ترصد >حيود دوبلر< في الإشارات القادمة أيضاً، أي حيود أطوال موجات الإشارة الناتجة عن الحركة· فإذا كان المستخدم يتحرك مبتعداً عن القمر، فإن طول الموجة يبدو أكبر، أما إذا تحرك باتجاه القمر، فتصبح الموجة القادمة أقصر، إن رصد حيود الموجة يتيح لتلك الأجهزة حساب سرعة المستخدم مباشرة وبدقة فائقة، وتحقق مستقبلات النظام GPS مهمة تحديد الموقع الأرضي المعقدة دون إرسال أي إشارات· ومع ذلك، فإن المستقبلات المقرر تركيبها مستقبلاً في الهواتف النقالة سوف تكون رخيصة جداً، وفي متناول الجميع




نطاق التردد L1 و L2




تبث المرسلات المحمولة على أقمار النظام GPS معلوماتها على موجات الترددات الراديوية المعتادة، ويمثل حامل التردد الراديوي موجة جيبية عادية، وتردده هو عدد الدورات Cycles (كل قمة وقعر) في الثانية· وتستخدم تقانة النظام GPS الحالية نطاقين ترددين، L1،L2، يقعان في جزء الموجات الدقيقة من الطيف الراديوي·



ويعد النطاق L1 عادة إشارة مدنية، على الرغم من أن القوات العسكرية تستخدمه أيضاً، فهو متوفر لكل شخص، وهو يغطي معظم التطبيقات المدنية الحالية· أما النطاق L2، فيخدم القوات العسكرية بشكل رئيسي، ولا مانع من استخدام إشارة L2 للعامة، لكن من دون كشف شفرات الضجيج شبه العشوائي العسكرية (PRN)·



وتجعل فجوة المعرفة تلك التطبيقات المدنية في النطاق L2 ضعيفة، فالمستقبلات المدنية، على سبيل المثال، تجد صعوبة في استخدام إشارة L2 من الأقمار العاملة في مدارات منخفضة أو تلك المحجوبة حتى بعوائق بسيطة مثل الأشجار، كما أن مستقبلات النطاق L2 باهظة الثمن، لأنها تتطلب تقنيات معالجة إشارة خاصة حتى يمكن الدخول إلى إشارة النطاق L2 دون معرفة شفرات الضجيج شبه العشوائي (PRN)·



ولهذه العوامل تستخدم معظم الوحدات المدنية إشارة النطاق L1، ولذلك تحصل عادة على دقة تراوح مابين 5 و 10 أمتار وذلك مجال خطأ تحدثه بشكل أساسي الجسيمات المشحونة في الغلاف الجوي الأيوني ل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
taher moh
عريـــف
عريـــف


عدد المساهمات : 91
نقاط : 129
سمعة العضو : 3
التسجيل : 23/04/2009
الجزائر تدرس تجميد إبرام صفقات جديدة لتوريد أنظمة تسلح روسية - صفحة 2 I_back11

الجزائر تدرس تجميد إبرام صفقات جديدة لتوريد أنظمة تسلح روسية - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: الجزائر تدرس تجميد إبرام صفقات جديدة لتوريد أنظمة تسلح روسية   الجزائر تدرس تجميد إبرام صفقات جديدة لتوريد أنظمة تسلح روسية - صفحة 2 I_icon_minitimeالخميس ديسمبر 29, 2011 1:46 pm

القانون الدولي



ونصت >اتفاقية لاهاي< (1907) على محاكمة المتهم بالجاسوسية، والحكم عليه بما يتناسب مع ما قام به من جرم، وإن بلغ الحكم حد الإعدام· وعرَّف القانون الدولي العام الجاسوس بأنه: >الشخص الذي يعمل في خفية، أو تحت ستار مظهر كاذب، في جمع أو محاولة جمع معلومات عن منطقة الأعمال الحربية لإحدى الدول المتحاربة، بقصد إيصال تلك المعلومات لدولة العدو<· وقد وردت لفظة >الجاسوس< في اللغة العربية بمعنى >العين<، وربما يعود ذلك إلى أن مهام الجاسوس تعتمد كثيراً على حاسة النظر، وهو ما ذهب إليه الإمام الشوكاني حين قال: >إن الجاسوس يسمى (عيناً) لأن عمله بعينه، أو لشدة اهتمامه بالرؤية واستغراقه فيها، فكأن جميع بدنه صار عيناً<·



التجسس من وجهة نظر القانون الدولي



وجاء في المادة >التاسعة عشرة< من لائحة >لاهاي< للحرب، الآتي:

يعدُّ جاسوساً، ذلك الذي يعمل سراً، أو من وراء ستار زائف، للحصول على معلومات في منطقة العمليات، بنية تبليغها الفريق الخصم· وطبقاً لذلك فإن العسكريين بزيهم الرسمي حين يتسللون إلى منطقة عمليات جيش العدو بغية الحصول على معلومات، لا يعدُّون جواسيس، ومثلهم أولئك العسكريون الذين يكُلفون علناً بمهمة تسليم مكاتبات إلى جيشهم، أو إلى جيش العدو، ويتضمن هؤلاء من تنقلهم السفن الجوية بغية تسليم مكاتبات، أو بغية المحافظة على الاتصالات فيما بين الأجزاء المختلفة من جيوش أو مناطق، واعتباراً لما تقدم فإن الفيصل هنا هو: >قصد الحصول على معلومات<·

ورغم اهتمامه البالغ، فإن القانون الدولي لم يعالج الجاسوسية في زمن السلم، واكتفى بإلزام جميع الدول أن تحترم مناطق سيادة الدول الأخرى، وتأسيساً على ذلك، فإن إنشاء الدول أجهزة مخابرات سرية للتجسس ومكافحة التجسس داخل حدودها مسموح به دولياً في أوقات السلم كما في أوقات الحرب، وقد منح القانون الدولي كل دولة الحق في أن تسن من القوانين ما يعالج ذلك، وأن تطبق القانون على مواطنيها وعلى الأجانب الذين يرتكبون جريمة التجسس، غير أنه يستثنى من ذلك الدبلوماسي المعتمد لدى الدولة وإن قام بنشاط اعتبرته الدولة نشاطاً تجسسياً ولكن يمكن للدولة أن تعبر عن استيائها بطرده وإعلانه >شخصاً غير مرغوب فيه< لأنه قام بعمل غير ودي، أو أن تطالب دولته بسحبه·





إجراءات مكافحة التجسس



أولاً: تماسك الجبهة الداخلية: إن مقاومة التجسس تقضي بتوعية المجتمع ليكون كلُّ فرد فيه حذراً ويقظاً بمخططات الأعداء، والمحافظة على الأسرار، وهي أمانات، يقول الله تعالى عنها: >يَا أيهَا الذينَ آمنُوا لا تخونُوا الله والرسولَ وتخونُوا أماناتكُم وأنتُم تعلمون<· وكل هذا يستدعي أن تكون الجبهة الداخلية متماسكة· وتماسك جبهة المؤمنين أمر رباني: >والمؤمنونَ والمؤمناتُ بعضُهُم أولياءُ بعض<·

ثانياً: حماية المنشآت: يجب الحرص على توفير أمن الأفراد وأمن المنشآت وأمن المعلومات ووسائل الاتصال وكافة الإجراءات الأمنية التي تحقق الوقاية من تجسس الأعداء ، وقد قال العرب قديماً >الوافية خير من الراقية<، وقد أمر الله سبحانه وتعالى بالوقاية والحيطة والحذر: >يَا أيهَا الذين آمنُوا خذُوا حذركُم فانفروُا ثُباتاً أو انفروُا جميعاً<·

ثالثاً: اكتشاف جواسيس العدو: تبدأ مرحلة اكتشاف الجواسيس بتلقي معلومات تثير الشك باحتمال تورط شخص أو أشخاص في شبكة تجسس، أو عمالة لصالح العدو ، وتقوم أجهزة مكافحة التجسس بوضع خطة لرصد وتحديد الأشخاص والأهداف المشتبه فيهم، ويشمل ذلك: رصد المشتبه فيه، ومتابعة الأجانب الذين يقومون بأعمال كستار لأعمالهم التجسسية، مثل الستار الدبلوماسي أو التجاري، أو لإقامته علاقات مشبوهة مع بعض العاملين في المواقع الحساسة فأمثال هذه السلوكيات تضع الشخص في دائرة الشك، وتدفع إلى إخضاعه للتحري·

رابعاً: التحري والاستجواب: ويشتمل على تجميع المعلومات من المصادر كافة للتعرف على فحوى القضية وحدودها·



وتتم عملية التحري في العمل الاستخباري بواسطة الإجراءات التالية:

> السجلات: ويعني هذا الإجراء الرجوع إلى المعلومات المجمعة سلفاً في الأرشيف أو لدى الأجهزة المحلية الأخرى·

> المراقبة: وتشمل النمط الذي يجري بواسطة فرق المراقبة، أو ذلك الذي يتم عبر الأجهزة الإلكترونية، وعادة ما يوضع عميل أو أكثر، تحت هذه المراقبة لكشف تفاصيل نشاطه·

> العملاء: يُزرع العملاء، إما بتجنيد أحد العاملين ضمنهم، أو أن يدس مندوب من الجهاز كطُعم·

> الاستجواب: يجب أن يكون الشخص الذي يقوم بالاستجواب ذكياً، ذا بديهة حاضرة، ومدرباً على فن الاستجواب، وملماً بالقضية التي يعالجها، وألا يسمح للمتهم بأن يغرقه في سيل من التفاصيل والمعلومات الثانوية عديمة القيمة، وأن يستعين بمستجوبين آخرين، إذا اقتضاه الأمر أن يلم ببعض المعلومات الفنية المتخصصة، كما أن عليه التثبت من المصدر ودقة معلوماته·

خامساً: كسب الجاسوس كعميل مزدوج: تحرص أجهزة الأمن، أحياناً على ألا تفصح عن قبضها على الجواسيس، بل تحرص على كسبهم لصالحهم ضد العدو نفسه، وذلك بالضغط على الجاسوس عبر ما ارتكبه من جرم، وفي هذه الحالة، يلزم الحذر في التعامل مع العميل المزدوج، ليكون مفيداً في نقل المعلومات التي تريد الأجهزة الأمنية أن يعرفها العدو، تضليلاً له·

وأولى مراحل التعامل مع الجاسوس بعد القبض عليه تتمثل في معرفة كل التفاصيل المتعلقة بعمله مع العدو: جُند تجنيده، وما الأهداف المكلف بها، ومن هم أفراد شبكته، وما هي وسائل الاتصال بينهم، ورئاسته، ومصادره الرئيسية والفرعية، وما تمكنوا من الحصول عليه من المعلومات السرية حتى لحظة القبض عليه، وأساليب عمله، وبناءً على ما تقدم تجري الموازنة بين إمكانية استغلاله كعميل مزدوج، أو فتح بلاغ ضده، ثم تقديمه للمحاكمة·




تكوين النظام التجسسي



يوجد في العمل التجسسي نظامان هما:

> نظام الخط الواحد: ويتكون، عادةً، من شخصين هما: ضابط المخابرات والعميل الأساسي، ويربط بينهما تعهد بعمل استخباري نظير ما يتلقاه العميل من مقابل، ويقوم الضابط بتدريب عميله وإرشاده لمعرفة الأخطاء ونقاط الضعف، وكيفية إقامة وسائل الاتصال المأمونة، وإدارة العمل وتشغيله· وهنا يكمن النجاح، أو الفشل الذي غالباً ما تكون عواقبه وخيمة، إذ ربما يلجأ العميل إلى الجهة المعادية·



وتهتم المخابرات اهتماماً كبيراً بالسيطرة على العميل بوسائل قوية ومستمرة، ومن أهم الوسائل التي تستخدمها المخابرات العالمية، الجرم المشهود الذي توافرت كل عناصره، فإذا حاول العميل التحول إلى جهة معادية، أو رفض التعاون يهدد بتقديمه للمحاكمة، وساعتئذ لا يكون أمامه من سبيل سوى التجاوب والتعاون ، بيد أن إنهاء عمل العميل، إنهاءً عادلاً، يعتبر من الأمور التي تثبت ثقة العملاء الآخرين·



> نظام الشبكات: تتكون شبكات التجسس، دائماً، من عدة عملاء، قد يعرفون بعضهم بعضاً، أو قد لا توجد علاقة بينهم، ويكون لكل شبكة رئيس هو ضابط العملية، ويرتبط هذا الضابط بشبكته عن طريق إحدى وسائل الاتصال السرية·




إدارة المصادر



تُعنى إدارة المصادر بأسلوب التعامل مع مصادر الأمن من الأفراد، بتدريبهم وإعدادهم، وتكليفهم بالمهام، ثم استخلاص المعلومات منهم، وتحسين أدائهم وتجويد وسائل الاتصال بهم، وحفزهم إذا أجادوا وعقابهم إن قصروا·

ويزيد من أهمية هذه الإدارة، أن العميل >المصدر< قد يكون أجنبياً فرضت عليه ظروف ما أن يكون عميلاً، وهذا يستدعي المحاذرة في التعامل معه، تعاملاً لا تحسنه إلا إدارة متخصصة كإدارة المصادر·



وعند تكليف مصدر ما بمهمة ما، يجب الاعتناء بالآتي:

> الحصول على المعلومات عن آخر مهمة قام بتنفيذها·

> تذكيره بالأخطاء التي حدثت في آخر مهمة وتصحيحها، ومكافأته على الإنجازات لضمان العلاقة السليمة والولاء·

> تنبيه المصدر إلى الساتر >الغطاء<، وضرورة التقيد به·

> شرح المهمة الجديدة للمصدر بكل تفاصيلها، والاستدلال في الشرح بالصور والخرائط والرسومات، وطرق استخدام المعدات اللازمة·

> التثبت من أن المهمة المكلف بها المصدر مناسبة لقدرته وكفاءته·

> الاهتمام بألا يكلف المصدر بأكثر من مهمة في آن واحد·

> توضيح خطة الأمن للمصدر، وإعلامه بما إذا كانت الأولوية للدقة أم للسرعة·

> توضيح الخطط البديلة للمصدر·

> التأكد من ثقة المصدر بنفسه في تنفيذ المهام ومعالجة أية مشكلة متعلقة بشخصه أو إمكاناته·

> تحديد مكان اللقاء القادم وزمانه، ووسائل الاتصال·


تأمين الجاسوسية

قياساً إلى ما يترتب على عمل الجاسوس من خطورة، فإنه لا منجى له سوى اتباع قواعد أمن محددة، تضمن سلامته، وتنجح مهمته وتشمل تلك القواعد:

> التقيد الصارم بتنفيذ الخطة·

> لكل جاسوس غطاء >ساتر< بمثابة مبرر لوجوده في المكان والزمان المعينين، ويجب أن يكون الساتر متقناً ومناسباً، وأن يعيشه الجاسوس بدقة·

لا بد من أن يلم الجاسوس بأساليب المخابرات المضادة في البلد الذي يعمل فيه·

> يتوجب على الجاسوس أن يخطط مسبقاً للطوارئ المحتملة، وأن يعد أسلوباً للتخلص، فمثلاً، في بحثه عن مكتب للعمل، أو مأوى للسكن فمن الضروري أن يكون للمكان أكثر من مهرب عبر الأبواب·

> على الجاسوس ألا يعقد صداقات عاجلة، ولا يدخل في خصومات ظاهرة، وألا يفصح عن درايته باللغات، ولا يكتب بلغته لأحد حينما يكون في البلاد الأجنبية·

> يتوجب عليه الحذر من المتابعة، وألا يقابل مصادره إلا بعد التأكد من عدم المتابعة، كما أن عليه أن يحرق الأوراق والمستندات، أو يتلفها حتى لا يمكن إعادة جمعها وعلى الجاسوس ألا يبدي اهتماماً بمعلومة معينة، بل عليه أن يسعى للحصول على معلومات كثيرة أخرى· كما أن عليه الحيطة والحذر عند تسجيل المعلومات·

> ينبغي على الجاسوس استخدام وسائل جيدة للإخفاء، فالأرقام والمسافات، مثلاً، يمكن كتابتها كأسعار أو مصروفات شخصية·

> من الضرورة أن يصبح تجنب الجاسوس الثرثرة سلوكاً لازماً له، إلا إذا كان القصد من الثرثرة استدراج الآخرين للإطالة في موضوع ما·




طرق الاتصال



إن الحصول على المعلومات، وإرسالها إلى الرئاسة، هو أساس عملية التجسس، ويغدو البعد السري هنا بالغ الأهمية، لأنه يشكل مكمن النجاح في الانتهاء إلى نتائج مثمرة· وسوى ذلك يكون الأمر كله إخفاقاً في المقدمات ثم إخفاقاً في الحصيلة·



ومن أدوات ووسائل إخفاء المعلومات:



1- الحبر السري : هنالك ثلاثة أنواع من الأحبار المتعارف عليها في الكتابة الأمنية، وهي:

أ- الحبر السري العضوي : وتكتب به الرسائل السرية لأنه لا يرى بالعين العادية، فعند تعريض الرسالة للإحماء بالنار تظهر الكتابة بوضوح·

ب- الحبر السري الكيميائي: وتكتب به الرسائل السرية وعندما تعالج الرسالة بعامل كيميائي معين تبدو كلماتها بوضوح·

ج- الحبر السري المشع: في هذه الحالة تكتب الرسائل بمادة طبيعية، كالمواد المستخدمة في التصوير بالأشعة السينية >X-Rays<، وهي لا ترى عند الكتابة بها على الورق، ولكن يمكن قراءتها بوضوح عند تعريضها للأشعة السينية >أشعة اكس<·

2- الأفلام الدقيقة >micro film<: وهذا النمط يجري فيه استخدام العدسات للتكبير والتصغير، ويكون عند الإرسال لتصغير الرسالة إلى أصغر حجم ممكن، وتصويرها عبر الميكروفيلم، المؤلف من جزئيات هاليد الفضة >halide<، على طبقة من السليلوز >ceilulose< تتفاعل عندما تتعرض للضوء·

3- النقاط المتناهية الصغر >micro<: وتسمى هذه النقطة، أيضاً >النقطة الميكروسكوبية<، وهي تتمثل في تصغير الرسائل حتى تصل إلى حجم نقطة صغيرة تلصق على طابع البريد، أو في نهاية إحدى الفقرات في رسالة عادية، وتعرف النقطة المتناهية الدقة عن طريق استعمال جزئيات الانلين الحساسة تجاه الضوء، وتستخدم النقطة المتناهية الصغر بين الجواسيس، إذ "يضعها أحدهم في مكان متفق عليه، يعرف اصطلاحاً بالنقطة الميتة " في جذع شجرة، مثلاً أو في موضع الهاتف العمومي، ثم يأتي الجاسوس الآخر لالتقاطها دون مقابلة بينهما·

4- الاتصال بوسائل خفية: إن الوسائل الخفية التي يمكن إبلاغ المعلومات عبرها بسرية، من الكثرة بحيث يضيق المجال عن حصرها، ويعتمد تطويرها على الذكاء والخبرة، فمثلاً: يمكن استخدام الصحف اليومية بإعلان مدفوع الأجر عن منزل للإيجار أو مكتب للعمل، ويكون ذلك رمزاً بين طرفين للقاء في زمان ومكان محددين· أو يمكن ذلك بإرسال كتاب، أو صحيفة مع إحداث ثقوب دبوس في الكلمات التي تشكل الرسالة السرية، وعلى هذا المنحى تطَّرِِد كثرة هذه الوسائل وتنوعها·


الإخفاء

الإخفاء وسيلة قديمة، ظل يستخدمها الإنسان كلما أراد ألا يبلغ ما تخفيه أيدي الآخرين أو أعينهم، ولكن أجهزة التجسس طورت هذا الأسلوب إلى علم وفن راقيين، فالأدوات التي يستعملها الجواسيس تصنع في حجم صغير يمكن إخفاؤه بيسر، فصرنا نشهد آلات التصوير ومكبرات الصوت التي يمكن دسها في غلاف كتاب أو غطاء، مثلاً كما مضت التقنية تصنع أدوات منزلية أو مكتبية عادية، تحوي أمكنة للإخفاء، مثل المواضع السرية في حقائب السفر، وطفايات السجائر كما استحدثت وسائل إلكترونية ومغناطيسية لمزج الأصوات، مثل نشر طيف الأصوات أو إخفائه·



أما في مجال إرسال المعلومات فإن علم الإخفاء يعتمد عليه في نظام الشفرة والرموز >cypher and codes<، فنظام الشفرة يرمي إلى تحويل الرسالة العادية وفق قواعد متفق عليها إلى أشكال يصعب حلها إلا على من يعرفون تلك القواعد المتفق عليها·



>الشفرة متعددة الأبجدية< (pclyalphabeti cipher) وهي تعامل الحروف الأبجدية حسب تشكيلها، وتستخدم مفاتيح مختلفة في المواضيع المختلفة من النص، دون تكرار أو نمطية في تطويع الحروف· ولا شك في أن اختلاف إعراب الكلمات واختلاف تشكيل الحروف العربية يعطي الشفرة العربية درجة أكبر من السرية·



أما الرمز أو الكود فهو اصطلاح يختلف عن ا لشفرة، فبينما تستخدم الشفرة حرفاً أو رقماً ليرمز إلى حرف أو رقم آخر فإن الكود يستخدم كلمات بل أحياناً جملاً لتمثل كلمة أو كلمات أو جملاً أخرى، >والرمز< هو عملية تعويض من عنصر واضح بمجموعة رمزية >كودية< وقد يُترك جزء من الرسالة >المرمزة< واضحاً، فيستخدم الرمز لإخفاء الأجزاء السرية الهامة فقط·

والرسالة المرسلة بالشفرة أو >الرمز< تتطلب مزيداً من إجراءات التأمين، مثل إرسال الشفرة دون مواعيد منتظمة، ومضاعفة سرعة التسجيل في حالة الرسائل المرسلة عبر الهاتف السلكي واللاسلكي، واتباع إجراءات أمن وسائل الاتصال الذي أفردنا له حيزاً خاصاً في ما سبق·




تقنيات التجسس



أ- الطائرات : تستخدم الطائرات التي تحلق في مستوى عال من الارتفاع وبسرعة فائقة، لتنفيذ مهام تجسسية، بعد تزويدها بمعدات التصوير المتقدمة، ومعدات الاستشعار من بُعد·

وقد استُحدثت طائرات استكشاف وتجسس تطير دون ملاحين، وهي طائرات مجهزة بجهاز التحكم من على البعد: >remote control< وطائرات دون طيار >remo drone< تعمل وفق برنامج معد سلفاً، ومن أشهر طائرات التجسس في هذا العهد الطائرة الأمريكية للاستطلاع الإلكتروني >أواكس<· وقد ذكر أخيراً أن الولايات المتحدة تطور حالياً أبحاثاً حول طائرة تجسس صغيرة في حجم الذبابة تقريباً تسمى >الطائرة الميكروسكوبية< (Mavs Micro Air Vehicles) والفكرة في هذه الطائرة المتناهية الصغر أنها بهذا الحجم لا يمكن أن يرصدها أي رادار، ويمكنها أن تخترق أكثر الأماكن سرية في العالم·

ب- الأقمار الصناعية: أصبحت الأقمار الصناعية من أهم وسائل جمع المعلومات، وقد غدا من المعلوم أن هنالك عدداً من الأقمار الصناعية تتخذ مداراتها في الفضاء الخارجي، وهذه الأقمار مزودة بأجهزة متقدمة للتصوير بعيد المدى·

ج- الاستشعار عن بُعد: أتاح >الاستشعار عن بُعد< للتجسس آفاقاً جديدة، مكنت من ارتياد الأهداف التي تبعد آلاف الأميال، وكأنها أهداف قريبة في متناول الأيدي، بل أن >الاستشعار عن بُعد< لا تقف إمكاناته عند حدود ارتياد سطح الكرة الأرضية، فهو نفاذ إلى أغوار الأرض، وأعماق البحار·

د- الإلكترونيات: شكلت الإلكترونيات عهداً حاسماً في تاريخ خدمة التجسس والتجسس المضاد· ويبدو ذلك واضحاً، في مجالات الحرب الحديثة، حيث تضطلع الأدوات الإلكترونية بمسح الأجواء، بحثاً عن رسائل الأعداء المبثوثة عبر الأثير، واعتراضها، وتحيد محطات البث، وفك رموز الشفرات، ثم التشويش على بث الأعداء وتضليله·

هـ- الهاتف: باتت آلة الهاتف العادية عرضة لاسترقاق السمع من المترصدين، بل اتسعت طرق تطويعه من قبل هؤلاء، ليصبح أداة تبث كل ما يدور في المكان الموجود به الهاتف·

وقد تعددت تقنية استرقاق السمع، كما تعددت طرقها، فمنها على سبيل المثال أجهزة صغيرة توضع داخل آلة الهاتف، ومنها اعتراض أسلاك الهاتف وتوصيلاته لالتقاط المكالمات، ومنها سوى ذلك ما تملي علينا كثرته تجاوز تفاصيله·




تدابير مكافحة التجسس



أولاً: وقاية الهواتف: وتتطلب اتباع الخطوات التالية:

> إجراء المحادثات السرية في الغرف بعيداً عن مكان الهاتف·

> وضع بعض باعثات الضجيج، لإصدار أنغام على خطوط الهاتف حينما لا يكون في حالة استعمال·

> استعمال مولدات الحقول المغناطيسية، لتجري غسيلاً مغناطيسياً يحبط محاولات استرقاق السمع·

>الانتباه إلى أن الهاتف المستخدم لا يعاني هبوطا في جهد التيار الكهربائي، بمعنى أن صوت المتحدث لا ينخفض فجأة، إذ في ذلك دليل على أن ثمة تنصتاً·

> الإيقان بأن الهاتف مراقب، عندما يخبر المرسلون بأن الهاتف يعطي إشارة >مشغول< على الدوام، في حين أنه يبدو لصاحبه سليماً·

> عدم التحدث عبر الهاتف عن الأسرار·

> وضع آلة مكافحة التنصت في جهاز الهاتف، وهي آلة تعطي ضوءاً أحمرَ صغيراً إذا كان ثمة مراقبة·



وللتوضيح فإن أكثر أدوات استرقاق السمع استعمالاً هو مكبر الصوت الذي يخبأ في المكان المستهدف، ويتفرغ منه سلك إلى مكان التنصت· ويتطلب زرع هذه الآلة أن ينجح أحد العملاء في دخول موقع الهدف لوضعها هناك·



ثانياً: التنصت من الغرف المجاورة:



ويجري في هذه الحالة، بإحداث ثقب في الجدار يسمح بمرور الهواء من الغرفة >الهدف< إلى مكبر الصوت· لا يلفت النظر، كما يستخدم أحياناً جهاز مكبر الصوت >الأنبوب< في مثل هذه العمليات·



ثالثاً: شريط التسجيل:



توظف آلات التسجيل التي تعمل بالأشرطة، لتسجيل ما يدور من أحاديث في المكان المستهدف بالمراقبة·



وميزة هذه الوسيلة أنها لا تحتاج إلى من يديرها طوال الوقت كما يحدث في وسائل أخرى· ويتوقف حجم آلة التسجيل على مكان التنصت نفسه، فإذا كانت آلة التسجيل داخل الهدف فيلزم أن تكون صغيرة جداً، عديمة الصوت· أما إذا كانت في مكان مجاوز أو بعيد عن الهدف، فيمكن استخدام آلات تسجيل كبيرة الحجم·



رابعاً: الراديو:



من أدوات استرقاق السمع، الأجهزة الراديوية، التي يدرج فيها مكبر الصوت والمرسل والبطارية، وتكون بأحجام صغيرة، تتراوح بين حجم حبة الأرز إلى حجم علبة السجائر، ويتراوح مدى الإرسال بين المائة متر إلى أكثر من ميل·



خامساً: متابعة السيارات والمركبات:



توظف أجهزة >تحديد الاتجاه بالراديو< لمتابعة السيارات والمركبات، والجهاز في حجم الكتاب، وهو يرسل إشارة تصدر عن مغناطيس يلصق بالسيارة-أو المركبة >الهدف< وترتبط فترة عمل الجهاز بقوة البطارية التي تشغله، ويلتقط الجهاز السيارة >الهدف< من مسافات تصل إلى نحو خمسة أميال، وقوة وضوح الإشارة المتسلمة تحدد مسافة السيارة الهدف، وهذا الجهاز هو ذات الجهاز المستخدم في إرشاد السفن والطائرات، ومساعدتها في الملاحة إلى الموانئ والمطارات·



سادساً: أجهزة الرؤية الليلية:



تُستخدم هذه الأجهزة لمراقبة الأهداف ليلاً باستعمال الأشعة غير المرئية، والأشعة دون الحمراء (infra red) وتمكن هذه الأجهزة من رؤية أهداف على بعد 600 إلى 1000 قدم ، وذلك بتكبير الضوء الخافت المنبعث من الهدف نحو خمسين ألف مرة·




مكافحة التنصت



لتلافي مآزق استرقاق السمع فإن هنالك كاشفات معدنية وآلات أشعة سينية، >x-ray< ومعدات تصوير وآلات تعمل بالتردد الراديوي، وكلها تعمل على مسح المنطقة للتثبت من انتفاء وجود أجهزة استرقاق السمع، وإزالتها إن وجدت، وتتراوح هذه الأجهزة بين أجهزة غالية الثمن، يوضع بعضها في ساعة المعصم، مثلاً إلى أجهزة أقل دقة وأرخص سعر·



ومن أساليب تلافي استرقاق السمع، تشغيل أجهزة إثارة الضجيج بعقد الاجتماعات السرية في غرف محصنة تسمى >الغرف العائمة< وتكون الغرفة منها محاطة بالفراغ من جوانبها الستة (جدرانها الأربعة وسقفها وأرضيتها)، وتغلف الجدران بعوازل الصوت، وتعلق مولدات إثارة الضجيج على الجدران، فيتبدد كل جهد للتنصت·


===========================*****======== ======**********===========****========= =============



الدبابه الروسيه الاعنف والاكثر مرونه










الدبابة الحربية الروسية T-90S



تعتبر الدبابة T-90S الروسية الصنع هي الأحدث والأكثر تطوراً في سلسلة الدبابات التي تنتمي إلى فصيلة ( T ) من حيث أنها تمثل التطور الهائل في هذا المجال من التصنيع العسكري بقدرتها النارية العالية وسرعة تحركها ومميزاتها الدفاعية والوقائية، وقد تم تصنيع هذا الطراز من الدبابات المطورة عن طريق شركة نيزنيا تاغل الروسية·

وقد أُدخلت الدبابة T-90S في الخدمة العسكرية بصورة فعلية في الجيش الروسي والجيش الهندي، حيث قام المسؤولون المختصون لدى الجيش الهندي في شهر فبراير من عام 2001 بتوقيع عـقد مع الشـركة المصنعة لتوريد عدد (310) دبابة من طراز T-90S ، وبناءً على العقد المذكور تم تصنيع عدد (124) دبابة في روسيا بينما تم شحن العدد المتبقي على هيئة قطع تم تركيبها في الهند، وأُرسلت أول شحنة من هذه الدبابات المتقدمة إلى الهند في شهر يناير من عام 2004 بينما أطلقت الهند اسم بيشما على باقي الدبابات التي قامت بتركيبها لدى مصانعها، وزودت الدبابة بنظام فعال للحماية يطلق عليه اسم شتورا، بالإضافة إلى نظام خاص للرصد الحراري المصنع من قبل شركة ثيلز الفرنسية البيلاروسية المشتركة·


نظام التسليح الخاص

للدبابة T-90S


يشتمل نظام التسليح للدبابة T-90S على سلاح بندقية عيار 125 ميلمتر من طراز 2A46M ، تم تركيبه على قاعدة ذات محاور مزدوجة مزودة بنظام لامتصاص الحرارة في حالة الاستعمال المتواصل·

ومن أحد أهم مميزات هذه البندقية أنه بالإمكان تغيير أنبوبتها المدفعية بدون عناء التفكيك داخل منصةخاصة بها، حيث باستطاعة هذا الطراز من المدفعية استخدام ذخيرة متنوعة مثل القذائف الخارقة الحارقة للمركبات المدرعة من طراز APDS ، وقذائف طراز HEAT المضادة للدبابات المتفجرة، بالإضافة إلى القذائف المتفجرة المتفتتة من طراز HE-FRAG بما في ذلك القذائف المزودة بأجهزة توقيت خاصة·

وتكمن أهمية وفعالية مدفعية الدبابة T-90S بقدرتها على استخدام القذيفة ريفليكس من طراز 9M119 المستخدمة من قبل جيوش حلف الناتو، وهو سلاح متقدم مضاد للدبابات مزود بنظام تلقائي للتوجيه، حيث يبلغ مدى هذا النظام الصاروخي من 100 متر إلى 4,000 متر ويستغرق أقل من 11,7 من الثانية للوصول إلى المدى الأعلى·

صمم هذا النظام لمهاجمة الدبابات المزودة بتقنية الحماية ضد المتفجرات وكذلك الطائرات التي تحلق على ارتفاع منخفض مثل الهيلوكبتر حيث يبلغ مدى هذا النظام خمسة كيلومترات، وللنظام الصاروخي للدبابة القدرة على إطلاق صواريخ من طراز 9M119 أو 9M119M والتي زودت بنظام ليزر شبه أتوماتيكي لأغراض التوجيه التلقائي قادرة على حمل رؤوس حربية مجوفة، ويبلغ وزن هذه النوعية من الصواريخ 23,4 كيلوغرام، حيث بإمكان مدفع الدبابة تلقين هذا النظام بصورة أتوماتيكية بأنواع متعددة من القذائف والصواريخ·

كما زودت الدبابة T-90S بمدفع رشاش عيار 12,7 ميلمتر من طراز PKT المضاد للطائرات وكذلك مدفع رشاش من طراز AKS-74 عيار 5,45 ميلمتر·

الحماية الذاتية

للدبابة T-90S


قامت الشركة المصنعة بتزويد الدبابة T-90S بنظام مزدوج للحماية أحدهما تقليدي ضد مختلف القذائف والآخر ذو قدرة عالية لتحمل القذائف المتفجرة·

وقد زُودت الدبابة كذلك بغرفة دفاعية من طراز شتورا تم تصنيعها من قبل شركة إلكترونيتورغ الروسية، ويحتوي هذا النظام على تقنية الأشعة التحت حمراء لأغراض التشويش وكذلك نظام ليزر مزود بعدد أربعة مستقبلات لأغراض التحذير الوقائي بالإضافة إلى نظام مضاد للقنابل اليدوية مزود بتقنية التحكم المبرمجة، وقامت الشركة المصنعة كذلك بتركيب نظام فائق الجودة قادر على الوقاية من الأسلحة النووية والبيولوجية والكيميائية من طراز NBC ·

أنظمة التحكم والمراقبة

للدبابة T-90S


تمتلك الدبابة T-90S نظام متكامل للتحكم بالقدرة التسليحية من طراز 1A4GT وهو نظام أتوماتيكي يمكن إلغاؤه يدوياً بناءً على الأوامر الصادرة من القيادة، ويحتوي هذا النظام على خاصية التحكم بالتسليح يعمل في ظروف نهارية بالإضافة إلى نظام آخر يعمل في الظلام من طراز T01-K01 مزود بمجسات حرارية وقدرة على تعريف الهدف بمدى يبلغ من 1,2 كيلومتر إلى 1,5 كيلومتر موصل مع القيادة المركزية·

ويحتوي نظام التحكم النهاري على قناة خاصة لتوجيه الصواريخ ونظام مبرمج للأهداف الباليستية، وقد تم تزويد النظام الطرفي الخاص بالقيادة بتقنية التحكم النهارية والليلية اعتماداً على الظروف السائدة داخل أرض المعركة، وزودت الشركة المصنعة غرفة القيادة للدبابة بنظام توجيه يعمل بالأشعة تحت الحمراء·

وبإمكان الدبابة T-90S حمل أكثر من 1,600 من الوقود في آن واحد حيث زودت خزانات الوقود بنظام حماية فعال ضد الصدمات بكساء صلب قادر على تحمل القذائف المتنوعة·

وللدبابة T-90S كذلك القدرة على السير في المياه لمدة 20 دقيقة لتزويدها بصندوقيّ غيار ونظام لامتصاص الصدمات يعمل بصورة هيدروليكية·





===============================********* *********=============================== ============




طائره kzo طائرة استطلاع بدون طيار









قام الجيش الألماني بالتعاقد مؤخراً مع الشركة الالمانية رينمتيال ديتيك لتزويده بعدد ست طائرات KZO استطلاعية بدون طيار بعد فحص وتقييم أداء هذا النوع من الطائرات للمراقبة وتحديد الأهداف بصورة ناجحة وتستخدم طائرة KZO الاستطلاعية نظاماً يعمل بمجسات للأشعة تحت الحمراء للاستحواذ على صورة حقيقية للأهداف العسكرية ·



وأثبتت الطائرة كذلك نجاحاً كبيراً في تحديد الأهداف المتحركة ، حيث يتم نقل المعلومات عن الهدف من الطائرة إلى المحطة الأرضية من مسافة تتعدى 100 كيلو متر مما يسهل على الجيش إستخدام هذه المعلومات بصورة فعالة للعمليات والمدفعية بعيدة المدى والصواريخ المضادة ·




وللطائرة KZO قدرة كبيرة على العمل تحت الظروف الجوية المختلفة وكافة الأوقات ليلاً ونهاراً، وقد طورت الشركة المصنعة طائرة KZO من طائرة توكان الاستطلاعية التجريبية المصممة من شركة STN آتلاس ·

وأعلنت الشركة المصنعة مؤخراً تحالفاً مع شركة أمريكية لتسويق هذا النوع من الطائرات الاستطلاعية حيث تقوم الشركة بإنتاج الطائرة في الولايات المتحدة هذا العام




أنماط الطائرة KZO



طور هذا النوع من الطائرات الاستطلاعية في ثلاثة أنماط لكل منها مميزاته الخاصة، حيث تم تطوير

طائرة KZO للجيش الألماني لتحمل أجهزة مراقبة واستطلاع بما في ذلك نظام يعمل على الليزر ونظام تحديد الأهداف ·



وقامت الشركة بتصنيع الطائرة المعروفة باسم دوكان لأغراض التصدير حيث لتلك الطائرة القدرة على حمل عدة أنظمة لتتماشى مع متطلبات الجيوش المستوردة ·



وأطلقت الشركة المصنعة اسمي ميوك وفليدرموس على الأنماط الأخرى من طائرة KZO الاستطلاعية على رادار خاص للتشويش يعمل بتردد من 20-110 ميجاهيرتز أو من 100-500 ميجاهيرتز، وكما صممت الطائرة فليدرموس لتعمل على التشابك والاحتواء لرادارات العدو بما في ذلك أنظمة إرسال للاتصالات ، حيث يتم إرسال البيانات الخاصة بمواقع ترددات العدو إلى المحطات الأرضية ·



التصميم الهندسي




صممت الطائرة KZO الاستطلاعية بأجنحة منخفضة يبلغ طولها 3.42 متر بطول كلي للطائرة 2.29 متر وارتفاع 0.96 متر ، حيث طورت مواد الطائرة وتصميمها لأغراض التخفي عن أجهزة الأشعة تحت الحمراء والرادارات المضادة ·



حمولة الطائرة



للطائرة KZO قدرة فائقة على حمل أنظمة متعددة الأغراض للتماشي مع المتطلبات التشغيلية ، حيث يبلغ الوزن الأقصى الذي تستطيع الطائرة حمله 35 كيلوجرام بوزن أقصى يبلغ 162 كيلوجرام للإقلاع ·



وقام الجيش الألماني بتزويد طائرة KZO الاستطلاعية بعدة أنظمة منها نظام الأشعة تحت الحمراء لتحديد الأهداف والذي يعمل على تردد 12 مايكرون لطول الموجة وكذلك نظام رادار للتشويش على الأجهزة المعادية ·



وتحتوي الطائرة كذلك على نظام خاص للتسجيل بمقدوره تخزين المعلومات وإرسالها في الوقت المناسب لتحديد أهداف العدو ، حيث يتم إرسال هذه البيانات إلى المحطة الأرضية بواسطة تردد KU ، وبمقدور الطائرة KZO الاستطلاعية امتلاك قدرات إضافية عند تركيب نظام البحث عن الأهداف الذي يعمل عن

طريق أشعة الليزر حيث يصبح بالإمكان استخدام هذه الطائرة بصورة مشتركة مع الطائرة تيفون المسلحة بدون طيار للأغراض الهجومية ·



محرك الطائرة




قامت الشركة المصنعة بتزويد الطائرة KZO الاستطلاعية بمحرك من نوع فيشيل يعمل بقدرة 2 سلندر وبقدرة 24 كيلووات ، حيث يقوم المحرك بتشغيل ناقل الحركة الذي يعمل بشفرتين ·



الأساليب التكتيكية لنشر الطائرة KZO




يعتمد عدد البطاريات المتنقلة للنشر السريع في الجيش الألماني على المتطلبات العملياتية ، حيث يتضمن أحد أنظمة الطائرة KZO الاستطلاعية على عدد 10 طائرات بالإضافة إلى نظامين أرضيين يحتوي كل منهما على محطة أرضية متحركة للتحكم ومركبة للاتصالات ونقل المعلومات ، وكذلك مركبة خاصة للإطلاق وأنظمة أخرى ·



وتكون المحطة الأرضية مركبة على شاحنة عسكرية مزودة بأنظمة للحماية من الأسلحة الذرية والبيولوجية والكيميائية ، بما في ذلك تكون مضادة للترددات الكهرومغناطيسية، وبمقدور المحطة الأرضية التحكم بطائرتين KZO في نفس الوقت ، وهي مزودة بثلاثة أجهزة كمبيوتر لغرض التخطيط للعمليات والمراقبة والتحكم بالمعلومات المرسلة من طائرات KZO الاستطلاعية ·




وقد تم تحصين أجهزة الطائرة من أية محاولة للتشويش، حيث بمقدور التردد الذي تعمل بواسطته أجهزة الطائرة أن تباشر في عملية نقل المعلومات إلى المحطة الأرضية من بعد 150 كيلومتر في الظروف الغير عادية عند محاولة العدو للتشويش على عملية نقل المعلومات، وتستطيع الطائرة KZO الاستطلاعية الوصول إلى الأهداف المنتقاة بسرعة 150 كيلومتر/الساعة حيث تبلغ السرعة القصوى للطائرة 250 كيلومتر/الساعة فوق الهدف بارتفاع 300
منقول sm87
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجزائر تدرس تجميد إبرام صفقات جديدة لتوريد أنظمة تسلح روسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش الوطني الشعبي Forum de l'Armée Nationale Populaire :: قـــــــــســــم الـــــــــــجـــيش الـــجـــــــــــــــــزا ئــــــــــــري :: الصفقات العسكرية الجزائرية-
انتقل الى: